نظرة إلى الشركات الناشئة: أموال سعودية، شركات ناشئة مثل الزومبي، ودليل لطرد الموظّفين

اقرأ بهذه اللغة

عالم أخبار ريادة الأعمال معقّد، حيث يسرع الناس إلى تقديم آرائهم حيال إدارة شركتك أو صندوق الاستثمار الخاص بك أو حاضنة الأعمال الخاصة بك. إليكم ملخّصنا عن التحليلات، والخوف من الفشل، وروح العصر zeitgeist، وبعض ما يسلّيكم في هذا الأسبوع.

آخذ المال أو لا آخذ المال، هذا هو السؤال. لا تزال تداعيات صفقة المملكة العربية السعودية في "أوبر" Uber تضجّ في أروقة المكاتب المفتوحة في وادي السيليكون. فقادة التكنولوجيا لا يخفون قلقهم حول كيفية استيعاب هذه الكمية الضخمة من المال التي تساوي 3.5 مليارات دولار أميركي التي ضخّها "صندوق الاستثمارات العامة" السعودي Public Investment Fund ("نريد تحقيق المال من أجل الناس المتسامحين والذين يتّفقون مع مبادئنا"، "ليس كلّ رائد أعمال سيشعر بالراحة مع صناديق الثروة السيادية من بلدان ذات أولوياتٍ مختلفة"، إلى آخره). يبدو أنّهم كلّهم بعيدون جداً من الشركات الناشئة التي تعاني ضائقة مالية في المنطقة، والتي على الأرجح ستحبّ أموال النفط السعودي هذه.

اقتل شركتك الناشئة الزومبي ودعها تفشل. الفشل هو من المحرمات في الشرق الأوسط - الجميع يعرف ذلك. قيل لك "لا بأس أن تفشل" ولكن هل هذا هو الواقع؟ ومع ذلك، فإن مؤسّس "سكيب لاينو" Skiplino يريد منك أن تختبر هذا الأمر لكي تتمكّن من تكوين رأيٍ حول هذا الموضوع. الأمر متروكٌ لكي تكون صريحاً حيال الفشل لكي تجعله مقبولاً، وبالتالي تتجنّب أن تصبح شركتك الناشئة مثل "الزومبي" - أي لا فرصة لها في البقاء على قيد الحياة ولكنّها لا تموت - ومن ثمّ تجنّب انسداد شرايين الشركات الناشئة في المنطقة العربية.

اقتل تلك الزومبي، وانتقل إلى أمورٍ أكبر وأفضل. (الصورة من "نوتي" Notey)

منّا إليكم: ريادة الأعمال هي شكلٌ من أشكال المقاومة. الرئيس المؤسّس لشركة "كرم للطاقة الشمسية" Karmsolar، أحمد زهران، والذي أصبح قوّةً لا يُستهان بها في مجال الطاقة الشمسية في مصر، صرّح لمراسلنا في القاهرة عن الأهداف المؤكّدة للشركة. فهو يريد للجميع أن يستقلّوا عن الشبكة الرسمية للكهرباء، ليس من أجل العودة إلى المجتمعات الزراعية بل من أجل استعادة السيطرة على حياتهم.

"موظّفك الجديد من ’سوق‘؟ حسناً موظّفي الجديد من ’جوجل‘". هناك وقتٌ محدّدٌ ومكانٌ محدّدٌ لتوظيف أسماء كبيرة، ولكنّ ذلك لا يمكن أن يتمّ تحت ضغطٍ من مستثمرك أو شريكك في التأسيس. وهذا على وجه التحديد، لأنّ مهارات الموظّفين - على الرغم من تاريخهم المهنيّ - قد لا تكون هي ما تحتاجه الآن. كذلك اعرف متى توظّف الرجال ومتى توظف النساء في شركتك الناشئة.

ومتى تطردهم...  تمتلك "إسكبنسيفاي" Expensify استراتيجية توظيفٍ غريبة: إنّها تعلن عن حقيقة طردها للموظّفين. هذه الاستراتيجية بمثابة متنَفَّسٍ لأيّ شخصٍ يعمل مع زملاء تغييريين أو كسولين أو سيّئين بكلّ صراحة. وبالتالي إذا كنتَ تخاف من طرد أحدهم (أو كانت المرّة الأولى لك)، فإنّ الشركة تقوم أيضاً بتخصيص عمليةٍ من أجل القيام بذلك بشكل صحيحٍ وعادل.

الجرأة. (الصورة من "إكسبنسيفاي")

 

محمصة الخبز الكهربائية المتّصلة بالإنترنت ليس حقّاً ملكك. على كلّ شركات إنترنت الأشياء في المنطقة ألّا تقرأ هذه المقالة في الرابط (أو متابعة هذه الصفحة على "تويتر"). الجانب المضيء من الأمر يقوم على انتظار سلّة القمامة لديك لإكمال تحديث البرامج، أو أن يَعلَق القطّ في خارج بسبب تعطّل جهاز الـ"واي فاي" لديك؛ أمّا الجانب المظلم فهو أكثر شرّاً.

سائقو شركة "كريم" من دون وظيفة؟ تعمل هذه الشركة الناشئة المحلّية على استقدام حجراتٍ ذاتية القيادة إلى دبي، لأوّل مرّةٍ في المنطقة. من المعروف جيّداً أنّ أغلب تكاليف الرحلة في سيارة الأجرة تذهب إلى السائق، لذلك قد يكون الاستغناء عن السائق بمثابة استخدامٍ جيدٍ لمبلغ الـ100 مليون دولار الذي تصرفه "كريم" Careem على الأبحاث والتطوير. في الواقع، هذا بالضبط ما تقوم به الشركة المنافسة الرئيسية "أوبر" Uber. وبينما من المرجّح أن تعمل هذه التكنولوجيا فقط في شوارع الإمارات المخطّط لها جيّداً والمنظّمة تنظيماً جيّداً، يبقى السؤال: ما الذي سيحدث للسائقين عندما تنطلق هذه التكنولوجيا؟

استفِد من تأثير الشبكة. تأثير الشبكة يحدث عند اتّصال الناس مع أشخاص آخرين باستخدام برمجيّتك، ويضيفون من خلال ذلك شيئاً إلى قيمتها. تمثّل "فايسبوك" Facebook مثالاُ على المنصّة التي يشكّل فيها العرض المقترَح للقيمة الشبكات التي يبني عليها الناس؛ لذلك تُعتبَر مهمّةً لنوعٍ معيّنٍ من الأعمال. والسؤال بالتالي هو كيف يمكن إنشائها، وكيف يمكن الاستفادة منها، وكيف يمكن تنميتها.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة