'ستارت آب ويكند' الطائف تستكمل رؤية المملكة 2030

اقرأ بهذه اللغة

يوم ١٣ آب/ أغسطس، اختتمت فعالية "ستارت آب ويكند" في سوق عكاظ، في محافظة الطائف في السعودية، بعد ثلاثة أيام من العمل على المشاريع الريادية. وتهدف الفعالية إلى استكمال رؤية المملكة ٢٠٣٠  الساعية إلى جعل اقتصاد البلاد منوعًا ومستدامًا وحث الشباب على استثمار أوقاتهم لتحويل هذا الاقتصاد إلى اقتصاد معرفي.

 إصغاء وانتباه لحظة إعلان النتائج. (الصور من وكالة "أوجيلفي" Ogilvy)


بتنظيمٍ برنامج "بادر" Badir لحاضنات التقنية و"مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية"، أقيمت هذه الفعالية للمرّة الأولى في محافظة الطائف وشارك فيها مبتكرون ومبتكرات من السعودية، حيث تنوّعت مجالات المشاريع بين التقنية والصناعة والتصميم.

تمّ ترشيح 62 فكرة من أصل 303 أفكار، ثمّ تأهّل منها 15 فكرةً للمرحلة النهائية. في اليوم الأول، تعرّف المشاركون على بعضهم البعض وعرضوا أفكارهم أمام الجميع، ثمّ تمّ التصويت على أفضل الأفكار المطروحة لتتأهّل إلى المرحلة النهائية.

في اليوم الثاني، قُسِّم المشاركون إلى فرق للعمل على الأفكار المختارة  وبناء نماذج عمل وتطويرها وتصميمها، ثمّ التحقّق من إمكانية تسويقها، تحت متابعة وإشراف مرشدين في مجالات مختلفة. وفي اليوم الأخير، عرضت الفرق مشاريعها أمام لجنة التحكيم لتلقّي ردود الفعل والآراء، واختيرت الفرق الثلاثة الفائزة:

فاز بالمركز الأول وجائزة 20 ألف ريال سعودي (حوالي ٥ آلاف دولار أميركي) مشروع "واحدون" الذي تألف فريقه من كلٍّ من نوف ورغد وعهود الحماد. هذا التطبيق الذي يستهدف الأطفال الذين يعانون من التوحد ولا يزال في مرحلة التطوير، صُمِّم بعد استشارة متخصّصين في هذا المجال، بحسب قول نوف حمد. هذه الأخيرة كانت قد بدأت بالعمل على فكرتها قبل المشاركة في الفعالية، وأجرت استبيان رأي لتثبت وجود فجوة في مجال الرعاية بأطفال التوحد.

فريق "واحدون" الفائز

يهدف "واحدون" إلى تحسين التواصل بين أطفال التوحد، وهو يحتوي على أيقونة الإنفعالات والمشاعر بالصوت والصورة لمساعدة الطفل المصاب بالتوحّد في التعرّف على الصورة، وأيقونة الألوان بالصوت والصورة التي تساعد على التمييز بين الألوان، وأيقونة التعرّف على أجزاء الوجه التي تساعد على طفل التوحّد على استخدام المفردات الصحيحة. لا يزال التطبيق قيد التطوير حاليًّا

"تواصلتُ مع ثلاثة مراكز توحّد في المدينة المنورة وعرضتُ عليها فكرة التطبيق فرحّبَت به وقدّمت لي المشورة،" كما أخبرتنا حمد، مضيفةً أنّه "كانت هناك مبادرة من ’بنك الرياض‘ لتبنّي المشروع، وأنتظر بفارغ الصبر أن يصبح التطبيق جاهزاً ويستفيد منه أطفال التوحّد في كل أنحاء السعودية والعالم العربي".

المركز الثاني فاز به مشروع "مايك أون" الذي تألّف فريقه من أيمن قاسم وبلال حفص، فحصلوا على جائزةٍ بقيمة 15 ألف ريال (حوالي ٤ آاف دولار).

أما المرتبة الثالثة فكانت لمشروع "صلّح" الذي عمل عليه إبراهيم العجلان وإبراهيم القاسم وسعد العصيمي، وقد حصلوا على جائزة قدرها 10 آلاف ريال (حوالي ألفين و٥٠٠ دولار)

يأتي تنظيم هذه الفعالية "سعياً لتنمية روح المبادرة والابتكار لدى الشباب السعودي بغية تحويل المشاريع المتميّزة إلى أعمال ريادية واعدة، وضمان الوصول إلى القطاعات المستهدفة،" بحسب البيان الصحفي. كما تهدف الفعالية إلى استقطاب رواد الأعمال والمخترعين والمبتكرين "تطبيقاً لرؤية المملكة 2030 وحثّ سواعد الوطن على استثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وللتحول إلى اقتصاد معرفي يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني."

 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة