نظرة إلى الشركات الناشئة: ايلون ماسك يشعر بالخوف والشركات الناشئة الأمريكية في تراجع

اقرأ بهذه اللغة

عالم أخبار ريادة الأعمال معقّد، حيث يسرع الناس إلى تقديم آرائهم حيال إدارة شركتك أو صندوق الاستثمار الخاص بك أو حاضنة الأعمال الخاصة بك. لمساعدتكم في هذا الاطار، إليكم ملخّصنا عن مستعمرة ايلون موسك على المريخ، وتغيير العلامة التجارية "برانجلينا" Brangelina  وبعض ما يسلّيكم في نهاية هذا الأسبوع

ايلون موسك يشعر بالخوف "بجدّ". في مقابلة أجراها الأسبوع الماضي مع "واي كومبينايتور" Y Combinator، أراد الرئيس التنفيذي لـ"سبايس أكس" SpaceX أن يعرف جمهوره أنّه هو أيضاً يعرف الخوف... ولكن في بعض الأحيان، يكون الأمر مهماً جدّاً فتقوم به رغم خوفك. "لا يجب أن يعتبر الناس أنّني متخوّف من هذا الأمر فلا أقوم به. يمكن للإيمان بالقدر أن يساعد في هذا الإطار، فتقبّل كافة النتائج يقلّص الخوف"، حسبما يقول ماسك الذي يتحضّر لغزو المريخ وما بعده أيضاً، والذي يمكننا التأكيد على نجاح الاستراتيجية التي يتّبعها. ترقّبوه في 27 أيلول/سبتمبر حيث يُتوقّع أن يكشف أخيراً عن الاستراتيجية التي ينوي اتبّاعها لبناء مستعمرة في المرّيخ.

 

" وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (داربا)" DARPA تخطط لمراقبة الطائرات الصغيرة من دون طيّار.  في حين تتعدد استخدامات الطائرات الصغيرة من دون طيّار، تسعى"داربا" التي يطلق عليها صفة المفتشة الجويّة الدولية التابعة للحكومة الأمريكيّة تطوير نظام يشبه نظام مراقبة الخطوط الجويّة الخاص بطائرات الركّابوهذا لتحظى بخارطة عن كافة الطائرات من دون طيّار في السماء. وفي حين تعتمد برامج هذه الوكالة المختلفة على مشاركة المدنيين، هذا ما تتوقعه لهذا البرنامج الذي يحضّر لواقع محتّم: طائرات صغيرة من دون طيّار تحوم فوق رؤوسنا، ونعم الخصوصيّة.

في أخبار أخرى تتعلّق بالولايات المتحدة، الشركات الناشئة الشابة في تراجع. يبدو أنّ 10% من الشركات العالمية العامة ومنها "أبل" Apple و"مايكروسوفت" Microsoft  تجني حوالي 80% من كافة الأرباح، والشركات التي تحقق إيرادات تفوق المليار دولار سنوياً تجني حوالي 60% من إجمالي الإيرادات العالمية و65% من القيمة السوقية، بحسب دراسات معهد "ماكينزي" McKinsey Global Institute.

عند النظر إلى هذه الأرقام، نفهم مدى صعوبة بناء شركة ناشئة في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تذكر دراسة نشرها "المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية" National Bureau of Economic Research في كانون الأول/ديسمبر أنّ ريادة الأعمال في الولايات المتحدة كانت في تراجع منذ عقود عدّة. ويشير التقرير إلى أنّه منذ عام 2000 بدأ "الانخفاض في الاندفاع والريادة [...] ويرافقه انخفاض في الشركات الفتيّة الكبيرة النموّ." ولكنّنا نعرف أنّ الرجال البيض كبار في السنّ لا يزالون مسيطرين على الساحة التكنولوجيّة، فما الجديد إذاً؟

جديد "ومضة" لهذا الأسبوع: تحدّث بلغتك يا عربيّ. يريد الشريك المؤسس لـ"منظمة تبادل الإعلام الاجتماعي" SMEX، محمّد نجم، أن تحسّن الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محتواها العربي. ففي عام 2015، وصل عدد سكّان العالم العربيّ إلى 375 مليون نسمة يستخدم 41.5% منهم الإنترنت، إلّا أنّ المحتوى العربي الرقمي وصل إلى 3% من نسبة المحتوى العالمي ولم يرتفع أكثر من ذلك منذ ذلك. إنّها لفرصة ضائعة ألا نصل إلى 50 % من العرب الذين يتحدّثون باللغة العربية فقط، وهذا عار علينا.

 

تكنولوجيا السفر: الأرقام مقابل الصخب. تبدو تكنولوجيا السفر في وضع جيّد في الوقت الحالي. ففي هذا الأسبوع، أطلقت "جوجل" تطبيق السفر الجديد الخاص بها "جوجل ترببس" Google Trips واستحوذت "ار بي أن بي" Airbnb على "تريب4 ريل"  Trip4real. لفتت شركة الأبحاث "سي بي إنسايتس" CB Insights إلى أنّ الشركات التكنولوجيّة في قطاع السفر جمعت أكثر من 2.5 مليار دولار من 196 صفقة، وأنّ أكثر الاستثمارات في هذا المجال كانت الولايات المتحدة والهند.  "وبالرغم من أنّ الصفقات في انخفاض، إلا أنّ الأرقام في زيادة ويرافقها زيادة في انتقال الشركات التكنولوجيا في قطاع السفر إلى خارج بلادها – 67 % من الصفقات حصلت خارج الولايات المتحدة حتّى عام 2016."  من جهتها، لا تزال "اير بي ان بي" تتصدّر التمويل في هذا الإطار كما ترون في الجدول أدناه لأكثر 10 شركات تكنولوجية تعنى بالسفر تلقّت تمويلاً.

"برانجيلينا" Brangelina، درس في التسويق. عندما بدأت علاقة هذا الثنائي الشهير منذ 12 عاماً، ذاع صيتهما بشكل إيجابي ناسبهما وزاد في شهرتهما. لذلك، سيكون من المثير للاهتمام متابعة تغيّر حياتهما العامة بعد مرحلة الطلاق، بخاصةٍ وانّهما لطلما اتبعا استراتيجية التسويق التي تقتضي اخفاء ما يحصل في حياتهما واضفاء طابع الغموض عليها. ورغم أنّ هذا الحدث لا يزال جديداً، غير أنّ هذا الثنائي الشاب قد يتعلّم من تجربة "فولكس فاجن" Volkswagen في إدارة العلاقات العامة بعدما واجهت هذه الشركة مشاكل كبيرة في هذا الإطار مؤخّراً.  فعلى سبيل المثال، ماذا ستُسمّى مؤسسة "جولي بيت" Jolie-Pitt Foundation التي قدّمت ملايين الدولارات لمنظّما مثل "قرية الأطفال إس أو إس" SOS و"أطباء بلا حدود" Doctors Without Borders؟

مراهقة سعوديّة تطالب برمز تعبيري (إيموجي) لفتاة بالحجاب. بحثاً عن رمز تعبيري يشبهها ويشبه صديقاتها، أرسلت المراهقة السعودية، ريوف الحميدي، البالغة من العمر 15 عاماً، اقتراحاً من 7 صفحات يطالب برومز انفعالية (ايموتيكون) على صورة فتيات في الحجاب لشركة "يونيكود" Unicode Consortiumوهي الشركة التي تقيّم وتطوّر رموز الايموجي الجدد. كما شاركت الحميدي في نقاش محتدم على "ريديت اسك مي انيثينج" Reddit AMA مشددةً على أنّ هذا الايموجي سوف يمثّل ملايين النساء حول العالم، إذ يوجد "حوالي 550 مليون آنسة مسلمة تفتخر بارتداء الحجاب. ولكن رغم هذا العدد الهائل، لا تخصص لهنّ مساحة واحدة."

الرموز الانفعالية التي تقترحها المراهقة السعوديّة،ً ريوف الحميدي (الصورة من اقتراح ريوف الحميدي).

 

[الصورة الأساسية من "بيكسل" Pexel]   

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة