7 دروس تعلمها جاي كاوازاكي من ستيف جوبز‎

اقرأ بهذه اللغة

عمل جاي كاوازاكي، الكاتب والمتحدّث في الفعاليات التقنيّة والشغوف بالتكنولوجيا، في شركة "ماكنتوش" Macintosh المعروفة أيضاً بـ"ماك" Mac ومن ثمّ تركها ليعمل مع "آبل" Apple قبل أن يتركها أيضاً.

يقول كوازاكي إنّه لو لم يترك هاتين الوظيفتين، في عامَي 1987 و1997 على التوالي، لكان رجلاً غنيّاً للغاية. ولكن الأموال التي يفتقدها، لا شكّ أنّه يعوضّها بالخبرة التي يمتلكها.

لهذا السبب، استضافته قمّة "الابتكار المباشر " Innovation Live التي أقيمَت في دبي هذا الأسبوع، كمتحدّثٍ رسميٍّ في الفعاليّة التي نظّمتها شركة "ميد"  MEED، وهي المصدر الإخباري لذكاء الأعمال في المنطقة.

لفت كوازاكي خلال كلمته إلى أنّ العمل مع ستيف جوبز لم يكن سهلاً ولكنّ الدروس التي تعلّمها كانت قيمّة

1-    ما يهمّ هو الكفاءة؛ فجوبز لم يهتمّ لا بالعرق ولا الدين ولا الجنس ولا التوجّه الجنسي، وعالمه كان إمّا أبيضاً وإمّا أسوداً أيّ أنّ ما يتقدّم له كان أو رائعاً للغاية أو سيئاً للغاية.

2-    لا يمكن للعملاء إخبارك عما يريدونه. من غير المرجّح أن يصف لك شخصٌ يبتاع مكعّبات الثلج مصنَعاً للثلج عندما تسأله عمّا يحتاج. وإذا سألتَ عميلاً لمصنع ثلج عمّا يحتاج إليه، قد يجيبك أسعاراً أرخص أو عمليّة توصيلٍ أسرع، ولكنه لن يطلب ثلّاجة. عندما سألَتْ شركة "آبل" Apple العملاء في منتصف الثمانينات عمّا يحتاجون إليه، أجابوا "’آبل 2‘ أكبر وأسرع وأرخص". لم يقل أحد طوّروا "ماكنتوش" بنظام تشغيل جديد ومن دون برمجيّة وبفأرة حاسوب جديدة بالكامل. لقد ابتكرنا شيئاً لم يطلبه أحد؛ فعندما تُطوّر المنتج الذي سيغير العالم، من الصعب أن تسأل العملاء ماذا يريدون.

3-    عليك أن تسعى للكثير، وعليك أن تتوقّع أن يقدّر الناس هذه المبادرة. فعلى سبيل المثال، قرّرنا في "آبل" أنّه "يجب أن نحدّ من سيطرة طرفٍ واحدٍ على كامل المعلومات؛ بمعني آخر، أن نحدّ بشكلٍ خاص من سيطرة ’آي بي أم‘ IBM" التي كانت عدوّاً رائعاً في ذلك الحين. وبالتالي، لم يكن الهدف أن ننتج حاسوباً شخصيّاً فقط، بل كان منع السيطرة على مستوى عالمي.

4-    الأقلّ هو دائماً الأفضل، سواء من حيث التصميم أو من حيث عدد الموظّفين أو من كلّ شيء.

5-    تغيير الرأي دليل ذكاء. في عام 2007، قدّم جوبز هاتفَ "آي فون" كنظامٍ مغلق. ومن ثمّ في عام 2008 قال إنّه "بإمكانك الآن تطوير تطبيقات على هذا الهاتف تعمل بشكلٍ مستقلّ عن نظام التشغيل"، وهو ما شكلّ تغييراً جذرياً عن السابق. تغيير اتجاهك عندما تلحظ أنّك على خطأ وتصحيحه دليل ذكاءٍ كبيرٍ وإدارة جيّدة.

6-    المهندسون فنانون. وبالنسبة لجوبز، فإنّ المهندس كان أهمّ من المسوّق.

7-    بعض الأمور يجب أن تراها لكي تصدّقها. في عام 1996، عانت "آبل" من صعوباتٍ كبيرةٍ وتمّ طرد جوبز؛ فمَن كان ليصدّق أنّها ستصبح أوّل شركةٍ تبلغ قيمتها 7 مليارات دولار؟ لذلك، إذا كنتَ تعتقد بأنّ مستقبل واعد بالتكنولوجيا الحديثة، فأنت على حقّ لأنّ ذلك سوف يتحقق.

الصورة الرئيسيّة لـجاي كاوزاكي.

 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة