13 نصيحة من 'ميكس أن منتور' دبي 2016

اقرأ بهذه اللغة

"ما هو هدفك في الحياة؟"، سؤالٌ قد يبدو أكبر من أن يُطرَح خلال مقابلة توظيف، ولكنّه من الأسئلة التي يرغب الشريك المؤسس لشركة "كريم" Careem، ماغنوس أولسون، طرحها على الموظّفين المحتملين.

خلال الجلسة الافتتاحية لفعالية "ميكس أن منتور" Mix N’ Mentor التي أقامتها "ومضة" في دبي، في 15 كانون الأول/ديسمبر، شدّد أولسون على أنّه عند بدء الشركات الناشئة بعملية التوظيف ينبغي على المؤسّس والموظّفين أن يكونوا منسجمين.

وطَرحُ سؤال "ما هو هدفك في الحياة وهل يمكنك تحقيقه مع ’كريم‘" ساعد الشركة على توظيف أشخاصٍ مناسبين، حسبما قال أولسون، مضيفاً أنّ مهمّتهم تكمن في جذب الناس الذين يمتلكون رؤيةً للنموّ.

من جهته، رأى محمد عصفور، الشريك المؤسّس لمنصّة الترفيه "خرابيش" Kharabeesh، أنّه يمكنك أن تعمل لدى أحدٍ آخر في الوقت الذي تكون فيه رائد أعمال، لافتاً إلى أنّ فريقه يبحث عن أشخاصٍ يشبهونه.

ويل هاتسون من "إل إم تي دي" يستخدم خبراته للشرح عن كيفية اكتساب المستخدِمين. (الصور من "ومضة")

شهدَت فعالية "ميكس أن منتور" التي استمرّت ليومٍ واحد نقاشاتٍ حول كيفية جمع التمويل، واكتساب المستخدِمين، والعمل مع شركاتٍ كبرى، بالإضافة إلى موضوع التكنولوجيا المالية fintech. وفي فترة بعد الظهر، تضمّنت الفعالية ورش عمل حول التجارة الإلكترونية بقيادة عمر سدودي من "بيفورت" Payfort؛ وحول اكتساب المستخدِمين بقيادة ويل هاتسون من "إل إم تي دي" LMTD؛ وحول بناء العلامة التجارية والتسويق بقيادة لينا شحادة من "ومضة كابيتال" Wamda Capital وطارق الجندي من "إنتل" Intel.

في هذا اليوم الذي اجتمع فيه أكثر من 80 شخصاً في "مسرّعات دبي المستقبل" Dubai Future Accelerator، وردت الكثير من الأسئلة المهمّة والنصائح العملية، اخترنا لكم 13 منها.

لا تكن مهووساً بالمنافسة. طرح أحد الأشخاص مسألة شركتي "أوبر" Uber العالمية و"كريم" الإقليمية وكيف تسعى الأخيرة للمنافسة. فردّ أولسون بأنّه يجب على الجميع "ألّا يتوقّفوا عند المنافسة... بل ينبغي التركيز على السوق التي يعملون فيها".

ليس عليك العمل بنصيحة الآخرين دائماً. ذكر عصفور أنّه سمع مرّةً أنّ كون فريق "خرابيش" المؤسس المؤلف من 5 أشخاص سيسبّب لهم مشكلة، لكنّه قال إنّهم لم يلتفتوا إلى ذلك وبات هذا الأمر مصدراً لقوّتهم على الأرجح.

ركّز على مسألة واحدة. قدّم أولسون بعض النصائح لرشاف جالان، الشريك المؤسّس لشركة "راب أب" Wrappup التي توفّر منصّةً لتسجيل ملخّصات الاجتماعات. وبحسب جالان، فإنّ "منتَجنا يقوم بالكثير من الأمور الجيدة، ولكنّ خطوتنا التالية يجب أن تركّز على شريحةٍ واحدةٍ من المستهلِكين وتتميّز معهم، ما يساعدنا على أن نكون أكثر تركيزاً وأفضل من حيث تحقيق أهدافنا وتنمية أعمالنا".

الاستعانة بمصادر خارجية أمرٌ ناجح في الكثير من الحالات. منى عطايا، مؤسِّسة "ممز وورلد" Mumzworld، عملت على منصّتها بمفردها في الأيام الأولى. غير أنّها أشارت إلى أنّه عند إطلاق العمل، فإنّ الاستعانة بمصادر خارجية لتأمين بوابة الدفع والعمليات اللوجستية وخدمات الفهرسة ليس بالأمر السيء.

المحتوى أساسيّ. أولئك المشاركون في جلسة التجارة الإلكترونية، نصحهم رونالدو مشحور، مؤسّس "سوق.كوم" Souq.com، بأنّه عند العمل على إطلاق الشركة مع ميزانيةٍ صغيرة، فإنّ أفضل طريقةٍ لإنفاق المال تتمثّل في التركيز على محتوى الموقع الإلكترونيّ لكي يصبح "صوتاً" للشركة يجذب المستخدِمين.

فادي غندور، رئيس مجلس إدارة "ومضة"، يدير أول جلسة نقاشٍ في الفعالية، ومعه كلّ من "منى عطايا من "ممز وورلد"، وماغنوس أولسون من "كريم"، ومحمد عصفور من "خرابيش".

تفوّق في سوقٍ محدّدة. نصح ليث زريقات من "أرزان" Arzan VC روّاد الأعمال بإطلاق "منصّة للحوار وفتحها أما الناس لطرح الأسئلة وتشجيع النقاش، لأنّ هذا سيجذب المستخدِمين من جديد". كما أضاف أنّ سماح بعض منصّات التسوّق - مثل "سوق.كوم"- للاعبين الصغار بالاستفادة من خدماتها، يشكّل فرصةً لهم لجعل بعض المخاوف مثل مواضع الإعلانات ad placement أرخص وأبسط.

لا بأس في عدم التقيّد بالقواعد في بعض الأحيان. حسام شبقلو، مؤسّس بوّابة "عقاريانا" Akaryana الإلكترونية للتطوير العقاري في الشرق الأوسط، أعرب عن إعجابه بنصيحة أولسون الذي روى قصّة توسّعهم إلى قطر من خلال المكوث في المطار ليومٍ واحد وتوظيف 10 سائقين. "ففي بعض الأحيان، من الأفضل ألّا تنتظر الحصول على الموافقات"، على حدّ تعبيره.

إلجأ إلى الشباب. لفتت لينا شحادة من "ومضة كابيتال" إلى أنّ الاستعانة بالمتدرّبين أمرٌ أساسيّ، ويجب أن يصبح جزءاً من ثقافة التوظيف، مضيفةً أنّ "هذه الطريقة هي التي ساعدَت ’أرامكس‘ و’ومضة‘ على النموّ".

علامتك الجارية أكثر من مجرّد شعار. اعتبر خضر حياة، الشريك المؤسّس لشركة "ريج باسكت" Rigbasket، أنّ أفضل نصيحةٍ تلقّاها هي التي حصل عليها من شحادة. فالأخيرة "قالت إنّ هوية علامتك الجارية أكثر من مجرّد شعار logo؛ العلامة التجارية تمثّل مهمّتك الحقيقة والهدف الأساسيّ لشركتك؛ وهذا مفيدٌ جدّاً للشركات الناشئة خصوصاً عندما تكون في مراحلها الأولى".

سجّل أفكارك. اكتبها كلّ يوم، فالأفكار المحكية غالباً ما تكون مختلفةً عن تلك المكتوبة. هذه هي النصيحة التي خرج بها عبد الله جاسم، الشريك المؤسّس لمنصّة خدمات الصيانة "هامر هيدز" Hammerheads: "الكتابة تساعد على بلورة الرؤية والاستراتيجية والمعرفة".

رونالدو مشحور، مؤسس "سوق.كوم" يشارك الرياديين خبراته.

لا تحاول صيد السمكة الكبيرة منذ البداية. خلال جلسة النقاش التي تناولت موضوع "الشركات الكبرى"، كرّر هاني بياعة من "جنرال إلكتريك" نصيحته مراراً بأنّه يجيب أن تبدأ الشركات على نطاقٍ صغير فيما خصّ العملاء. وقال إنّ "إنفاق المال والوقت لجذب العملاء الكبار، في بدايات الشركة، هو خسارة من دون شكّ".

اعرِف مسيرة عملائك. وجدَت لمى بورسلي، مؤسِّسة "كوت.كوم" Kooot.com، أنّ النصيحة التي حصلَت عليها من مؤسِّسة "ممز وورلد" مهمّة جدّاً لمقاربة أعمالها الخاصّة. ففي حين ذكرَت عطايا أنّه "ينبغي تحديد كلّ نقاط الاتّصال في تجربة العملاء"، قالت بورسلي إنّ لدى شركتها 26 نقطة ومن الأهمّية بمكان أن تنجح جميعها.

ابنِ شركتك على صعيدٍ محلّي قبل العالميّ. ردّاً على كلّ الأحاديث التي تناولت "سوق.كوم" وكيفية الاستحواذ عليها، وكذلك إمكانية أن يكون هناك نقص في المحتوى الأصلي من المنطقة، نصح زريقات روّاد الأعمال بالاستماع إلى الجمهور المحلّي. وشرح أنّ "الناس في المنطقة يحاولون منذ 10 سنواتٍ بناء شركةٍ مشابهة لـ’جوجل‘ و’يوتيوب‘. ولكن حان وقت إدراك أنّ ’يوتيوب‘ المنطقة هي في الواقع ’يوتيوب‘، وبالتالي يجب تعلّم كيفية الابتكار على صعيدٍ محلّي".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة