السوق الموازية للشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية تنطلق هذا الشهر

تعتزم شركة السوق المالية السعودية "تداول" Tadawul إطلاق سوق موازية باسم "نمو - السوق الموازية" Nomu – The Parallel Market، في 26 شباط/فبراير 2017، ضمن خطط تطوير السوق المالية لتحقيق أهداف "رؤية 2030".

وفي لقاءٍ أقيم في "غرفة الرياض" في السادس من شباط/فبراير، للحديث عن هذه السوق وشرح كيفية عملها، قال نايف العذل، مدير إدارة الإدراج في "تداول"، إنّ "هناك حاجة ملحّة لمنصّةٍ للشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم المنشآت في السعودية، و’نمو – السوق الموازية‘ سوف تدعم هذه المنشآت وكافة الشركات الراغبة في الإدراج".

نايف العذل. (الصورة من صفحته على "لينكدإن")

تشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية أكثر من 99% من إجمالي المنشآت في القطاع الخاص. ومن الأهداف الرئيسية لإنشاء "نمو – السوق الموازية" تأمين مصدر إضافيّ لتمويل الشركات وزيادة رأس المال، وزيادة تنوع الأدوات الاستثمارية المتاحة وتعميق السوق المالية السعودية، كما يرد على موقع "تداول" الإلكتروني.

وحسبما جاء في بيانٍ لـ"تداول"، فإنّ "’نمو – السوق الموازية‘ يوفر للشركات المدرجة إمكانية تطوير أنشطتها ونمو أعمالها، من خلال تنويع مصادر التمويل لخطط التوسع وكذلك تطبيقها لمعايير الحوكمة والإفصاح، وتبنّيها أفضل النظم والممارسات الإدارية، ما يساهم في تعزيز السمعة والهوية والقيمة السوقية للشركات ويعزز ثقة عملائها والمستثمرين فيها".

وأشار العذل إلى أنّ السوق الموازية سوف تكون مفتوحة للشركات [الصغيرة والمتوسّطة] من مختلف القطاعات وستتمتّع بمعايير أكثر مرونة مقارنةً بالسوق الرئيسية من حيث القيمة السوقية وأعداد المساهمين ونسب الأسهم المطروحة. غير أنّه شدّد على أنّ الاستثمار في هذه السوق سيخصّص فقط لمستثمرين مؤهّلين. كما لفت إلى أنّ هذه السوق ستمنح المستثمرين في مرحلةٍ مبكرة أو المستثمرين المخاطرين آلية تخارج (بيع أو استحواذ).

وتابع قائلاً: "لقد بدأنا باستقبال طلبات الرغبة بالإدراج – وليس ملفات – فكان العدد مرضياً وبدأنا بتحضير الشركات الأكثر جاهزية وإعطائها الأولوية بعد مراجعة الكثير من الملفات". كما أكّد أنّه يمكن للشركات في السوق الموازية أن تنتقل إلى السوق الرئيسية، لا يمكن للشركات المدرجة في السوق الرئيسية الالتحاق بالسوق الموازية.

وليد فزع. (الصورة من "ومضة كابيتال")

من جهته، رأى وليد فزع من "ومضة كابيتال" Wamda Capital، في حديثٍ مع "ومضة"، أنّ "هذه الخطوة التي قامت بها المملكة هي خطوة جريئة ومهمة، وهي ستساهم في توفير المزيد من الفرص للشركات الصغيرة والمتوسّطة".

كما أكّد فزع على "أهمّية ما تنطوي عليه هذه السوق من تثقيفٍ للمستثمرين وحوكمةٍ للشركات"، لافتاً إلى أنّ الأمور إيجابية إلى حدّ الآن وعلينا الانتظار إلى حين إطلاق السوق ورؤية مدى ازدياد الاهتمام فيها".

يذكر أنّ "تداول" قد تعاونت مع "أرامكو" و"صندوق التنمية الصناعية السعودي" وبرنامج "كفالة" لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، و"مجلس الغرف السعودية".

 
الصورة الرئيسية من "غرفة الرياض".

الفئة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة