79 فريقاً من 11 بلداً عربياً إلى نهائيات مسابقة MIT للريادة

تأهّل 79 فريقاً من 11 بلداً عربياً إلى نهائيات النسخة العاشرة من مسابقة "منتدى معهد ماساشوستس للتكنولوجيا" لريادة الأعمال في العالم العربيMITEF Arab Startup Competition .

وكان لافتاً هذا العام تلقّي المسابقة 8272 طلب اشتراك من مختلف الدول العربية في ارتفاع بنسبة 39% عن العام الماضي. وتصدّرت مصر والمغرب وليبيا والمملكة العربية السعودية الدول المشاركة.

وانصبّ اهتمام المشاركين بشكل خاص على مجالات البرمجية والتعليم والرعاية الصحية والمجالات الإبداعية.

توزّعت الفرق الـ79 المتأهّلة على الشكل التالي: مصر (22 فريقاً) ولبنان (11) والإمارات (10) والأردن (8) وتونس (6) ولمغرب (5) والبحرين (3) والسودان (2) وليبيا (2) والجزائر (1) على أن تضاف إليها 9 فرق سعودية ستتأهّل من مسابقة "أم آي تي" في السعودية الشهر المقبل.

وستشارك الفرق المتأهّلة في أنشطة تدريب تحضيرية تقام طيلة الشهر المقبل في مصر والأردن والإمارات.

تستضيف البحرين المرحلة النهائية من المسابقة على مدى أربعة أیام من 24 إلى 27 نیسان/أبریل 2017 على أن يتم الإعلان عن الفائزين وتتويجهم في حفل ختامي في اليوم الأخير.  

وسيتم اختيار ثلاثة فائزين في كلٍ من المسارات الثلاثة للمسابقة: "الأفكار" و"الشركات الناشئة" و"الريادة الاجتماعية".

تتجاوز قيمة جوائز المسابقة 160 ألف دولار أميركي، وسيحصل كل فريق فائز بالإضافة إلى الجائزة المالية، على جلسات تدريب عالية المستوى ويحظى بالإرشاد وبتغطية إعلامية وفرص تشبيك ممتازة.

وقال محمد نبعة الشريك المؤسس لشركة "كاربولو" Carpolo اللبنانية لتشارك السيارات إن دعوة شركته إلى المسابقة وتأهّلها، مهم جداً لها لأنه يعكس اعترافاً بأنها من الشركات المؤهلة لإحداث تغيير.

وأوضح أن "أهمية المسابقة تكمن في أنها تعرّف الرياديين الطموحين من الشرق الأوسط بمستثمرين من حول العالم قد يشكلون فرصاً محتملة للاستثمار والشراكة والتعاون"، وتسلّط الضوء على الريادة كطريقة لمعالجة بعض من التحديات العالمية المستعصية. 

وأوضحت رئيسة منتدى "إم آي تي" لريادة الأعمال في العالم العربي، هلا فاضل، أن أهمیة دورة هذا العام تكمن في أنها تتزامن مع احتفال المنتدى بمرور عشرة أعوام على تأسيسه. وأضافت: "نتوقع هذا العام في أكبر نسخة لمسابقتنا حتى الآن، المزید من المشاریع والأفكار والشركات الرائدة والابتكار التكنولوجي، آملین أن نساهم في إرتقاء المزید من ریادیي الأعمال في العالم العربي إلى أعلى المستویات".

تجري المسابقة بالشراكة مع "مجتمع جميل"Community Jameel  (ذراع المسؤولية الاجتماعية لشركة "عبداللطيف جميل")، و"مجموعة زين"  Zain Groupالتي تقدّم خدمات الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا. أمّا الشريك الاستراتيجي هذا العام، فهي "تمكين" وهي هيئة حكومية بحرينية تعنى بجعل القطاع الخاص المحرك الرئيسي للاقتصاد. 

الصورة الرئيسية من صفحة "مجموعة زين" على "تويتر".

شارك

مقالات ذات صِلة