الطالبات السعوديات نجمات المعسكر التدريبي من 'جامعة عفت' و'أكاديمية فورد'

عقدت "جامعة عفّت" Effat University معسكراً تدريبياً من ثلاثة أيام تخلّله إطلاق برنامج "أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال" Henry Ford Entrepreneurship Academy (HFEA) في السعودية.

شارك في هذا المعسكر التدريبي، الذي أقيم بين 7 و9 آذار/مارس، حوالي 148 فتاة من جدة، أنشأن 37 فريقاً، وحصلن على التدريب والإرشاد على مدار يومين من 26 مديراً تنفيذيياً ورواد أعمال مخضرمين.

توصّلت الفرق إلى 15 حلاً مختلفاً لتحديات طُرحت عليهم تماشياً مع "رؤية 2030"، ثمّ عمل المرشدون على تقييمها.

وفي اليوم الثالث، فازت أسرار الحربي بجائزة "أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال" عن مشروعها لصنع مسابح الصلاة محلياً، فيما ستستقبل مسرّعة الأعمال في "جامعة عفت" الفائزين بالمركز الأول والمركز الثاني.

يقدّر بأنّ أكثر من نسبة 60% من النساء السعوديات يحملن شهادة جامعية واحدة على الأقلّ، إلا أنّ معظمهنّ لم يخضن غمار الحياة العملية بعد، حسب بيان صادر عن "أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال". وفي الوقت نفسه، فإنّ 63% من النساء السعوديات يدرِن أعمالاً ناجحة - لكنها ليست مسجّلة بالضرورة - وينجزن أعمالهنّ بالاعتماد على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

وفي حديثٍ مع "ومضة"، قال محمد خان، مدير الأعمال والابتكار ومركز الأبحاث الريادية ERC في "جامعة عفت"، إنّ "النساء في السعودية نشيطات وذكيات ويعرفنَ كيفية تنفيذ الأعمال التجارية والريادية، وكلما تعرّضنَ للضغوطات يعملنَ وينجحن أكثر".

وأضاف أنّ "هذه المعسكرات التدريبية ضرورية ومهمة لأنّها تساهم في تعليم الطالبات، وتوفر فرصاً للتشبيك. وشراكتنا مع ’أكاديمية فورد‘ علّمتنا الكثير، ويمكن لهذا أن يساعدنا كثيراً في المستقبل لتوفير المزيد من ورش العمل".

شارك في تقديم التدريب أساتذة من "جامعة عفت" وجامعة "فيرجينيا كومنولث" Virginia Commonwealth University التي تساعد "أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال" على تقديم التدريب بموجب شراكة بينهما.

طُوّر البرنامج التدريبي ليكون مليئاً بالتحدي ويساهم في ععزيز وتدريب الشركات الناشئة من خلال عناصر معينة مثل الإدراك والعقلية، ورعاية ريادة الأعمال، والممارسة - التعلم والابتكار. وقد وفر ذلك نهجاً شاملاً لتطوير المشاريع الناشئة في ظروف صارمة وصعبة وتنافسية. كلّ ذلك بهدف مساعدة الشركات الناشئة الطموحة على صياغة مفاهيمها من خلال المحاضرات والقصص والتوجيه والتدريب.

وكانت سيمونيتا فيردي، المديرة الإقليمية للشؤون الحكومية والعلاقات مع المجتمعات المحلية لدى "فورد الشرق الأوسط وأفريقيا"، أكّدت على أنّ الشراكة مع "جامعة عفت" تهدف إلى لتسليط الضوء على "دور المرأة السعودية في ساحة الأعمال ومساهمتها في نموّ الاقتصاد السعودي، وبالتالي لكي يستفدنَ من ورش العمل التي تنظّمها ’أكاديمية هنري فورد لريادة الأعمال‘".

لم يكن هذا المعسكر التدريبي الفعالية الأولى لمركز الأعمال والابتكار في "جامعة عفت"، فقد نظّم في العام الماضي فعالية مخصّصة للنساء في ريادة الأعمال. ويضمّ هذا المركز الذي تقوده الدكتورة ملك النوري، عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي في "جامعة عفّت"، 3 وحدات: مساحة للصانعين Makerspace، ومسرّعة أعمال، ومركزاً للأبحاث.

بدوره، يختم خان حديثه إلى "ومضة" بالإشارة إلى أنّ "مستقبل ريادة الأعمال في السعودية ستقوده النساء، ونحن سنغيّر الخطط المستقبلية للمنهج الدراسي ليتناسب أكثر مع ريادة الأعمال".

الصورة الرئيسية خلال اختتام المعسكر التدريبي (الصورة من "جامعة عفت")

الفئة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة