الفيديو يرسم مستقبل التسويق على الشبكات الاجتماعية [تقرير]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

انتشرت الفيديوهات بسرعة وبكثرة على الشبكات الاجتماعية في العام 2016، فيما بدأت العلامات التجارية تبتكر فيديوهات تهمّ عملاءها وتستجيب لرغباتهم بدلاً من مشاركة محتوى مرئي أعدّه آخرون.

وبالفعل أظهر تقرير صدر عن "كراود أنالايزر" Crowd Analyzer، بالتعاون مع "هوت سويت" Hootsuite و"بيفورت" Payfort ، أنّ كلّ المنصّات الاجتماعية شهدت زيادة كبيرة في محتوى الفيديو. كما أنّ باقات البيانات الكبيرة وسرعة الإنترنت المتزايدة جعلت الفيديو أكثر أشكال التعبير الاجتماعي شهرةً واستخداماً، بحسب التقرير.

محتوى الفيديو يزداد شهرةً على منصّة "فايسبوك" (الصورة من تقرير State of Social Media)   

وأظهر التقرير أن محتوى الفيديو هو الأشهر على "فايسبوك" وأنّ غالبية العلامات التجارية تخلّت عن النصوص في المنشورات لصالح الفيديو.

ركّز التقرير على ثلاثة بلدان عربية هي الإمارات والسعوديّة ومصر التي كانت الوحيدة في المنطقة التي صنّفت من بين البلدان الثلاثين الأوائل على المستوى العالمي من حيث استخدام الإعلام الاجتماعي.

وبين هذه البلدان، سجّلت الإمارات أعلى نسبة انتشار للإنترنت بلغت 92%، وأعلى نسبة استخدام للشبكات الاجتماعية حيث يستعمل 68% من سكّانها "فايسبوك" أو"إنستجرام" أو "تويتر". أمّا استخدام الشبكات الاجتماعية في مصر، فبلغت نسبته 30%، فيما ناهز 35% في السعوديّة.

قدّم التقرير نظرة تفصيلية عن الشبكات الاجتماعية في خمسة مجالات هي الاتصالات والاقتصاد التشاركي والتجارة الإلكترونية والخدمات المصرفية والتكنولوجيا المالية.

وكانت الاتصالات في مصر من أبرز المواضيع التي نوقشت على الشبكات الاجتماعية مسجّلةً 3.04 ملايين تفاعل في العام 2016. والملفت أنّ للرجال الحصة الأكبر في هذه التفاعلات التي كانت أغلبيتها باللغة العربية. ويعود ذلك إلى أنّ هذه المسألة كانت عزيزة جدّاً على قلوب المصريين في العام الماضي بعدما طالت المفاوضات بين شركات الاتصالات و"الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات" كثيراً قبل أن يتمّ أخيراً في تشرين الأول/أكتوبر شراء تراخيص الجيل الرابع 4G.

خطت التكنولوجيا الماليّة أولى خطواتها في الإعلام الاجتماعي في المنطقة العربية وحظيت هي أيضاً بمعلّقين كانت أغلبيتهم رجال، غير أنّ التفاعلات هذه المرّة تمّت باللغة الإنجليزية، ما يدلّ على وجود نقص في المحتوى العربي في هذا المجال.

أمّا لاستخدام فضاء الإعلام الاجتماعي بذكاء، فنصح التقرير الشركات بالتعمّق في التركيبة الجندرية للمستخدمين وبياناتهم الجغرافية بهدف بناء علاقات متينة مع من يستخدمون الشبكات الاجتماعية بشكل مكثّف.

"إنتسجرام" منصّة لا يستهان بها

في الوقت الذي يظهر أن الفيديو والمحتوى المرئي سيّدا المنشورات على الشبكات الاجتماعية، بدأ نجم "إنستجرام"  يستطع في مجال التسويق  في المنطقة العربية.

وبالرغم من أنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال متأخرة في استخدام "إنستجرام" عن باقي دول العالم حيث يتواجد 22% من سكّانها فقط على هذه المنصّة، أظهر التقرير أنّ الإمارات والسعودية سجّلتا نسب استخدام أعلى من المتوسّط العالمي الذي يبلغ 42%. فبلغت نسبة استخدام "انستجرام" في الإمارات 60% وفي السعودية 82%.

نقل التقرير عن كيرا دورتي، المسؤولة عن القطاع الرقمي في "ويبر شاندويك" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Weber Shandwick MENA، قولها إنّ "انستجرام" كانت أكثر القنوات الاجتماعية قيمة بالنسبة لشركتها.

وشرحت أنّ "طبيعة ’انستجرام‘ المرئية وحماسة الصحافة لمشاركة الصور الاجتماعيّة التي تخبر قصصاً، شكّلتا فرصة كبيرة بالنسبة إلينا".

غيّرت ميزتا Stories و"انستجرام للأعمال" Instagram for Business الطريقة التي ينظر فيها المستخدمون إلى المنصّة ويتفاعلون معها.

فـ"لم تعد ’انستجرام‘ منصّة بسيطة بل بدأت تتحول بسرعة إلى حلّ كامل للتسويق،" بحسب مؤمن العدل، مدير تحليلات البيانات في "أم أو 4 نتوورك" MO4 Network في مصر.

من جهته، لفت مدير التسويق في "جادو بادو" Jadopado، علي خالد رنا، إلى أنّ زعزعة عرش "فايسبوك" قد تتطلّب وقتاً طويلاً، غير أنّ تطبيق "انستجرام" قادر على ذلك.

وأوضح أنّه "لا شكّ في أنّ التطبيق لديه القدرة على تحقيق نجاحٍ باهر، وهو الخيار الذي أعتمده أنا كصاحب عمل أيضاً".

يجدر بالذكر أنّ نسخة باللغة العربية من هذا التقرير سوف تصدر قريباً.   

الصورة الرئيسية من "فليكر". 

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

الفئة

برعاية

Payfort

شارك

مقالات ذات صِلة