السلوك الابتكاري وتأثّره بمنصات الإعلام الاجتماعي في الأردن [إنفوجرافيك]

تُقبِل منظّمات الأعمال الأردنية على استخدام منصّات التواصل والإعلام الاجتماعي بأشكال وطرق مختلفة، سعياً منها لدعم أعمالها وتحقيق أهدافها.

ولكنّ طبيعة استخدام الإعلام الاجتماعي تؤثّر بالسلوك الابتكاري للشركات، وخصوصاً شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

والسلوك الابتكاري هو الأنشطة والأعمال الهادفة إلى تحديد الفرص المتاحة وفهمها، والاستجابة لها بتوليد أفكار جديدة، والتحقق من ملاءمة وواقعية هذه الأفكار، وحشد الدعم والتأييد لها، ومن ثمّ تطبيقها على أرض الواقع.

في إطار دراسة تناولت منظّمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، درس الباحثان خالد منصور وفايز النجار عينة من 221 مديراً بمستوى الإدارة العليا والوسطى في 161 منظمة منتمية إلى "جمعية إنتاج" Intaj (الممثّلة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن): بدا واضحاً وجود أثر لاستخدام الإعلام الاجتماعي في السلوك الابتكاري لمدراء هذه المنظمات.

أظهر المدراء مستوى متوسطاً من استخدام منصّات الإعلام الاجتماعي، ومستوى متوسطاً يميل لأن يكون مرتفعاً من السلوك الابتكاري، وفقاً للدراسة.

وفي التفاصيل، فإنّ الهواتف الذكية هي الأجهزة الأكثر استخداماً من قبل المديرين للوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي. أمّا منصّات الإعلام الأكثر استخداماً من قبل المدراء للاستخدام الشخصي، فهي "فايسبوك" Facebook، و"يوتيوب" Youtube، و"لينكدإن" Linkedin بالترتيب. وأظهرت الدراسة أنّ أكثر غايات هذا الاستخدام الفردي هي التواصل مع الأصدقاء، ومن ثمّ الحصول على الأخبار والمعرفة ثمّ التسلية والترفيه.

وأكثر المنصات التي تستخدمها هي "فايسبوك" و"لينكد إن"، ثمّ "تويتر"، وذلك لغايات التسويق ومن ثمّ خدمة العملاء وبعدها التواصل مع الموظّفين.

من النتائج اللافتة التي توصلت إليها الدراسة هي أنّ نسبة الإناث بين الذين شملهم البحث بلغت 13.6% فقط، ما يشير إلى قلّة عدد الإناث في المستويات الإدارية المتوسطة والعليا في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن.

أكّدت الدراسة على ضرورة زيادة معرفة المدراء بالإمكانيات التي تتيحها منصّات الإعلام الاجتماعي والفوائد التي توفّرها لهم. "فهي يمكن أن تستخدم كأداة لتعزيز قدرة المنظمة في التواصل مع عملائها وبناء العلاقات معهم، وفي إدارة الموارد البشرية ولا سيما التوظيف، وتساعد في إدارة المعرفة ونشرها، ودعم الاتصالات الداخلية للمنظمة، وتقديم خدمات ما بعد البيع ومساعدة العملاء".

كما وتعتمد الكثير من المنظّمات على الإعلام الاجتماعي كجانب من جوانب التسويق الإلكتروني، وكذلك في تعزيز قدرة المنظّمة على الإبداع والابتكار من خلال استخدامها في مراحل السلوك الابتكاري المختلفة، بالإضافة إلى أنّها يمكن أن تسهم بشكل فعال في نموذج الابتكار المفتوح (Open Innovation)".

ويتحقّق ذلك من خلال إدارة فعّالة للإعلام الاجتماعي، وتوعية الموظفين وتدريبهم وتوجيه استخدامهم لهذه التقنيات بالشكل الذي يحقق أفضل استفادة منها.

إليكم أدناه مخطّط بياني (إنفوجرافيك) من إعداد الباحثين منصور والنجار، يبين مزيداً من النتائج التي توصلت إليها الدراسة التي أجريت بدعمٍ من موقع رسائل الجوال "موبايلي" mobily.ws.

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة