التوعية تضع علم البيانات في خدمة المجتمع [ومضة تيفي]

قبل خمسة أعوام، وصف خبير البيانات الضخمة، ديفيد باكنجهام، البيانات بأنها "النفط الحديث حيث علينا التنقيب عنها واستخراجها ثم صقلها وتوزيعها وتحقيق الأرباح". واليوم وبعد شوط طويل من التطورات التكنولوجية، ما زلنا نخوض النقاش نفسه.

نجحت الشركات الكبرى في المجالات الماليّة والتقنية في الاستفادة من هذه البيانات الضخمة وتحقيق الأرباح منها حسبما تشرح الباحثة لبنى رشيد. حتّى أنّ المنظّمات الحكومية وغير الحكوميّة بدأت بدورها، تبحث في كيفية الاستفادة من علم البيانات لخدمة المجتمع على غرار "معهد قطر لبحوث الحوسبة" Qatar Computing Research Institute و"داتا كايند" DataKind.

لذلك، تشدد رشيد على أهميّة نشر التوعية حيال علم البيانات وفائدته، بخاصة في العالم العربي، وضمّه إلى المناهج الدراسية، كونه قادراً على خدمة المجتمع بشكل مباشر إذا دخل المجالات الإنسانية وبات مستخدماً في المنظّمات غير الربحيّة، بحسب الباحثة.

تلفت رشيد أيضاً إلى أهميّة احترام علماء البيانات للمعايير الأخلاقية أثناء جمع البيانات وتحليلها واحترام أصحابها.

اقرأ بهذه اللغة

شارك