'ومضة' تطلق تقريرها عن البيئة الريادية السعودية

اقرأ بهذه اللغة

"استنساخ البيئة الريادية قد لا ينجح بالضرورة وقد لا يكون مستداماً لأنّ لكلّ بلد خصائصه، والمملكة فريدة بتراثها وثقافتها حيث يوجد فرص يمكن الاستفادة منها مع مراعاة الثقافة المحلّية".

بهذه الكلمات افتتح وليد فزع من "ومضة كابيتال" Wamda Capital، حفل إطلاق  تقرير "مختبر ومضة للأبحاث"، بعنوان "المملكة العربية السعودية: واقع البيئة الحاضنة لريادة الأعمال"، وذلك خلال سحور "مجلس الريادة" في الرياض، يوم الاثنين.

قدّم التقرير الذي أطلقته "ومضة" لمحةً عامّة عن وضع البيئة الحاضنة لريادة الأعمال في السعودية، والتحدّيات التي تنطوي عليها والفرص التي تتيحها.

وأوضح التقرير أنّ البيئة الريادية في المملكة نمَت بشكلٍ ملحوظ خلال السنوات الخمس الماضية، مع ازدياد انخراط الحكومة والمزيد من مؤسّسات دعم ريادة الأعمال، كما أكّد على ضرورة معالجة التحدّيات عبر تكامل أفضل للموارد المتاحة في المملكة.

وفي حين أشار إلى أنّ 54% من  مؤسّسات دعم ريادة الأعمال يتركّز في الرياض، لفت إلى أنّ عددها الإجمالي ارتفع من 13 بين عامي 2011 و2010 إلى 36 بين عامي 2011 و2015.

تشبيك ونقاشات.

قال فزع إنّ "المملكة هي النقطة المحورية في الشرق الأوسط، وذلك لضخامة مساحتها، وأهمية اقتصادها الكبير الذي يساوي ربع الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، إضافة إلى نسبة الشباب الكبيرة بين السكّان".

وبالتالي، فإنّ البيئة الريادية في السعودية، بحسب فزع، توفّر فرصاً مثل "إنشاء صناديق تمويل متوافقة مع الشريعة، وإيجاد طرق لتطوير السياحة الدينية، واعتماد تكنولوجيات جديدة تمكّن المرأة من دخول سوق العمل".

حضر في هذه الفعالية شخصيات فاعلة في البيئة الريادية، من جهات حكومية وخاصّة وروّاد أعمال.

كما تخلّلها جلسة نقاشٍ تفاعلية تناولت الفرص المتاحة لتعزيز دور ريادة الأعمال وتفعيل دور الشباب والمرأة في عملية التنمية الاقتصادية كجزء من "رؤية 2030". وشارك فيها كلّ من مدير منصات دعم ريادة الأعمال في "الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسّطة، طارق الشثري؛ والرئيس التنفيذي لبرنامج "بادر" Badir، نواّف الصحّاف؛ والرئيسة التنفيذية لشركة "ترجمة" Tarjama، نور الحسن؛ ومؤسِّسة شركة "فيكس تاج" FixTag لتصليح الهواتف، عنود القحطاني.

المشاركون في جلسة النقاش.

وأشار الصحّاف إلى أنّ لدى "بادر" "خططاً لزيادة دعم روّاد الأعمال وخصوصاً بالتعاون مع الشركات الكبرى"، مضيفاً أنّ أعداد المتقدّمين إلى البرنامج تزداد وكذلك نوعية المشاريع تتحسّن".

من جهتها، قالت الحسن إنّه "على الحكومة والقطاع الخاص أن يثقا بالشركات الناشئة ويعملا معها"، معربةً عن أملها في حصول على تغيير على مستويات ثلاث: التنظيمات، والوصول إلى الأسواق، وفرص الحصول على رأس المال.

الصور من "ومضة".

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة