الطباعة ثلاثية الأبعاد هي مستقبل النماذج الأوليّة [ومضة تيفي]

اقرأ بهذه اللغة

[انقر على CC  للترجمة باللغة العربية] 

ضومت رعيدي من "رعيدي برينتينج جروب" Raidy Printing Group، وجيّوم كريدوز من "غيوم" Ghouyoum، هما مبتكران يبنيان شركتيهما على تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في بيروت. وخلال حديث مع "ومضة" في وقت سابق من هذا العام، تناولا تحدّيات وفرص هذا المجال في لبنان.

يشير مصطلح الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى العملية التي تُصنع فيها الأغراض ثلاثية الأبعاد من ملفّ رقمي. وتبنى هذه الأغراض بوضع طبقات مختلفة من المواد حتّى تنتهي الطباعة.

يدير رعيدي شركته العائلية العريقة للطباعة، وبعد أن تعرّف إلى تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد قبل بضع سنوات، أصبح شغوفاً جداً بها وقرر أن يعتمدها في شركته. ويرى رعيدي أن التنوّع وتقديم ما هو أبعد من الطباعة التقليدية هو خطوة ضرورية لتنمية الشركة. 

أمّا جييوم كريدوز، فهو مهندس معماري ومصمم، تعلّم في مونتريال، وأتى بمهاراته وشغفه إلى بيروت حيث جمع التقنيات القديمة في صناعة الخزف والحفر بالأشكال الهندسية التي ينتجها الحاسوب، لبناء قطع فنيّة من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد.

في هذا الفيديو، يتحدّث الرائدان عن تحوّل الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى أداة ضرورية لبناء النماذج الأولية، والسماح للشركات الكبيرة بتقليص التكلفة وعدد المصممين لتنفيذ هذه الرؤى الخلاقة. وفي نهاية المطاف، يريا أنّ هذه التكنولوجيا ستصبح واسعة الانتشار وتنتقل إلى الإنترنت بما يسمح للأفراد بطلب ما يريدونه واستلام المنتج النهائي في منازلهم.  

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك