كيف تحافظ على أفضل المهارات في شركتك

اقرأ بهذه اللغة

نشرت هذه المقالة سابقاً على "نويت" Nuwait

الاحتفاظ بأفضل الموظّفين لديك وتحفيزهم هو نقاش لا ينتهي.

فكلّ مؤسس شركة ناشئة لديه قيمه الخاصة وأدواته ومقارباته التي تساعده على الاحتفاظ بأفضل المهارات لديه. وقد تحدّثنا إلى ثلاثة روّاد أعمال كويتيين لفهم كيفية محافظة الشركات الكويتية على مواردها البشريّة القيمة رغم قلّة إيراداتها وصغر حجمها. إليكم ما قالوه عن الموضوع.

"الحافز الأكبر للفريق هو رؤية مؤسس الشركة يبذل جهداً مضاعفاً عن الذي يبذله الفريق"، خالد المطوّع، مؤسس "بلاج إن" Plugn، و"ستودنت هب" Student Hub، والشريك المؤسس لـ"ذا وايت بوك" The White Book.

يؤمن المطوّع بأن قادة الفرق يجب أن يكونوا في الصفوف الأولى في المعارك. فأنا "أطوّر وأصمم وأضع الاستراتيجيات مع فريقي. أقرأ كلّ سطر من البرمجية، وأختبر، وأدير الخوادم ونشر المنتج، وأهتمّ بالعمليّات المالية وبالتوظيف، ومن ثمّ أهتمّ بالرواتب".

خالد المطوّع (الصورة من خالد المطوّع)

"أجعلهم يشعرون بأنّ نجاح ’مينا فايل‘ Menafile مرهون بهم فيشعرون بأنّهم مسؤولون عن فشلها أو نجاحها بشكل عام"، فهد الفلاح، مؤسس شركة الأرشفة، "مينافايل". ولضمان ألاّ يقتصر اهتمام فريقه على جني الأموال، يعتقد الفلاح أنّ الحافز الحقيقي يجب أن يأتي من أمر أكثر صدقاً واستدامة من الخوف من الطرد. لذلك، يشمل فريقه في كلّ نشاطات الشركة ويشعرهم بأنّهم جزء من الفريق المؤسس.

"حافز الفريق هو الرؤية التي تضعها قائد الفريق للشركة. فبالنسبة إلينا، عليّ أن أكون صاحب رؤية وبائعاً جيّداً وأعرض أفكاري ورؤيتي البعيدة الأمد وأقنعهم بها أسبوعيّاً، ويوميّاً أحياناً"، نزار ونّوس، مؤسس تطبيق الهدايا "ديزلي" Dizly.

لا يتعلّق الأمر بالأداة بل بك  

رغم توفّر عدد من البرمجيات والأدوات التي تساعد رائد الأعمال على تحديد مهام موظّفيه وإدارة الفريق بفعاليّة، إلاّ أنه إذا لم يتشارك الفريق قيم الشركة وثقافتها، ستكون هذه الأدوات عديمة الفائدة.

أخبرنا المطوّع والفلاح وونوس عن الأدوات التي يستخدمونها لتسهيل التواصل مع فرقهم. فالمطوّع والفلاح من محبّي "سلاك" Slack، في حين يفضّل ونوس "ترولي" Trolley و"بايب درايف" Pipedrive.

"قلّص [سلاك] عدد الرسائل في بريدي الإلكتروني الذي بات يستخدم فقط للتواصل الخارجي، وجعل تواصلنا الداخلي أكثر سهولة"، يشرح الفلاح.

من جهته، يقول ونوس إنّه يستخدم "’تريلّو‘ للبقاء على اطلاع على المهام التي يؤدّيها فريقي"، مضيفاً أنّه "فيما يتعلّق باجتماعاتي ومراقبة تطور العمل، أستخدم ’بايب درايف‘ التي تساعدني على تنظيم سير الأعمال".

يقوم عمل المطوّع على ملاحقة المطوّرين في الخارج، وهو يستخدم لهذه الغاية أدوات مختلفة:

"بيفوتال تراكر" Pivotal Tracker، أداة لإدارة المشاريع تعلم المدير بالمهام التي لم تنجز بعد وتعرض تفاصيلها، وتخبره بسرعة عمل الفريق والمجالات التي يمكن أن يتحسّن فيها.

"جت هاب" Github، التي يستخدمها لمتابعة جميع البرمجيات ونشر التطبيق تلقائياً بعد انتهاء مرحلة الاختبار.

"زبلين" Zeplin و "إنفيجون" Invision، أداتان للتعاون في التصميم، يرسل من خلالهما التصميم إلى المطوّر ويمكن دمجهما بـ"سلاك" لوضع التعليقات على التصميم.

"سنتري" Sentry، تلاحق كلّ الأخطاء التي تمّ ارتكابها على موقع الإنتاج. كما يمكن دمجها بـ"سلاك" لإعلام فريق خدمة العملاء بأنّ خطأ قد ارتكب.

"زندسك" Zendesk و"بلاج إن" لتقديم دعم للعملاء وإدارتهم في الشبكات الاجتماعية.

"بوستمان" Postman، الذي يسمح لمطوري الواجهة الخلفية بتوثيق واجهة برمجة التطبيقات API، والتواصل مع مطوّري الواجهة الأماميّة.

"روزنامة جوجل" Google Calendar و"جوجل درايف" Google Drive، للتعاون ما بين أعضاء الفريق وجدولة الاجتماعات.

يعتقد المطوّع أن المرونة في العمل ومساحة العمل والتدريبات تساهم في راحة الموظّفين. وهو يسمح لفريقه بالعمل من خارج المكتب، طالما أنهم ينجزون مهامهم. كما لا يحبّذ العمل لأكثر من 8 ساعات في اليوم أو لوقت إضافي.

وينهي حديثه قائلاً إنّ "طرق تحفيز الفريق قد تختلف إذا كان فريقك يعمل من أماكن مختلفة من حول العالم".

فكيف تحفّز أنت فريقك؟ وأيّ أدوات تستخدم لهذه الغاية؟  

الصورة الرئيسية من "بيكساباي" Pixabay.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة