ما قلّ ودلّ: أهمية أن تكون رائد أعمال لـ10% من الوقت [تسجيل صوتي]

اقرأ بهذه اللغة

من منّا لم يلتقِ برواد أعمال يُفاخرون بتخلّيهم عن كل شيء للسير وراء تحقيق حلمهم لتأسيس شركاتهم الناشئة، مُقتنعين بأن على الرياديين أن يتفرّغوا كليّاً لمشاريعهم لكي يحققوا النجاح.

"ولكن ماذا يحصل إذا فشل هؤلاء بعد عام أو اثنين"، يسأل المُستثمر باتريك ماكغينيس.

باتريك ماكغينيس

على عكس المُرشدين الذين يؤمنون بنظرية "كل شيء أو لا شيء على الإطلاق"، يعتبر ماكغينيس أنّ التخلي عن الوظيفة الدائمة لإنشاء شركة، خطوة غير مدروسة تُعيق صاحبها وتُحمّله أعباء كثيرة خاصة وأن الفشل ليس استثناء في ريادة الأعمال.

فالحقيقة المرة هي أن
مُعظم الشركات الناشئة التقنية تفشل إذا لم تملك المواهب أو القيمة اللازمة لكسب انتباه الشركات الكبيرة مثل "جوجل" أو "فايسبوك" أو "ياهو". وتُقدر بعض الجهات نسبة فشل الشركات الناشئة بـ90% .

يستثمر ماكغينيس في 20 شركة على الأقل من ضمنها "بلوسمارت" Bluesmart، و"نكستب.لابز" Nextp.labs و"إيبسي" Ipsy . وهو مؤسس شركة "ديريغو أدفايسورز" للاستثمار Dirigo Advisors. وبدأ عمله في "حجرة" في وول ستريت: مكان غير مُطابق للمستقبل الذي كان يطمح إليه ما جعله يستكشف الأبواب التي يمكن أن يطرقها في عالم الريادة.

ولكنّه لم يستقل من عمله، ببساطة لأنه أراد أن يُحافظ على استدامة دخله. ولذلك بدلاً من أن يُضحّي باستقراره قرّر أن يُخصص 10% فقط من وقته وماله وجهده لشغفه.

في العام 2016 نشر ماكغينيس كتاب "رائد أعمال لـ10% من الوقت" The 10% Entrepreneur عن أهمية الحفاظ على الوظيفة الدائمة إلى جانب تأسيس شركة ناشئة وكيف يؤدي ذلك إلى نتائج أفضل من التفرّغ الكامل.

انقروا على البودكاست أدناه لكي تستمعوا إلى ماكغينيس يتحدّث خلال فعالية نظمتها "ومضة" مع "مؤسسة عبد الحميد شومان" في عمان في الأول من شهر أغسطس/آب الحالي.

الصورة الرئيسية من موقع باتريك ماكغيني.

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك

مقالات ذات صِلة