مرصد الريادة والتقنية: 'ألو السعودية؟"

السعودية تسمح أخيراً بإجراء مكالمات عبر تطبيقات الهاتف وأشهرها "واتساب" (الصورة من "بيكسيلز" Pexels)

صبر السعوديون كثيراً ونالوا هذا الأسبوع، وصبْر "فايسبوك" على الأخبار الوهمية نفد، فيما "فارغ الصبر" ليس التوصيف المناسب لانتظار الطلاب بدء العام الدراسي. هذه بعض عناوين هذا الأسبوع، ولكن إليكم المزيد في "مرصد" هذا الأسبوع.

خبر سار من السعودية. بعد طول انتظار وعناء، بات يمكن لسكّان السعودية من الآن وصاعداً إجراء مكالمات عبر التطبيقات ورؤية أحبائهم أثناء التحدث إليهم. فقد أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، عبدالله عامر السواحه، رفع الحجب عن تطبيقات المكالمات في المملكة خلال أسبوع. هذا الخبر سيسعد الكثيرين ليس فقط في السعودية بل في العالم نظراً إلى أنّ 37% من السكان أجانب ولديهم أقارب وأصدقاء يرغبون في التواصل معهم بطرق قليلة الكلفة. وغرّد السواحة أيضاً شارحاً إنّ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ستُشرف على "مراجعة استيفاء التطبيقات للمتطلبات التنظيمية، وستعمل مع شركات الاتصالات لإتاحة ورفع الحجب عن ما يتوافق مع المتطلبات".

مؤتمر عربي للذكاء الاصطناعي في دبي. العرب أيضاً فاعلون في مجال الذكاء الاصطناعي، ولديهم مؤتمرهم الخاص بهذا المجال والذي يعقد للسنة الخامسة على التوالي. ينظم المؤتمر هذه المرة "نادي الإمارات العلمي" في دبي، في تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ويهدف، بحسب عيسى البستكي، رئيس مجلس إدارة النادي، إلى "تشجيع المبادرات العربية في هذا المجال والسعي نحو توفير بيئة حاضنة للإبداعات والابتكارات في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي". كذلك يهدف إلى "إكساب المشاركين مهارات عملية بالتعامل مع بعض أنظمة الروبوت وتكوين شبكة علاقات بين المهتمين في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي في الدول العربية وتنفيذ مشاريع عربية مشتركة".

الإعلان عن المؤتمر العربي الخامس للذكاء الاصطناعي 
في نادي الإمارات العلمي. (الصورة من "وام")

"بتكوين" تفقد 18 مليار دولار من قيمتها السوقية. لم تتحمّل عملة "بيتكوين" Bitcoin أن يصفها رئيس "جيه بي مورجان" جيمي ديمون بأنها وسيلة للاحتيال وممارسة الأعمال غير المشروعة. فقد تراجعت في تعاملات الأربعاء الماضي لتلامس 3772 دولاراً بعدما أوشكت على تجاوز 5 آلاف دولار في أوائل أيلول/سبتمبر الماضي. وفقدت العملة الرقمية 18.5 مليار دولار تقريباً من قيمتها السوقية. ومع ذلك، ما زالت مكاسب "بتكوين" المسجلة هذا العام مثيرة للإعجاب بعد تجاوزها 300%.

"هل تستهدف "آبل" المنقّبات؟" لم تمر ساعات على إعلان "آبل" عن إطلاق النسخة الجديدة من هاتف "آيفون" الجديد، حتى انطلق على تويتر هاشتاج "آبل تحارب النقاب". والسبب هو خاصّية التعرّف على ملامح الوجه من أجل فتح قفل الهاتف، ما يعرف بخاصية "Face ID". فقد احتجّ المغرّدون عبر الهاشتاج على عدم تمكن المنقبات من استخدام التقنية الجديدة لفتح قفل الهاتف.

فايسبوك تخوض معركة جديدة ضد الأخبار الوهمية. محاربة الأخبار الكاذبة والوهمية معركة يبدو أنّ لا نهاية لها، وها هي شركة "فايسبوك" مجدداً تخوض حملة ضدّها. قالت الشركة الأربعاء إنّها ستضع قواعد أكثر صرامة على من يمكنه كسب المال من الإعلانات على شبكتها، وذلك استجابة لانتقادات لها بأنها تسهل الطريق على ناشري الأخبار الوهمية والعناوين المثيرة من أجل التكسّب.

مقاعد دراسية (الصورة من "بيكسيلز")

مع اقتراب العام الدراسي: تطبيقات قد تسهّل حياة الطلاب. قليل من الطلاب يفرحون ببدء الدراسة ولكنّ الفرحة تعمّ الأهالي الذين سيجدون الوقت لأنفسهم. ليس هذا موضوعنا على أيّ حال، بل كيفية تسهيل حياة الطلاب في الدراسة. لذلك تستعرض "البوابة العربية للأخبار التقنية" ثلاثة تطبيقات مفيدة أولها لتدوين الملاحظات والثاني لتنظيم المهام والواجبات والثالث لمساعدة الطالب على الحد من إدمانه على المواقع والتطبيقات الاجتماعية.

ومن "ومضة" هذا الأسبوع

"ميكس أن منتور"، الفعالية التي تنظّم في العاصمة اللبنانية للمرة السادسة على التوالي، جمعت حوالي 200 شخصٍ من القادة في القطاع والمرشدين وروّاد الأعمال المبدعين. التركيز كان هذا العام على مسألة الشراكات وأهميتها في إنجاح الشركات الناشئة واستدامتها. كما شهدت الفعالية انطلاقة جديدة تمثلت في إجابة خبراء ومؤسسين على 30 سؤالاً يهمّ رواد الأعمال.

جانب من الحضور في "ميكس أن منتور" (الصورة لعبدالغني قطايا من "ومضة")

ومقالة عن مفهوم "استوديو الشركات الناشئة" Startup Studio، الذي ظهر مؤخراً في العالم العربي. تشرح المقالة المعنونة "startup studio لأول مرة في بيروت" هذا المفهوم الجديد الذي ينضاف إلى مفاهيم ظهرت ضمن فئة المساحات التعاونية. وتختار المقالة نموذجاً لبنانياً من هذه الاستوديوهات والذي يحمل اسم "سكويرل لاب" Sqwirl Lab افتتحه زياد جريديني وكارل أبو زيد. ويتمثّل دوره في تحضير الأفكار وتأسيس الشركات الناشئة داخل الاستوديو، بالإضافة إلى تولّي جميع المهام الإدارية والتشغيلية والتطويرية اللازمة لتنمية المشاريع وجعلها كيانات قائمة بذاتها.

شارك

مقالات ذات صِلة