تمويل بذري بقيمة 5 ملايين دولار يدعم توسع Qureos إقليمياً
- جمعت شركة Qureos المتخصصة في تقنيات الموارد البشرية (HRtech)، ومقرّها دولة الإمارات، 5 ملايين دولار في جولة تمويل Seed قادتها Prosus Ventures وSalica Oryx Fund.
- وشهدت الجولة مشاركة كل من Oraseya Capital وPlus VC وF6 Ventures وBDev Ventures وSunny Side Venture Partners وDaniel Tyre، إلى جانب استثمارات متابعة من COTU Ventures وGlobivest.
- تأسست Qureos في عام 2020 على يد ألكسندر إيبوري وأسامة نيني، وهي منصة توظيف قائمة على الذكاء الاصطناعي تساعد الشركات وفرق التوظيف على تنفيذ عمليات تعيين أسرع وأكثر كفاءة وعلى نطاق واسع.
- وسيُستخدم التمويل الجديد في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي لدى Qureos، وتوسيع فريق الدخول إلى الأسواق، وتسريع التوسع الجغرافي عبر شراكات مع الشركات ووكالات التوظيف.
- وفي عام 2022، أغلقت Qureos جولة تمويل Pre-Seed بقيمة 3 ملايين دولار، قادتها COTU Ventures وColle Capital إلى جانب مستثمرين آخرين.
بيان صحفي:
أغلقت Qureos، منصة التوظيف المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي تأسست في الشرق الأوسط، جولة تمويل أولية بقيمة 5 ملايين دولار بقيادة Prosus Ventures وSalica Oryx Fund، وبمشاركة Oraseya Capital وPlusVC وF6 Ventures وBDev Ventures وSunny Side Venture Partners، إضافة إلى Daniel Tyre، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين الأوائل في HubSpot الذي ساهم في توسيع نطاق الشركة منذ تأسيسها وحتى طرحها للاكتتاب العام، إلى جانب استثمار متابعة من COTU Ventures وGlobivest.
تأسست Qureos على يد ألكسندر إيبوري وأسامة نيني، وانطلقت من رؤية بسيطة مفادها أن بطء التوظيف لا يعود إلى حجم الطلب وحده، بل إلى كونه عملية مجزأة. إذ يعتمد مسؤولو التوظيف على أدوات غير مترابطة عبر مراحل البحث عن المرشحين والفرز وإجراء المقابلات، بينما يمر المرشحون بهذه العملية مع قدر محدود من الوضوح أو التغذية الراجعة. وتعامل Qureos التوظيف كنظام واحد متكامل بدلاً من سلسلة من الخطوات اليدوية، وهو نظام مصمم لتحسين النتائج باستمرار لكلا الطرفين.
أصبح التوظيف أحد أكبر التحديات التي تواجه المؤسسات النامية، لا سيما في البيئات ذات الحجم الكبير حيث غالبًا ما تحدد السرعة من يحصل على أفضل المواهب. وقد ارتفع الطلب على Qureos مع اعتماد الشركات على المنصة لإدارة عمليات توظيف كبيرة الحجم وحساسة للوقت، مما أدى إلى تقليص المدة الزمنية للتوظيف من عدة أشهر إلى ستة أيام فقط، وإعادة تعريف التوظيف باعتباره أداة تنافسية بدلاً من كونه عائقًا تشغيليًا.
قال روبن فوغد، رئيس استثمارات الشرق الأوسط في Prosus Ventures:"يُعد التوظيف على نطاق واسع أحد أكثر التحديات التشغيلية تعقيدًا التي تواجه المؤسسات الحديثة. وقد بنت Qureos نظامًا عمليًا ومتكاملًا يستبدل تدفقات العمل المجزأة في التوظيف بمنصة ذكية واحدة. ومن خلال توحيد عمليات البحث والفرز والمقابلات، تُمكّن الشركة أصحاب العمل من التوظيف بسرعة أكبر دون المساس بالجودة."
ويقف في صميم المنصة Iris، المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي من Qureos، والذي يعمل كواجهة تواصل بين أصحاب العمل والمرشحين طوال رحلة التوظيف. وبالنسبة لأصحاب العمل ووكالات التوظيف، يقوم Iris بأتمتة عمليات البحث والفرز وإجراء المقابلات، مع التحسين المستمر للسرعة والجودة.
أما من جانب المرشحين، فيقوم Iris بمواءمة الأفراد مع الوظائف المناسبة لهم عبر سوق العمل الأوسع، مع توضيح مدى التوافق وأسباب الملاءمة. ويتيح ذلك للمرشحين الاطلاع المبكر على الفرص المناسبة، والحصول على ملاحظات خاصة بكل دور وظيفي تساعدهم على التفاعل مع الفرص الصحيحة منذ البداية.
ومن جانب أصحاب العمل، تقوم Qureos بأتمتة دورة التوظيف بالكامل. حيث يتم نشر الوظائف عبر أكثر من 2,000 منصة توظيف عالميًا، إضافة إلى القنوات الاجتماعية والمباشرة، باستخدام نهج متعدد القنوات يعزز الوصول ويخفض تكاليف الاستقطاب. ويتم إثراء ملفات المرشحين باستخدام بيانات متاحة للعامة ونماذج تنبؤية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ثم فرزهم وفق متطلبات الوظيفة خلال أقل من 15 ثانية. ويخضع المرشحون المختارون لمقابلات يقودها الذكاء الاصطناعي، تُجرى صوتيًا أو عبر الفيديو، ومصممة خصيصًا لكل وظيفة.
وقال حسن حيدر، المؤسس والشريك الإداري في Plus VC:"تعالج Qureos مشكلة تشغيلية عميقة ذات تأثير حقيقي وقابل للقياس. فمن خلال تقليل الوقت اللازم للتوظيف بشكل كبير وتحسين إنتاجية مسؤولي التوظيف وتجربة المرشحين، تعيد الشركة تعريف الطريقة التي تتعامل بها المؤسسات الحديثة مع استقطاب المواهب."
اليوم، تعتمد أكثر من 1,000 مؤسسة من القطاعين العام والخاص على Qureos، من بينها الخطوط الجوية القطرية واقتصاد وسياحة دبي وBAAN Holdings وUnion Properties. وقد تم تصميم المنصة مع مراعاة المتطلبات الإقليمية، بما في ذلك سياسات التوطين في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مع الحفاظ على المرونة اللازمة للتكامل مع أنظمة التوظيف والموارد البشرية القائمة أو العمل كحل مستقل.
