شركة Foras.AI تستثمر في Efham.ai لبناء أول مجتمع عربي لتعلم الذكاء الاصطناعي
- حصلت منصة «إفهم (Efham.ai)، المطورة من قبل الشركة المصرية NixAI، على استثمار من «فرص AI» (Foras.AI) بهدف بناء أول مجتمع عربي متخصص في تعليم الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.
- تعتزم المنصة إطلاق أكثر من 100 درس تدريبي في الذكاء الاصطناعي بحلول نهاية الربع الثالث من عام 2026، مستهدفة المستخدمين في مصر والسعودية والإمارات والكويت والأردن وأسواق عربية أخرى.
- تقدم «إفهم AI» محتوى تعليمياً باللغة العربية وباللهجة المصرية المبسطة، مع التركيز على الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وبناء المنتجات، وإطلاق الشركات الناشئة، وجمع التمويل، وتطوير مصادر دخل جديدة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
بيان صحفي:
أعلنت منصة «إفهم AI» (Efham.ai)، المطورة من قبل الشركة المصرية NixAI، عن حصولها على استثمار من شركة «فرص AI» (Foras.AI)، في خطوة تستهدف بناء أول مجتمع عربي متخصص في تعليم الذكاء الاصطناعي باللغة العربية وتوسيع الوصول إلى المعرفة التقنية في المنطقة.
وتأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه الطلب على مهارات الذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً بين الأفراد والشركات الناشئة والمؤسسات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسط استمرار محدودية المحتوى التعليمي المتخصص المتوفر باللغة العربية.
وتخطط «إفهم AI» لإطلاق أكثر من 100 درس تدريبي بحلول نهاية الربع الثالث من عام 2026، تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، مع استهداف مستخدمين في مصر والسعودية والإمارات والكويت والأردن وأسواق عربية أخرى.
وتركز المنصة على تقديم تجربة تعليمية مبسطة باللغة العربية، مستخدمةً اللهجة المصرية لتقريب المفاهيم التقنية المعقدة وجعلها أكثر سهولة للمستخدمين في مختلف أنحاء العالم العربي.
ولا تقتصر مهمة «إفهم AI» على شرح أساسيات الذكاء الاصطناعي، بل تمتد إلى تمكين المستخدمين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات عملية تشمل صناعة المحتوى الرقمي، وبناء المنتجات، وإطلاق الشركات الناشئة، وجمع التمويل، وتطوير مصادر دخل جديدة قائمة على التكنولوجيا.
ويعكس استثمار «فرص AI» توجهاً متزايداً نحو دعم الشركات الناشئة التي تسهم في توطين المعرفة التقنية وتقديم حلول تعليمية عملية باللغة العربية، بما يساعد على سد الفجوة المعرفية وتمكين شريحة أوسع من المستخدمين من الاستفادة من التقنيات الحديثة.
كما تسلط الصفقة الضوء على النمو المتسارع لسوق تعليم الذكاء الاصطناعي في المنطقة، مع ظهور جيل جديد من الشركات الناشئة العربية التي تعمل على جعل التكنولوجيا المتقدمة أكثر قرباً وإتاحةً من خلال محتوى متخصص مصمم للمستخدم العربي.
