English

Think تستقطب أكثر من 8 ملايين دولار لبناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي

English

Think تستقطب أكثر من 8 ملايين دولار لبناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي
  • جمعت شركة Think، المتخصصة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والقائمة في المملكة العربية السعودية، أكثر من 8 ملايين دولار في جولة تمويل ما قبل البذرية (Pre-Seed)، بقيادة مشتركة من RAED Ventures وواعد فنتشرز (Wa'ed Ventures)، وبمشاركة الذراع الاستثمارية لـ Dhahran Techno Valley وعدد من المستثمرين الملائكيين الاستراتيجيين.
  • تأسست الشركة في عام 2025 على يد أحمد الشريف وعمار عناية، وتطور منصة متكاملة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تجمع بين الأجهزة والبرمجيات الخاصة بإدارة الموارد (Orchestration) لتعظيم كفاءة استخدام وحدات معالجة الرسومات (GPU)، وخفض تكلفة معالجة النماذج، وتقليل تعقيد نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات.
  • وستستخدم الشركة التمويل لتوسيع فريق العمل، وزيادة قدراتها التصنيعية، وتسريع تطوير منتجاتها، ودعم عمليات النشر في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، إلى جانب التوسع في أسواق دولية مختارة خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.

بيان صحفي:

أعلنت شركة Think، السعودية المتخصصة في تطوير جيل جديد من البنية التحتية الذكية والمتكاملة للأجهزة والبرمجيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، عن جمع أكثر من 8 ملايين دولار في جولة تمويل ما قبل البذرية، لتسجل بذلك أكبر جولة من نوعها لشركة تعمل في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقادت الجولة الاستثمارية كل من RAED Ventures وواعد فنتشرز (Wa'ed Ventures)، بمشاركة الذراع الاستثمارية لـ Dhahran Techno Valley وعدد من المستثمرين الملائكيين الاستراتيجيين. وسيُستخدم التمويل لتوسيع فريق العمل، وزيادة الطاقة التصنيعية، وتسريع تطوير المنتجات، ودعم خطط التوسع الدولية، مع تسريع نشر حلول الشركة في المملكة العربية السعودية والتوسع في دول الخليج وأسواق عالمية مختارة.

تركز Think على معالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال تقليل تكلفة وتعقيد البنية التحتية، مع تحسين كفاءتها بشكل كبير. وتجمع تقنيتها بين عقد حوسبة متعددة وحدات معالجة الرسومات (GPU) عالية الكثافة والمبردة بالسائل، وبرمجيات خاصة لإدارة الموارد على مستوى العتاد (Bare-Metal Orchestration)، بما يتيح للمؤسسات، بمختلف أحجامها، نشر نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة وأمان وبتكلفة أقل، مع تحقيق أقصى استفادة من القدرة الحاسوبية المتاحة.

أسس الشركة أحمد الشريف، الذي شغل مناصب قيادية في شركات Meta وSony PlayStation Europe وEA Games، إلى جانب عمار عناية، الذي يمتلك خبرة طويلة في شركات Cisco وHPE Aruba وVectra AI.

وقال أحمد الشريف، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة:"مع انتقال القطاع إلى ما بعد سباق بناء نماذج أكبر ومراكز بيانات أضخم، تبدأ اليوم مرحلة جديدة يكون عنوانها الكفاءة. فالبنية التحتية الحالية للذكاء الاصطناعي مرتفعة التكلفة، وغير فعالة، ويزداد توسيعها تعقيداً يوماً بعد يوم. وُجدت Think لمساعدة المؤسسات على تحقيق أقصى استفادة من الموارد الحاسوبية التي تمتلكها بالفعل، وتقديم بديل لنهج الصناعة القائم على المزيد من الحجم والتكلفة."

وتجمع الشركة بين أجهزة AI Node المطورة داخلياً ومنصة البرمجيات ILM، وهي طبقة لإدارة الموارد صُممت لتعظيم الاستفادة من وحدات معالجة الرسومات، وخفض تكلفة معالجة النماذج، وتقليل التكلفة الإجمالية لنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً لاختبارات الأداء التي أجرتها الشركة، حققت المنصة معدل استخدام مستدام لوحدات معالجة الرسومات تجاوز 90%، مقارنة بمتوسط يتراوح بين 30% و50% في القطاع، كما خفضت تكلفة معالجة مليون رمز (Token) إلى نحو عُشر متوسط تكلفة استخدام النماذج المتقدمة لدى Google وOpenAI وAnthropic.

وأكدت الشركة أن هذه النتائج تحققت باستخدام وحدات معالجة رسومات متوافرة تجارياً، دون الحاجة إلى عتاد متخصص أو مملوك، مشيرة إلى أن المنصة ستدعم قريباً تشغيل شرائح الذكاء الاصطناعي من عدة مزودين في آن واحد، سواء في عمليات الاستدلال أو التدريب.

ومع تسارع طموحات المملكة العربية السعودية لتصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي، تعمل Think على بناء ما تصفه بـ"غرفة المحركات" لعصر الذكاء الاصطناعي، عبر تطوير طبقة بنية تحتية متكاملة تدعم نشر حلول ذكاء اصطناعي آمنة وفعالة وسيادية في المملكة ودول الخليج.

وأوضحت الشركة أنها تنفذ بالفعل عدداً من المشاريع التجريبية وعمليات النشر الفعلية والشراكات الاستراتيجية داخل المملكة، بما في ذلك المشاركة في منظومة الذكاء الاصطناعي المتنامية إلى جانب مبادرات مثل HUMAIN.

وقال عمار عناية، الشريك المؤسس في Think:"يرغب عملاؤنا في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون تحمل التكاليف المتصاعدة، أو المخاوف الأمنية، أو الاعتماد على مزودي الخدمات السحابية الضخمين. ونشهد طلباً متزايداً من المؤسسات والشركات الناشئة والجهات الحكومية على بنية تحتية توفر الأداء المطلوب، مع منحهم السيطرة الكاملة على بياناتهم وبنيتهم التحتية."

وأضافت الشركة أن الجولة جمعت مستثمرين يؤمنون بأن الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي لن يتحدد فقط بقوة النماذج، بل أيضاً بكفاءة البنية التحتية وسيادتها واستدامتها الاقتصادية.

وقال وائل نافع، الشريك العام في RAED Ventures:"لن يتحدد قادة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً بالنماذج التي يطورونها فحسب، بل أيضاً بالبنية التحتية التي تجعل الذكاء الاصطناعي عملياً وميسور التكلفة وسيادياً. وتعالج Think أحد أكبر تحديات القطاع عبر تقنية ترفع الكفاءة وتمنح المؤسسات سيطرة أكبر على قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي."

وتأتي الجولة في وقت تبحث فيه المؤسسات حول العالم عن بدائل لنماذج نشر الذكاء الاصطناعي التقليدية، في ظل ارتفاع تكلفة وحدات معالجة الرسومات، وتزايد المخاوف المتعلقة بسيادة البيانات، والضغوط المتزايدة لتحسين الجدوى الاقتصادية وتقليل الأثر البيئي للذكاء الاصطناعي. وتجمع منصة Think بين الأجهزة والبرمجيات وتقنيات التبريد في نظام واحد يمكن تشغيله داخل مراكز البيانات والمكاتب والمختبرات وبيئات الحوسبة الطرفية (Edge).

وقال المهندس أنس القحطاني، الرئيس التنفيذي لـ واعد فنتشرز:"تمتلك المملكة فرصة فريدة ليس فقط لتبني الذكاء الاصطناعي، بل لبناء البنية التحتية التي تقوم عليها هذه التقنيات. وتعالج Think أحد أكبر تحديات القطاع من خلال جعل نشر حلول الذكاء الاصطناعي أكثر كفاءة وقابلية للتوسع وسيادة."

من جانبه، قال فيزان بيغ، رئيس الاستثمار في Dhahran Techno Valley:"تمثل البنية التحتية السيادية والفعالة للذكاء الاصطناعي أساساً لتحقيق طموحات أي دولة في هذا المجال. وتعالج Think أحد أكثر التحديات إلحاحاً عبر تمكين المؤسسات من نشر وتوسيع حلول الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على السيطرة على التكلفة والأمن والبيانات."

وبعد إتمام الجولة التمويلية، تعتزم Think تسريع نشر حلولها التجارية داخل المملكة، إلى جانب توسيع منصتها وحضورها الدولي. كما تخطط للتوسع في أسواق الخليج خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة، مع مواصلة تطوير منصة ILM كمنتج برمجي مستقل، دعماً لطموحات المملكة في أن تصبح مركزاً عالمياً للبنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي.

شكرا

يرجى التحقق من بريدك الالكتروني لتأكيد اشتراكك.