لونجيفيوم الإماراتية تجمع 7 ملايين دولار لإنشاء مختبر لأبحاث إطالة العمر بالذكاء الاصطناعي
- جمعت شركة لونجيفيوم (Longevium) الإماراتية، المتخصصة في تقنيات إطالة العمر الصحي، 7 ملايين دولار في أول جولة تمويل لها لإنشاء مختبر أبحاث مدعوم بالذكاء الاصطناعي في دبي ساينس بارك، بقيادة المؤسسة الدكتورة كسينيا بوتوفا، على أن يبدأ تشغيله في الربع الرابع من عام 2026، مع تركيزه على البحث والتطوير بدلاً من تقديم الخدمات السريرية.
- سيجمع المختبر بين الذكاء الاصطناعي والأبحاث الطبية الحيوية والعلوم السريرية لتطوير تقنيات تتنبأ بالمخاطر الصحية، وتقيس العمر البيولوجي، وتدعم إطالة سنوات الحياة الصحية.
- ستشمل الأبحاث التوائم الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والطب التجديدي، وهندسة الأنسجة، والعلاجات الخلوية المتقدمة، وتقنيات التشخيص الروبوتية، والأجهزة الطبية الذكية، وعلاجات الغازات النبيلة.
- ستُستخدم الأموال في إنشاء المختبر وتوسيع الأبحاث في تقنيات التشخيص المتقدمة، وحلول إطالة العمر، وبرامج الأبحاث السريرية، بما يدعم طموح دبي في أن تصبح مركزاً عالمياً لطب إطالة العمر.
بيان صحفي:
جمعت شركة لونجيفيوم (Longevium)، المتخصصة في تقنيات الرعاية الصحية وإطالة العمر ومقرها دبي، 7 ملايين دولار في أول جولة تمويل لها، وبدأت إنشاء مختبر أبحاث لإطالة العمر مدعوم بالذكاء الاصطناعي في دبي ساينس بارك، في خطوة تستهدف تسريع تطوير تقنيات الرعاية الصحية الوقائية وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لطب إطالة العمر.
ومن المقرر افتتاح مختبر Longevity AI Research Laboratory خلال الربع الرابع من عام 2026، ليعمل كمركز مخصص للبحث والتطوير بدلاً من تقديم الخدمات السريرية. وسيجمع المختبر بين الذكاء الاصطناعي والأبحاث الطبية الحيوية والخبرات السريرية لتطوير تقنيات قادرة على التنبؤ بالمخاطر الصحية، وقياس العمر البيولوجي، وإطالة سنوات الحياة الصحية.
ويتماشى المشروع مع استراتيجية دبي لتعزيز علوم إطالة العمر من خلال هيئة دبي لإطالة العمر (Dubai Longevity Authority)، كما يدعم توجه الإمارة نحو الابتكار في قطاع الرعاية الصحية والطب الوقائي.
وسيُستخدم التمويل الجديد لإنشاء المختبر ودعم الأبحاث في مجالات التشخيص المتقدم، وتقنيات إطالة العمر، وبرامج الأبحاث السريرية. وتشمل أولويات البحث التوائم الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تتيح للأطباء محاكاة خطط علاجية مخصصة قبل تطبيقها سريرياً، إلى جانب الطب التجديدي، وهندسة الأنسجة، والعلاجات الخلوية المتقدمة الهادفة إلى استعادة وظائف الأعضاء.
كما سيعمل المختبر على تطوير تقنيات تشخيص روبوتية، تشمل كبسولات تصوير قابلة للبلع، وأجهزة للكشف عن سرطان الجلد بالذكاء الاصطناعي، وعدسات لاصقة ذكية قادرة على مراقبة المؤشرات الصحية من خلال تحليل الدموع. وسيبحث أيضاً في العلاج بالغازات النبيلة، من خلال دراسة الإمكانات العلاجية لغازات مثل الزينون، والأرجون، والهيليوم، والكريبتون في تطبيقات تشمل حماية الأعضاء، وعلاج الحالات المرتبطة بالإجهاد، والأمراض العصبية التنكسية.
