مأمون العُمانية تجمع 3 ملايين دولار لتوسيع تمويل التجارة بين الخليج وآسيا
- جمعت شركة «مأمون» (mamun) العُمانية الناشئة، المتخصصة في التكنولوجيا المالية، 3 ملايين دولار في جولة تمويل بذرية، بقيادة Phaze Ventures من خلال صندوق عُمان التابع لها، وبمشاركة Jasoor Ventures الإماراتية.
- تأسست الشركة في 2019 على يد صالح التمامي ومحمد التمامي وأحمد العيسائي، وتتخذ من مسقط، سلطنة عُمان، مقراً لها، مع وجود كيانات تابعة في أبوظبي وهونغ كونغ. وتوفر منصة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تربط الشركات بالمستثمرين لتمويل الصادرات والواردات واحتياجات رأس المال العامل.
- تعمل المنصة بموجب ترخيص من هيئة الخدمات المالية في سلطنة عُمان ضمن إطار التمويل الجماعي، وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتقييم الجدارة الائتمانية للشركات وتحليل العقود والمشترين والمستندات التجارية وسجلات التعاملات. وتُنفذ نحو 40% من تسويات تمويل التجارة عبر مؤسسات مالية وشركات مقرها هونغ كونغ.
- ستستخدم «مأمون» التمويل لتوسيع قدراتها في استقطاب الصفقات وتقييم مخاطرها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وزيادة حجم المعاملات التجارية التي تستطيع تمويلها عبر الممر التجاري الرابط بين منطقة الخليج الكبرى الصينية وسلطنة عُمان والإمارات.
بيان صحفي:
أعلنت «مأمون»، المنصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي تبني البنية التحتية لرأس المال في مجال تمويل التجارة، عن إتمام جولة استثمارية تأسيسية بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي، بقيادة «فيز فنتشرز» من خلال صندوق عُمان التابع لها، وبمشاركة «جسور فنتشرز».
يشحن المصدّر في مسقط بضاعته اليوم ويتقاضى ثمنها بعد 60 إلى 90 يوماً. ونادراً ما تسدّ البنوك هذه الفجوة، إذ تعتمد عادةً على سجل مالي طويل يصعب على كثير من صغار المصدّرين توفيره. ويقدّر بنك التنمية الآسيوي فجوة تمويل التجارة عالمياً بنحو 2.5 تريليون دولار أمريكي، فيما يُرفض 41% من طلبات تمويل التجارة المقدمة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
يدرس نظام التقييم الائتماني لدى مأمون، المبني على الذكاء الاصطناعي، الشركة صاحبة الصفقة إلى جانب الشحنة نفسها: العقد، والمشتري، والمستندات التجارية، وسجل التعامل بين الطرفين. ويرصد محرك استقطاب الصفقات تلك الصفقة ويفحصها منذ لحظة تكوّنها. ثم يموّل المستثمرون على المنصة هذه الفجوة.
والشقّ الأصعب هو التجارة عبر الحدود. فالمعاملة العابرة للحدود تمرّ بجهتين تنظيميتين ونظامين مصرفيين ونظامين قانونيين، ويجب أن تتم تسويتها في ولاية قضائية أخرى وفي موعدها، فيما يكون الضمان في حالة تنقّل، يرافق البضاعة على طول الطريق.
وهذا التعقيد هو ما أبقى معظم منصات التمويل في المنطقة محلية، وهو ذاته ما يشكّل الميزة التنافسية لمأمون. فقد بُنيت المنصة على امتداد الممر: مقر خاضع لرقابة هيئة الخدمات المالية وقاعدة لاستقطاب الصفقات في مسقط؛ وأبوظبي لرؤوس الأموال الخليجية والتدفقات الإماراتية؛ وهونغ كونغ، البوابة التمويلية لمبادرة الحزام والطريق، لمنطقة الخليج الكبرى (قوانغدونغ – هونغ كونغ – ماكاو) ومسارات التجارة بين الخليج وآسيا.
ويجري اليوم نحو 40% من تسويات تمويل التجارة على المنصة عبر مؤسسات مالية وشركات مقرها هونغ كونغ.
يندرج ترخيص مأمون ضمن إطار التمويل الجماعي لدى هيئة الخدمات المالية في سلطنة عُمان، وهو الإطار الذي يتيح للمنصة استقطاب مستثمرين من داخل السلطنة وخارجها، وتمويل شركات داخل السلطنة وخارجها، وذلك وفقاً لمعايير الأهلية المعتمدة لدى المنصة والقوانين المعمول بها في بلد كل مستثمر.
والممر آخذ في النمو. فقد ارتفعت الصادرات العُمانية غير النفطية بنحو 10% على أساس سنوي خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، وإعادة التصدير بنسبة 13.6%، فيما تُعد الإمارات أكبر شريك لعُمان في التجارة غير النفطية. ومع الممرات الجديدة تأتي أطراف جديدة: شركات تتعامل معاً للمرة الأولى، من دون سجل مشترك يمكن للمموّل الاستناد إليه في تقييم المخاطر.
وتجمع الجولة رؤوس أموال من عُمان والإمارات: إذ تستثمر «فيز فنتشرز» من خلال صندوق عُمان التابع لها، المخصص للشركات العُمانية المحلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فيما تُعد «جسور فنتشرز» شركة رأس مال جريء للمراحل المبكرة تدعم مؤسسي شركات التكنولوجيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.
وستُوظَّف حصيلة الجولة البالغة 3 ملايين دولار أمريكي في توسيع نطاق استقطاب الصفقات والتقييم الائتماني المبنيَّين على الذكاء الاصطناعي، بما يرفع حجم التجارة التي تستطيع المنصة استقطابها وتقييمها وتمويلها على امتداد ممر منطقة الخليج الكبرى – عُمان – الإمارات. وهذا ما يتجه إليه القطاع؛ إذ أظهر مسح بنك التنمية الآسيوي الصادر في يناير 2026 أن 84% من البنوك المشمولة به تطبّق الذكاء الاصطناعي بالفعل على مخاطر تمويل التجارة. وقد بُنيت مأمون على هذا النحو بدءاً من مرحلة استقطاب الصفقة.
«تنمو الشركات التي تنقل البضائع بين الخليج وآسيا بوتيرة أسرع من التمويل الذي يقف خلفها. وقد بنينا مأمون في مسقط، تحت مظلة التنظيم العُماني، لخدمة التجارة على امتداد الممر بين الخليج وآسيا. وهذه الجولة توسّع ذلك المحرك — والممر الذي يخدمه.»
— صالح التمامي · الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، مأمون
«تقوم أطروحتنا على دعم الشركات المحلية التي تحوّل أجندة التنويع الاقتصادي في عُمان إلى بنية إقليمية. ومأمون هي ذلك تماماً: مهيكلة عبر الممر، ومبنية بفريق نفّذ بهدوء ودقة. إنها التزام طبيعي من صندوق عُمان.»
— عبدالله الشخصي · الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، فيز فنتشرز
أسس مأمون كلٌّ من صالح التمامي (الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي)، ومحمد التمامي (الشريك المؤسس والرئيس التجاري)، وأحمد العيسائي (الشريك المؤسس ورئيس التكنولوجيا)، وقد صُنفت «نجماً صاعداً» في قائمة ديلويت لأسرع 50 شركة تكنولوجيا نمواً في الشرق الأوسط لعام 2025، محتلةً المرتبة 26.
تبني مأمون البنية الرأسمالية لتمويل التجارة. المنصة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومرخصة وخاضعة لرقابة هيئة الخدمات المالية في سلطنة عُمان (ترخيص رقم CMI051). ويغطي هذا الترخيص الكيان العُماني فقط، وللمجموعة أيضاً كيانات في أبوظبي وهونغ كونغ. وتربط المنصة الشركات بالمستثمرين لتمويل التجارة العابرة للحدود: الصادرات والواردات ورأس المال العامل الذي يحرّك البضائع بين الأسواق.
