الشركات الناشئة قد تحتل قريباً مشهد التقنية النظيفة في العالم العربي

اقرأ بهذه اللغة

بحلول عام 2030، ستحتلّ السعوديّة مركزاً متقدّما ًمن حيث إنتاج الطاقة المتجددة، مسجّلةً أرقاماً أعلى من أيّ بلد آخر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا المجال.  

هذا ما كشفه التقرير الأخير الذي صدر عن "مختبر ومضة للأبحاث" Wamda Research Lab بالتعاون مع "جنرال إلكتريك" General Electric، والذي يقيس تحدّيات التوسّع التي تواجهها الشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية النظيفة في المنطقة.

وجد التقرير أنّ هناك بعض المعوّقات الأساسية التي يجب على روّاد الأعمال تخطّيها للوصول إلى الأسواق في المنطقة وتنمية المشاريع. ومنها نقص الوعي حيال التقنية النظيفة، ونقص موارد الأبحاث والتطوير، بالإضافة إلى قلّة المبادرات المالية للاستثمار في التقنية النظيفة، وصعوبة إيجاد أصحاب المهارات.

في المقابل، خلص التقرير إلى أنّ عدد الشركات الناشئة في هذا المجال مستمرّ بالارتفاع، وأنّه خلال سنتين نشأت في المنطقة شركاتٌ للتقنية نظيفة أكثر مما نشأت في السنوات الستة الماضية.

عند قياس نشاطات الشركات الناشئة في المنطقة، يمكن ملاحظة أنّ بعض البلدان تصبح شيئاً فشيئاً مراكز للشركات الناشئة في مجال التقنية النظيفة. تتصدّر مصر قائمة البلدان في المنطقة من حيث عدد الشركات الناشئة في مجال التقنية النظيفة حيث تضمّ 33% منها، يليها الأردن بـ17%، ومن ثمّ السعودية مع 8%. ولكنّ المملكة، بحسب التقرير، سوف تتحلّى بإمكانيات كبيرة في مجال التقنية النظيفة خلال السنوات المقبلة.

بالإضافة إلى ذلك، يلفت التقرير إلى أنّ نشاطات الشركات الناشئة في التقنية النظيفة تعتمد على مزيجٍ من الموارد، مثل الأبحاث والتطوير، والاستثمار، وتوفُّر المهارات، وعدد وحجم مشاريع التقنية النظيفة. 

اقرأ بهذه اللغة

شارك