هل يحلّ تطبيق للترجمة الفورية مسألة انخراط اللاجئين في المجتمعات الأوروبية؟ [ومضة تيفي] ‎

اقرأ بهذه اللغة

[انقر على CC للترجمة باللغة العربية] 

يتوافد اللاجئون والمهاجرون من أوروبا الشرقيّة والشرق الأوسط وآسيا إلى البلدان الأوروبية منذ سنوات عديدة، وقد ازدادت أعدادهم منذ عام 2011 إثر بداية الحرب السوريّة.  

لكنّ عام 2015 شهد انطلاقة ما سميّ بـ"أزمة المهاجرين إلى أوروبا"، حيث جاء أكثر من مليون مهاجرٍ ولاجئٍ إلى بلدان أوروبا الغربيّة بحثاً عن الأمان. استقرّ مئات آلاف المهاجرين في بلدان غريبةٍ عنهم، محاولين إعادة بناء حياتهم في بلاد يأملون أن تكون موطنهم الجديد، سواء على المدى القصير أو البعيد.

التحدّي الأساسي الذي يواجه هؤلاء الذين يعيشون بغالبيتهم في مخيّمات على الحدود الأوروبية، هو اللغة. فسواء كانوا يزورون عيادة الطبيب أو يبحثون عن عمل أو يتعلّمون مهارات جديدة، يشكّل عدم إجادة اللغة المحلّية عائقاً كبيراً لهم.

لذلك، ازداد في ألمانيا عدد التطبيقات الهادفة إلى مساعدة اللاجئين، بخاصةٍ وأنّه البلد الذي يسجّل أكبر عدد من طالبي اللجوء. توفّرت تطبيقاتٌ تعلم الأطفال اللغة، وتقدّم ترجمات سريعة إلى الألمانية، وحتّى تطبيقات تقدّم معلومات عامة عن الخدمات للاجئين والمهاجرين إلى ألمانيا.

وانضمّ مؤخرّاً إلى هذه الباقة من التطبيقات تطبيقٌ يحاول التخفيف من معاناة اللاجئين والمهاجرين باسم "إي تي كول" ET Call. أسّس هذه الشركة أشخاصٌ من مصر وألمانيا لتأمين ترجمات فوريّة للوافدين حديثا إلى ألمانيا، وقد أطلقوا مؤخّراً النسخة التجريبية للموقع.

يوفّرون الآن خدمة ترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الألمانية، غير أنّهم يأملون ضمّ ثلاث لغات أخرى في العام الأول على انطلاقها.

في هذا الفيديو، الشريك المؤسس خالد أبو شادي، يخبر "ومضة" المزيد عن مشروعه.

 

اقرأ بهذه اللغة

البلدان

شارك