ثماني نصائح بقاء من أجل الآباء الجدد وروّاد الأعمال

اقرأ بهذه اللغة

١- لا تفزع وحافظ على تركيزك.

عندما تركت عملي، وبدأت رحلتي في الحياة كرائد عمل، لم أكن أعلم بعد أنّ الله سيرزقنا بطفلنا الأول. تملّكني الخوف من جهة، إذ أثقلني الهم بشأن المسؤولية المقبلة، ولكنني واجهته. لا تتوتر ولا تفزع إذا وجدت نفسك قلقاً جرّاء التزامك بمسؤوليةٍ جديدةٍ، بل حاول أن تحوّل الأخبار الجيّدة إلى دافع هائل.

٢- تولَّ إدارة علاقتك مع الشريك.

أتمنى لو أنّ لكل رجل زوجة متفهمة وداعمة كزوجتي. مشكلتنا مع الأشخاص الذين يدعموننا هي أننا نعتبرهم من المسلمات. احرص على ألاّ تفعل ذلك. وإذا كنت تعتقد أنك تمرّ بالكثير من المشاكل خلال فترة ما، فتذكّر بأنّ شريكك على الأغلب يمرّ بأكثر وأصعب من ذلك. فكما هو الحال في بناء عائلة متينة، تحتاج إلى فريق متماسك وقوي لإطلاق عمل جديد، ويتوقف تحقيق الأمر عليك.

٣- اختر المناوبة الصباحية.

إن صراخ طفل جائع  هو من أفضل الطرق لإيقاظنا صباحاً! استفد من الأمر وتولَّ مناوبة الصباح الباكر. ستفاجأ كثيراً بكل ما تستطيع إنجازه عندما تستيقظ باكراً لتبدأ نهارك وتخرج من السابعة صباحاً. اشرب قهوتك الصباحية وابدأ نهارك باكراً واجعل يومك كأفضل ما يمكن أن يكون.

٤- تدفق المال، تدفق المال، تدفق المال.

إذا كان المال مهماً للبادئين بأعمال جديدة، فهو أكثر من مهم بل الأساس لمن كان يبدأ عملاً جديداً وفي عنقه مسؤولية بناء أسرة في آن معاً. كثيرة هي القصص عن روّاد أعمال يتخلون عن رفاهية حياتهم ليحققوا النجاح في أعمالهم، ولكن هذه الطريقة غير منطقية بوجود طفل. حيث تدفعك المسؤوليات الإضافية لأن تجد حلولاً ذكية وتبدع طرقاً جديدة في إدارة الموارد ولأن تصبح أكثر ريادية. إذا استطعت تحقيق دخل مالي سريع من خلال ارتباطات وتعاقدات بسيطة، فلا ضير من ذلك. ولكن عليك دائماً أن تبقي أهدافك طويلة الأمد نصب عينيك.

٥- كن ذكياً في علاقاتك الاجتماعية.

من أكثر الجوانب التي أفضّلها في عملي أو في حياتي هو التفاعل مع الناس. ولكن هذه العلاقات تستهلك الكثير من الوقت وهو رفاهية لا تملكها بطبيعة الحال. وعلى أهميته فهو كحال جميع نواحي الحياة الأخرى يجب علينا تنظيمه وزيادة فاعليته بما فيه خير لوقتنا ولعملنا. كن انتقائياً في أنشطتك ولا تتردد في رفض ما لا يناسبك منها.

٦- حافظ على لياقتك البدنية.

يقول المثل العربي: "العقل السليم في الجسم السليم"، وستحتاج لكليهما وبأفضل حالتهما كي تحافظ على أفضل أدائك (أو لتتمكن من الأداء فحسب). نم جيداً وكلْ جيداً ولا تتوقف عن ممارسة الرياضة، حتى لو شعرت بضيق وقتك. يمكنك أن تتناسى تمارين رفع الأثقال لأنك بطبيعة الحال ستمارس ذلك كثيراً عندما تحمل طفلك أو تنقل أثاث مكتبك، ولكن حافظ على التمرينات الأخرى كالسباحة والجري ثلاث مرات اسبوعياً.

٧- انشد الأمثل.

لديك الكثير من العمل والقليل من الوقت؟ طبعاً... كالعادة!  درّب نفسك على الاستفادة من كل دقيقة وتوخّ الأداء الأمثل. أتم مهماتك حالما تظهر، أو حالما تقدر. واستخدم أحدث التقنيات بأقصى مدى لتنظم ما حولك وتنجز ما تريد بوقت أسرع. ارفض الأعمال التي لا تناسبك، وعندما تقبل عملاً ما فاحرص على أن تنجزه بأسرع وقت ممكن.

٨- منّ الله عليك بنعمة... فاستمتع بها.

هبة الله لك بحياة جديدة في أسرتك أو بفرصة لتحقيق أحلامك  كلاهما نعمة لا تقدَّر بثمن. استمتع بهما إلى أقصى حد. كلاهما هشّ ومرهق ويتطلب الكثير من العمل، ولكن قيمة نتائجهما تعادل كل ما تبذله من تضحيات وجهد.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة