ياهو! تعمل على تعزيز إنشاء المحتوى الرقمي العربي من خلال اتفاقية مع ictQATAR

اقرأ بهذه اللغة

ظهر سبب جديد يشجع أصحاب المشاريع الرائدة الطموحين العاملين في الوسائط الرقمية في المنطقة لإطلاق مشاريع جديدة هذا العام. حيث أعلنت شركتا ياهو! وictQATAR  إطلاق شراكة استراتيجية بين الطرفين، بهدف تطوير وسائط الإعلام الرقمية والنظام الإيكولوجي في قطر.

تهدف هذه  الشراكة إلى تعزيز الابتكار وتحفيز نمو الإنترنت وتعزيز تنظيم المشاريع في قطر ومنطقة الشرق الأوسط، وتأتى في أعقاب سنة صعبة مرت بها شركة ياهو!، حيث عانت من تقلص وانخفاض أرباح كبير في المبيعات. وهذا بدوره أدى إلى قيام الشركة بإقالة المدير التّنفيذي كارول بارتز في منتصف عام 2011، وإجراء إصلاحات، منها استقالة المؤسس جيري يانغ الشهر الماضي.

وعلى الرغم من ذلك بدأت شركة ياهو! عام 2012 بتركيز متجدد على الأسواق الناشئة، وخاصة منطقة الشرق الاوسط، والتي تعد واحدة من أسرع المناطق نموًا في العالم من حيث استخدام الإنترنت. يقول كريستوس ماستوراس، مدير تطوير الأعمال لشركة ياهو! في الشرق الأوسط: "لدينا 70 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط، ونأمل أن نحقق 50 مليون دولار من استثمارنا من خلالهم في السنوات القليلة المقبلة. وبما لدينا من مكاتب في دبي وعمان والقاهرة والرياض والدار البيضاء، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لها أولوية لدينا في ياهو!"

ولقد قامت شركة ياهو! بالعمل على تحسين النظام البيئي للوسائط الرقمية بالاشتراك مع ictQATAR، كما ستعمل ياهو! مع أصحاب مشاريع رائدة محليين من خلال حاضنة ictQATAR المحلية. وكذلك ستتشارك مع مجموعة المحتوى الرقمي الخاص بـictQATAR  لدعم شركات المحتوى الرقمي.

وستركز المبادرة على المحتوى العربي (على نحو مناسب). ومما لا يمكن إخفاؤه أن نقص المحتوى المنشور باللغة العربية على الإنترنت لم يعد مشكلة وأن إنشاء المحتوى باللغة العربية ينتشر بشكل رهيب في منطقة الشرق الأوسط، لأنها في حاجة ماسة الآن إلى محتوى أصلي ومناسب لثقافتها، ولقد ورد هذا الموضوع في النقاش بين حسام شكري من شركة ياهو! في الشرق الأوسط ونجيب جرار من شركة جوجل أثناء CoE Animate 11، الذي ركز على الوسائط الرقمية في خريف هذا العام.

وبالنسبة لـictQATAR، فهي فرصة لزيادة روح التنافس بين المواهب المحلية، وفقاً لما قاله علي الخليفي مدير تطوير أعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيictQATAR، حيث لن يكون الوجود الفعلي في قطر شرطاً ضرورياً لمشاركة أصحاب المشاريع الرائدة، حيث يقول ماستوراس إنها مفتوحة لمنظمي المشاريع للبدء في جميع أنحاء المنطقة. وفي الوقت ذاته، تعد الشراكة نفسها أيضًا نموذجًا لشركة ياهو! ستقوم بتكراره في جميع أنحاء المنطقة. ويتابع ماستوراس قائلاً: "إننا نعتبر هذه بداية للعديد من المبادرات". كما أضاف أيضًا أنه "يجب على رجال الأعمال أن يبحثوا عن المشاريع التي سنعلن عنها قريبًا."

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة