شركة I-Daw تبتكر خدمة أسرع للمطاعم

اقرأ بهذه اللغة

يمكن لطلب الأكل في مطعم أن يكون مهمة شائكة، بسبب تكرار ضياع الطلبيات في الفوضى. وكان لإلغاء الطلبيات المكتوبة عبر استخدام أنظمة ميكانيكية قفزة إلى الأمام. وI-DAW  التي تعمل من خلال منصة مطوّرة ذاتياً، هي شركة جديدة تأمل في خوض غمار المنافسة على صعيد عالمي.

ونظام PINE (Productivity Is Now Easy) (الإنتاجية سهلة اليوم) الذي طوّره عماد ضو، وهو مهندس برمجيات، من أجل إدارة منصة مطوّرة ذاتياً. ومنصة I-DAW (Intelligent Development of Applications on Web) التي استغرق في تطويرها ثلاث سنوات، تؤمّن حلولاً للزبائن، وفي معظم الأوقات لزبائن التجزئة والمستودع (stock) والمحاسبة. والتطبيق الرئيسي فيها هو نظام POS (Point of Sale) الذي حاز على اهتمام المطاعم والشركات في أنحاء لبنان. وقال جفري خاطر وهو مدير تطوير الأعمال في الشركة "حققنا نمواً بنسبة 200% في الأشهر الستة الماضية وتوسّعنا من 9 إلى 27 زبوناً".

وبعد تطوير PINE ليصبح شركة وليدة، التقى ضو بخاطر، وهو طالب بارع في التكنولوجيا يتمتع بقدرة التحدث إلى الناس بدون صعوبة. وانضم خاطر للمساعدة في تسويقPINE  وأضاف الفريق مؤخرا ستيفاني بركات كمديرة محاسبة للتحضير للمرحلة المقبلة من التوسع.  

يتحدث الفريق بتقدير عن سامر كرم (من شركة Sequence الحاضنة) الذي قدم لهم نصيحة ذهبية بالتشبث بنظام لاسلكي. ويشغّل PINE من خادم واحد ويمكن إدارته من أي PDA (مساعد شخصي رقمي) لديه اتصال إنترنت "واي فاي" مثل جهاز "آي بود". ويقول خاطر انه غالباً ما يقدم المنافسون للشركة إلى زبائنهم أجهزة وبرمجيات، وهو ما يزيد احتمالات انهيار النظام. ولكن تشغيل نظام الطلبيات انطلاقاً من متصفّح، يقلّص احتمالات انهيار PINE  ويخفف من تأثير الانهيار بحيث يقتصر الضرر على آخر طلبية ولا يطال النظام بأكمله.

من جهته يوضح إيلي سلّوم، وهو نادل في مقهى ومطعم "سكتور 75" الذي يستخدم النظام أن "المشكلة الوحيدة مع الأنظمة اللاسلكية هي سيارات السياسيين، فرادارات تعطيل أنظمة القنابل المحتملة تؤثر على إشارة الاتصال، ولكن هذه مشكلة لبنانية". وهو وزملاؤه جميعاً متحمسون لـPINE. وعلى الرغم من أنهم اعتادوا على أنظمة منافسة مثل Square  وOmega، إلاّ أنهم يتفقون جميعاً على أن PINE بسيط جداً للاستخدام. والنظام جيّد أيضاً للزبائن الدقيقين في طلباتهم إذ انه يسمح بإدخال طلبيات دقيقة ومفصّلة جداً. ويشير سلوم، إلى أنه حين يضغط عبارة "شريحة لحم" يمكنه اختيار إضافة المزيد من الخضروات أو القليل منها أو عدم إضافة أي منها أو ضافة البطاطس، وهكذا دواليك وهذه السمة غير موجودة في الأنظمة الأخرى.

مع استخدام 17 مطعماً و10 شركات، نظام PINE في لبنان، يحرص الفريق على التأكيد على أنهم تجاوزوا مرحلة بدء التشغيل. وهم يسعون للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على أن تكون الإمارات العربية المتحدة هي السوق المقبلة، ثم الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر. ومن أجل القيام بذلك، يبحث الفريق عن شركاء استراتيجيين وتقنيين.

ويشرح خاطر قائلاً "نحن نستخدم نموذج عمل مشابه لمايكروسوفت"، في إشارة إلى نظام التسويق من خلال الشريك، حيث يشارك البائعون والموزعون في الأرباح.

وبالإضافة إلى ذلك، تحاول I-DAW رفع مستوى الوعي حيال منتجها. وإحدى الطرق كانت مسابقة أفضل خطة عمل عربية في منتدى معهد ماساشوستس التكنولوجي للمنطقة العربيّة، والتي بلغ فيها الفريق المرحلة نصف النهائية، وقدم أفكاره في أبو ظبي الأسبوع الماضي في ورشة عمل منتدى معهد ماساشوستس التكنولوجي للمنطقة العربيّة. وقال خاطر "كانت هذه تجربة رائعة للقاء 50 فريقاً آخر يضمون ألمع وأكثر الناس اندفاعاً في منطقة الشرق الأوسط".

لا يتأثر الفريق بالمنافسة، إذ يشعر أن منظومته اللاسلكية وواجهة الاستخدام السهلة من شأنهما أن يقهرا أنظمة مثل Omega وSquirrel أكبر منافسيهم المحليين. وأضاف خاطر "اننا نخطط لانتزاع  هيمنتهم على السوق. وفي غضون 10 سنوات سننطلق إلى العالمية بالتأكيد".

ــــ

فرناندي تسمّي نفسها مدمنة أخبار. تتمتع بفضول لا يشبع. وقادها حبها الكبير للشرق الأوسط وخلفيتها في مجال الأمن والسياسة إلى مكان تتلاقى فيه المجالات الثلاثة: بيروت. وهي تتابع التغييرات التي تحصل في المنطقة من الثورة إلى الابتكار. بإمكانكم متابعتها على تويتر على @fernandevtets.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة