فادي غندور يعلن قرار استقالته كمدير تنفيذي لشركة أرامكس

اقرأ بهذه اللغة

في خطوة فاجأت الكثيرين في المؤتمر السنوي لشركة "أرامكس" في دبي السبت الماضي، أعلن فادي غندور، انه سيستقيل من منصبه كمدير تنفيذي للشركة العالمية للحلول اللوجيستية بحلول نهاية العام الجاري.

وفي حين أثار الخبر ردة فعل عاطفية لدى الكثيرين في المؤتمر، إلاّ أن الرياديين في أنحاء العالم العربي لم يخسروا قائداً، لأن هذه الخطوة ستتيح لفادي أن يركز أكثر على استراتيجية الشركة فضلاً عن مبادرات قال انها قريبة إلى قلبه: الاستدامة والريادة، علماً أنه سيواصل شغل منصب رئاسة مجلس إدارة "ومضة".

وإذ يستمر تطوّر دور فادي القيادي في رسم مسار تطوّر البيئة الحاضنة للريادة في المنطقة، سيبقى صوته قوة تحث الرياديين على التواضع والصدق وتشجع الحكومات على دعم النمو. وربما لا يوجد مستثمر داعم معروف في المنطقة بقدر ما هو فادي أو كثير الإنتاج مثله أو بالإمكان الوصول إليه على المستوى الشخصي. ولا يوجد ريادي في الأردن أو أي منطقة ذات صلة، لم يستفد من نصائحه والتي عادة ما تتضمن الحث على التواضع وتعزيز مهارات الإصغاء والرؤية البعيدة المدى التي تركّز على التعلّم وذلك من بين نصائح وردت في خطابه الملهم في عرب نت 2010.

وتطوّر البيئة الحاضنة للريادة في المنطقة سيمكنها على الأرجح من نقل المزيد من عبء الاستثمار من كتف بعض المستثمرين الداعمين من بينهم فادي، إلى عدد كبير آخر. ولكن قيادة فادي تبقى فريدة. ونحن في "ومضة" سنواصل نشر نصائحه الصائبة التي استقاها من سنواته الثلاثين في منصب الرئيس التنفيذي، التي قاد خلالها أرامكس من شركة وليدة للخدمات اللوجستية بدأت في الأردن عام 1982 إلى شركة عالمية كسبت عائدات بقيمة أكثر من 700 مليون دولار عام 2011، وتعمل في60  بلداً، ودخلت مؤخراً إلى جنوب افريقيا والصين.

وقد أطلق فادي سابقة مع شركة أرامكس، من خلال تعزيز المبادرة الفردية في الشركة، والترويج في الوقت نفسه لأهمية المشاريع الاجتماعية مع منظمة تمكين المجتمعات "روّاد". وفي حين سيبقى فادي نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة أرامكس، سيخلفه في منصب المدير التنفيذي، حسين هاشم، الذي عمل في أرامكس لمدة 20 عاماً ويشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقال فادي خلال مؤتمر أرامكس: 

"لا يوجد وقت أفضل لكي أعلن بأننا على استعداد لوثبة أخرى، من هذه الذكرى الثلاثين لأرامكس، التي تتوج رحلة مذهلة من التحديات والإنجازات. وأنا أقول دائماً إن أفضل جزء من بناء الشركة هو بناؤها للآخرين ومعهم لجعلها منبرا للطموح الجماعي والابتكار. والآن وأنا أنظر إليكم وإلى الفريق الذي ساعدني في جعل أرامكس المكان الرائع الذي هو اليوم، أعرف أنني قد نفذت وعدي وأن الإدارة اليومية للشركة، تحت قيادة حسين هاشم، هي بين أياد كفؤة جداً".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة