رائد أعمال تركي في مجال الألعاب يتجه نحو المحمول ويطلق Bhalamir للآيباد والآيفون

اقرأ بهذه اللغة

أصدر المبتكر المشارك لإحدى أكبر منصات الألعاب على الإنترنت في تركيا، Sanalika، عرضاً تجريبياً للعبة للمحمول الذي يعمل بنظام تشغيل "آي" تحت إسم Bhalamir وموجّهة للعالم العربي وتركيا. 

 وأطلق الريادي محمد أجاويد الجمعة الماضي عرضاً تجريبياً لمدة 40 دقيقة للعبة قتال ومغامرة من منظور الشخص الثالث، وقد تم منذ ذلك الوقت تنزيل الفيديو 21500 مرة بينها 4200 في الشرق الأوسط وهي اليوم في المرتبة العشرين بين تطبيقات الآيباد والآيفون في السعودية.   

وقال أجاويد "لم أتوقع هذا العدد من التنزيلات. وخصوصاً ليس من 60 بلداً ولم نتوقع أن نسجّل هذا المستوى في السعودية لأننا لم ننفق شيئاً على الإعلان".  

ولكن استهداف سوق الشرق الأوسط وشمال افريقيا كان قراراً إرادياً قاد أجاويد إلى تأسيس شركة ألعاب على المحمول تحمل إسم "ميتا غايمز" Meta Games في يناير/كانون الثاني هذا العام بالتعاون مع أردا كوتسال، مؤسس المدوّنة التكنولوجية التركية "ويبرازي" Webrazzi، إضافة إلى  مصمم نماذج ثلاثة أبعاد ورسام كرتون عمل سابقاً معه في "ساناليكا".

وأثناء عمله كرئيس تنفيذي وشريك إداري في ساناليكا منذ إطلاقها عام 2008 حتى عام 2011، ساعد أجاويد عالم هذه الشركة الافتراضي من الألعاب المتعددة اللاعبين على جذب 12 مليون مستخدم. ولكنه قرر العام الماضي أن مستقبله يكمن في مجال المحمول وفي البحث خارج نطاق تطوير الألعاب باللغة التركية ويتّجه إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأوروبا.

وقال أجاويد "أعتقد أن مستقبل المنطقة هو في المحمول. ولدينا أنا وشركائي في ساناليكا رؤيا مختلفة، لذلك بعت حصتي وبدأت ميغا غايمز للتركيز على المحمول. وفيما أوروبا هي هدفنا الأول، أنا أركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث الثقافات متشابهة".  

وBhalamir ليست لعبة تركية، بل هي لعبة مطوّرة بالإنكليزية لجذب المستخدمين حول العالم.

وفي حين طوّر فريقه المؤلف من ثلاثة أشخاص النسخة التجريبية خلال أربعة أشهر فقط، يخطط الآن لإصدار نسخة أسرع بعد أخذ آراء المستخدمين بالاعتبار. وقال "فكّرنا أننا إذا ابتكرنا لعبة في فترة قصيرة جداً وأطلقناها على متجر التطبيقات، سنحصل على آراء المستخدمين. وهدفنا في المستقبل هو تطوير ألعاب أطول للآيفون".  

وتخطط "ميتا غايمز" لإطلاق لعبة جديدة يحاول فيها اللاعبون إنقاذ الأرانب من مختبر شرير. وبعد النجاح الأولي لـBhalamir فإن الشركة حالياً في طور تأمين الأموال.

وتكشف نظرة سريعة على اللعبة الأسباب وراء نجاحها الأولي: الرسوم الغرافيكية الثلاثية الأبعاد تجعل اللعبة مميزة وتخلق شعوراً بأنك في فيلم حيث المشاهد تصبح أقرب في إطار طبيعي أخضر، بالإضافة إلى سهولة استخدامها بوجود زر التحكم الذي يعمل كعصا التحكم في شاشة تعمل على اللمس ما يجعل استخدامها أبسط من استخدام طريقة الأزرار. ويتحدث اللاعبون بلهجة تركية ما يساعد في إنشاء إعدادات اللعبة وكذلك الموسيقى المصاحبة آسرة وهي إحدى نقاط القوة الأخرى في اللعبة، ويشير أجاويد إلى أن ملحناً مشهوراً كتب الموسيقى ويذكر إسمه كلما استخدمت اللعبة.  

ان الانتقاد الواحد الذي لدي للعبة هو أنه لا مجال كبير فيها لاستكشاف العالم، والتحركات في داخلها مثل قتل الحراس بالسيف، مبسطة بشكل أو بآخر والرؤية من فوق تجعل من الصعب بعض الشيء قياس مدى اقتراب الأعداء الذين على بهاء الأمير قتالهم لإنقاذ والد  حبيبته.   

ولكن العرض التجريبي يفتح شهية المستخدم على النسخة الكاملة المقرر طرحها في وقت لاحق هذا العام.

يمكنك الإطلاع على لقطات من اللعبة في الأسفل. وبهاء الأمير متوفرة للآيفون والآيباد في متجر آبل.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة