موغلي ترحب بمديرة تنفيذية جديدة وتوقع اتفاقية مع الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (PICTI)

اقرأ بهذه اللغة

تشهد مؤسسة "موغلي" ازدهاراً هذا العام، بعد أن أمضت السنوات الأخيرة في تأسيس نفسها في المنطقة. فقد رحبت المؤسسة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، بمديرة تنفيذية جديدة وأطلقت شراكة مع "الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات" (PICTI) في فلسطين. 

فبعد أن استضافت برنامج "تجربة موغلي للإرشاد" في فلسطين في نيسان/ أبريل الماضي والذي حقق نجاحاً، وقعت "موغلي" مذكرة تفاهم مع "PICTI" لتوظيف وتدريب المرشدين وإقامة شراكات بينهم وبين رياديين فلسطينيين وتحضيرهم لقيادة برامج تدريب مقبلة لمدة عام.

وهذا الشهر انضمت هيلين العزيزي إلى "موغلي" كمديرة تنفيذية جديدة لكي تعزز مقاربة المؤسسة أكثر. فمنذ تأسيسها عام 2008، وصلت "موغلي" إلى أكثر من 200 رائد أعمال حيث ساعدتهم على بلوغ إمكاناتهم عبر 24 فعالية من برنامج "تجربة موغلي للإرشاد" في أنحاء المملكة المتحدة والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة شمال إفريقيا. وقالت العزيزي "نحن نخطط لمضاعفة انتشارنا خلال عام ونصف، عبر تطوير شراكات تمكين جديدة مع منظمات محلية".

سبق أن عملت العزيزي في مجال العلاقات الدولية وإدارة جمع التبرعات والتسويق والاتصالات لأكثر من 12 عاماً، حيث استلمت مناصب رفيعة في "ووندرمان" و"يونغ & روبيكام" و"ساتشي & ساتشي"، واستقالت مؤخراً كمديرة للعلاقات الدولية وجمع التبرعات في مؤسسة نهر الأردن.

ولدى العزيزي تجربة مباشرة مع تأثير الإرشاد، بعد أن شهدت ما تركه مرشد من "موغلي" من أثر جيد على مشروع زوجها وهو يحدّث شركة تأمين عائلية في دبي.

وقالت إن "رؤيتي لتلك العلاقة تتطور جعلتني مدافعة شرسة عن الطريقة التي تجري فيها موغلي عملية الإرشاد. ولطالما كنت شغوفة بما حققته موغلي وأنا بالإجمال مؤيدة للإرشاد لأني لجأت إلى العديد من المرشدين في حياتي المهنية. وأعتقد أنه ليس بإمكانك الوصول إلى حيث تريد إذا لم تطرح أفكارك أمام أطراف محايدة لديها خبرة".

وقال توني بيري، مؤسس "موغلي" وعضو مجلس الأمناء فيها إنه "في ضوء تجربة هيلين في عالمي الربحية وعدم الربحية في منطقة الشرق الأوسط، نعتقد بأنها مناسبة تماماً لقيادة عملية تطوير موغلي استراتيجياً وبشكل مستدام ومحلي، وعمليات تقديم الخدمات، والشراكات التمكينية، إضافة إلى تعزيز البصمة والتوسّع في كل من البلدان المستهدفة من قبل المؤسسة. نحن سعداء حقاً بأن تكون بيننا".

بعد توسعها الأخير في قطر الذي سيقود إلى أول مشروع إرشاد بينها وبين مؤسسة قطر سيجري في وقت لاحق من هذا العام في قطر، تخطط مؤسسة "موغلي" للتوسّع في دول أخرى في المنطقة، مثل مصر وتونس، مع الشريك الاستراتيجي المحلي المناسب. وتقول العزيزي إنها في الوقت الراهن لا تركز على توسيع البصمة الجغرافية للمؤسسة بقدر ما تسعى إلى الوصول إلى المزيد من رواد الأعمال حيث لديها وجود في الأصل وتعزيز أسرتها المتنامية من الخريجين.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة