يبيله! دليل المستهلك حول أحدث العروض المحلية

اقرأ بهذه اللغة

"يبيله!" (Yabila!) منصّة إعلانات على الجوّال تعمل كدليل حول أحدث العروض الترويجية والمبتكرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتسهّل "يبيله!" حياة المستخدمين وتمكّنهم من أن يتسوّقوا بذكاء، عبر تجميع كافة العروضات على الإنترنت وخارجه، ووضعها على منصّة واحدة تختلف بنموذجها كليًّا عن "جروبون" (Groupon) و"ليفينج سوشل" (LivingSocial). حتى أنّ بعض عمليّات الشراء يمكن تنفيذها مباشرةً من خلال متجر "يبيله!" الإلكتروني.

أجرت "ومضة" مقابلة مع مؤسس "يبيله!" ومديرها عبد الرحمن السيد:

ما هي "يبيله!"؟

"يبيله!" منصّة تسمح للمستهلكين بالتسوّق بذكاء بفضل دليل يومي حول العروضات والحسومات وآخر التصاميم، كلّ في مدينته. بهذه الطريقة، يبقى المستهلكون على اضطلاع دائم على أخبار علاماتهم المفضّلة من خلال تطبيق الجوّال الخاصّ بـ"يبيله!" والمتوفّر على "آي فون" و"أندرويد"، أو على موقع Yabila.com.

تساعد "يبيله!" الشركات وأصحاب العلامات التجارية والمعلنين على استهداف جمهورها والتواصل معه بشكل فعّال، بفضل قنوات إعلانية مضمونة قابلة للقياس. ونعتبر أنّ تطبيق "يبيله!" على "آي فون" و"أندرويد" هو محرّك المنصّة الأساس، إذ يرتفع عدد المستخدمين في الكويت وحدها إلى 300 ألف مستخدم في الشهر. وقد وسّعنا نشاطنا مؤخرًا ليغطّي السعودية وقطر.

كيف تتميّز "يبيله!" عن سائر الشركات التي تقدّم صفقات يومية ونماذج ترويجية، على غرار "جروبون" و"ليفينج سوشل"؟

"يبيله!" تختلف كليًّا عن هذا النوع من الشركات التي تعتمد على مفهوم الشراء الجماعي، بل تخدم كدليل ملائم لاكتشاف منتجات وعروض جديدة.

إذا أراد أحدهم أن يضع إعلانًا حول حسومات عامّة بنسبة 50%، على سبيل المثال، أو إذا سعت شركة "فورد" إلى تسويق سيّارتها الجديدة، فلا يستطيع "جروبون" تأمين هذه الخدمات. لكنّ تطبيق "يبيله!" مرن يفسح المجال للإعلان عبر الفيديو أو حملة إعلانية بالصور، ويستهدف الجمهور الصحيح بشكل مضمون ويقيس فعاليّة الحملة.

كيف كانت الانطلاقة؟ 

أسسنا الشركة في نيسان/أبريل 2010. كنّا قد لحظنا نقصًا هائلاً في وسائل عرض الحسومات والترويجات في الكويت، فقرّرنا تجميعها كلّها من مصادر على الإنترنت وخارجه. علاوةً على ذلك، لاحظنا أنّ نسبة استخدام الجوّال الذكي عالية للغاية في البلد، لا سيما في مجال البحث عن المنتجات، واخترنا عندها التركيز على تطبيقات الجوّال.

كيف تغيّرت "يبيله!" منذ انطلاقها؟

أمضينا أنا والمؤسسان الشريكان عبدالله السيد والدكتور عمّار الخطيب شهرين طويلين في البداية نبتكر الأفكار ونتناقش، ثمّ ستة أشهر نطوّر هيكليّة المنصّة الأساسية، بالإضافة إلى تطبيقات الجوّال والبوّابة الإلكترونية. وظّفنا 4 أشخاص في تلك الأثناء، دأبوا على ملء المنصّة بالمحتوى المكتوب والإعلانات. بعد ذلك أطلقنا البوابة في كانون الأول/ديسمبر، وتطبيق الـ "آي فون" في آذار/مارس 2011. على الإثر، سجّل التطبيق حوالي 100 ألف تنزيل في الأشهر الثلاثة الأولى.

كيف موّلتم شركتكم الناشئة؟ 

التمويل ذاتي. قرّرنا أن نموّل شركتنا كاملاً بأنفسنا، نظرًا إلى أنّنا لم نوفَّق في الكويت بإيجاد مستثمر يملك خبرة في مجال تمويل الشركات الناشئة وفي تنظيم صفقة إستثمارية جيّدة. وبما أن الوقت داهمنا قرّرنا تمويلها بأنفسنا.

ما هو نموذج العائدات الربحي الذي تعتمدونه؟

تعتمد "يبيله!" على نموذج التسجيل المدفوع. وتشمل لائحة المسجّلين لديها 125 شركة وعلامة تجارية تسجّلت في أنواع مختلفة من الخدمات من أجل نشر إعلاناتها على موقعنا، على غرار "مرسيدس بينز" Mercedes-Benz، "ستاربكس" Starbucks، زين للإتصالات، الخطوط الجوية التركية وغيرها من الشركات العالمية. ونحن ننجح أيضًا بتحقيق الإيرادات بفضل متجر "يبيله!" الإلكتروني الذي يعمل كمحرّك تجارة إلكترونية على الجوّال، ويمكّننا من بيع الصفقات مباشرةً للمستهلكين.

أين طوّرتم تطبيقاتكم؟ هل تلزّمون أيًّا من المهامّ؟ ولماذا؟

يطوّر المهندسون لدينا كلّ شيء داخليًّا.

أتعمل بدوام كامل أو جزئي في "يبيله!"؟

بدوام كامل طبعًا، حتى قبل إطلاق "يبيله!". لا يمكن للمرء أن يكون نصف فاعلٍ أو نصف متحمّس لتطوير شركة ناشئة، بل يتعيّن عليه التركيز والتنفيذ بشكل كامل.

ما هي العقبات الكبرى أمام تأسيس شركة ناشئة في الكويت؟

  1. إجتذاب مستثمرين مناسبين للمشروع، قادرين على استيعاب البيئة الحاضنة التكنولوجية للشركات الناشئة.
  2. الإجراءات والعمليّات الحكومية المتعلّقة بتأسيس شركة وتطويرها.

هل من منافع وراء تأسيس شركة ناشئة في الكويت؟

نعم، فالكويت تسجّل أعلى معدّل إيرادات للمستخدم الواحد في مجال خدمات وألعاب الجوّال في منطقة دول تعاون الخليج. أضف إلى أنّها من بين البلدان التي تملك أعلى نسبة استخدام للهواتف الذكيّة في المنطقة.

من ينافسكم؟

الصحف اليومية، خدمات رسائل الجوّال الكثيفة، فضلاً عن قنوات الإعلان على الإنترنت.

ما هي خطط "يبيله!" المستقبلية؟

يتفاعل السوق الكويتي جيّدًا مع "يبيله!" حاليًّا، وقد باشرنا مؤخرًّا بانطلاقة ليّنة في السعودية وقطر. وننوي بطبيعة الحال في التوسّع أكثر في هذين البلدين لندخل بعدها أسواقًا أخرى مثمرة مثل تركيا ومصر والإمارات والأردن ولبنان.

أي نصائح تقدّمها لمن ينوي تأسيس شركته الناشئة الخاصّة؟

  1. آمن في أعماقك أن لا مجال للفشل.
  2. لا يقتصر الأمر على الفكرة، إنّما السرّ يكمن في التنفيذ والتطبيق.
  3. لا تسمح أن تعيقك المسائل المالية عن التأسيس.
  4. ثمة فرصة كبيرة اليوم في المنطقة والمنافسة غير شديدة، فاستغلّ الوضع.
  5. خذ كلّ الوقت الضروري في عمليّة التوظيف، لأنّ توظيف الأفضل يميّزك عن غيرك في النتيجة. إذًا، وظّف من سيغطّي مكامن ضعفك.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة