تفتح الوسائط الاجتماعية حدودًا جديدة للشباب العربي [تقرير]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

قامت مؤخرًا كلية دبي للإدارة الحكومية بنشر تقرير "الوسائط الاجتماعية، التوظيف والريادة: حدود جديدة للتمكين الاقتصادي عند الشباب العربي".

يقوم هذا التقرير على قياس مدى تأثير الوسائط الاجتماعية على التمكين الاقتصادي والتوظيف والريادة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.  

بينما يصل معدل نسبة البطالة عند الشباب إلى 26.7 بالمئة في الشرق الأوسط و27.9 بالمئة في شمال إفريقيا، ينظر التقرير إلى استخدام الوسائط الاجتماعية في التوظيف وتقييم الشباب في البحرين، مصر، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، السعودية والإمارات، استنادًا إلى 9 أدوار محتملة للوسائط الاجتماعية:

  • التأثير على تفضيلات التوظيف
  • المؤسسات الاجتماعية
  • الوسائط الاجتماعية والتعليم
  • الوسائط الاعلامية كمعادلة وسطيّة  
  • عوائق أمام شركات الأعمال
  • السياسة والهيئات التنظيمية
  • مشاركة المجتمع في صنع السياسات
  • سوق العمل الافتراضي
  • إنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم وتمكينها

تُظهر النتائج أنّ الشباب يستخدمون بكثرة الوسائط الاجتماعية للبحث عن فرص وبناء شركات.

  • يعتبر 89% من المجيبين حول المنطقة أنّ الوسائط الاجتماعية هي أداة هامة للمؤسسات الاجتماعية.
  • صرّح 71% من المجيبين في المنطقة أنهم يعتمدون على الوسائط الاجتماعية للعثور على وظيفتهم التالية.
  • يعتقد 84% منهم أنّ الوسائط الاجتماعية تساهم في العثور على المهارات الريادية بخاصة عند الطلاب.
  • 80% منهم قالوا إنّ الإصلاح التعليمي يجب أن يدمج تكنولوجيات الشبكات الاجتماعية داخل صفوف الدراسة.
  • 86% منهم يعتبرون الوسائط الاجتماعية أداة أساسية اليوم للشركات الناشئة.

يلخّص التقرير أيضًا نتائج تقرير الوسائط الإعلامية العربية الرابع، ذاكرًا التوجهات الرئيسية في استخدام مواقع "فيسبوك"، "لينكد إن"، و"تويتر" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

لمزيد من المعلومات، قم بتنزيل التقرير الكامل من العلبة الرمادية على يسارك.  

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة