مطوّر لعبة أوروبية يسعى إلى دخول المنطقة العربية ويبحث عن ناشر

اقرأ بهذه اللغة

فيما تبحث استوديوهات الألعاب العالمية عن فرص في السوق العربية، فإنّ الأستوديو الألماني لتطوير الألعاب وتوزيعها "جود جايم ستوديوز" GoodGame Studios  قد بدأ بخطوة فعلية للقيام بذلك. 

 بدأت الشركة عام 2009، ولاقت نجاحًا عالميًّا بفضل لعبتها الشعبية الأخيرة "جود جايم إمباير" GoodGame Empire، التي انتخبت "أفضل لعبة أوروبية على الويب لعام 2012" من قبل 230 ألف لاعب أوروبي، خلال استطلاع رأي أجرته فعاليات "أروبا" Aruba Events.  

 منذ إطلاقها، أنتجت "جود جايم ستوديوز" عشرة ألعاب على الويب لكن "إمباير" كانت الأكثر شعبية. ترجمت اللعبة إلى 24 لغة ويركّز الفريق الآن على ترجمتها إلى العربية في محاولة له لدخول المنطقة العربية.

بفضل أكثر من 17 مليون مسجّل في العالم، تسعى "جود جايم ستوديوز" الآن إلى دخول سوق شبه خالية من المنافسين المعتمدين على الويب، بما أن استوديوهات التطوير "ويزارد" Wizards و"ويكسل" Wixel قد حوّلتا خدماتهما إلى المحمول.  

يقول ساجلار إيجير، مدير تطوير الأعمال لدى "جود جايم" إنّ "الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي سوق مثيرة للاهتمام للغاية إذ لا تجد فيها الكثير من ألعاب الويب. وكما نعلم من خلال الأبحاث، فإن اللاعبين في المنطقة العربية يرغبون في لعب ألعاب متعددة اللاعبين على الإنترنت". 

تتوفّر اللعبة حاليًّا في المنطقة باللغة الإنجليزية فقط ومن المتوقّع إطلاق النسخة العربية خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الحالي.

إحدى تحديات "جود جايم" الهامة لدخول المنطقة هي العثور على ناشر مهتمّ. وشرح إيجير "ثمة القليل فقط، والكثير من الناس لا تملك خبرة في الألعاب التي تدر ربحًا. لعبة "جود جايم إمباير" مجانية، لكن يمكن على اللاعبين شراء عملات إضافية خاصة باللعبة (وهي الياقوت) لتوسيع قصرهم، تجنيد جيش وبسط نفوذهم في عالم الألعاب المتعددة اللاعبين على الإنترنت.  

طريقة اللعب تفاعلية للغاية، فبعد تجربتها من الصعب التوقف عن لعبها. هي سلسة ومهمات البحث فيها سهلة لكن محفزة، والبرنامج التعليمي في البداية بديهي ومفيد للغاية. بعض من التفاعلات ومهمات البحث مضحكة للغاية إذ تسمح إحداها بأن يقوم اللاعب بالتخلص من المأمور المزعج عبر تجنيده إلزاميًّا في الجيش.

من المثير للاهتمام رؤية كيف ستبدو المنصة عند اعتمادها لغة من اليمين إلى اليسار. فالعربية هي اللغة الأولى المكتوبة من اليمين إلى اليسار التي ستعتمدها "جود جايم"، ما يجعله تحدّيًا جديدًا لهم لكنّ إيجير أكّد لي أنّ الفريق جاهز للمهمة. 

بعد أن نجحوا عالميًّا بفضل لعبة واحدة شعبية، أظنّ أنهم جاهزون لدخول سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لكن علينا الانتظار لنرى كيف ستتفاعل جماعة اللاعبين مع اللعبة، فيما يسافر فريق "جود جايم" إلى معرض دبي العالمي للألعاب هذا الأسبوع لمتابعة البحث عن شريك ناشر إقليمي.  

 يمكن للأطراف المهتمة التواصل معهم عبر تويتر على @goodgamestudios.  

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة