Majaal في البحرين تبني مستودعًا ملائمًا للشركات الناشئة

اقرأ بهذه اللغة

بفضل ازدياد مواقع التجارة الإلكترونية في المنطقة أكثر فأكثر، فإنّ توسّع أعمال المستودعات في البحرين قد يعدّ من أهمّ القصص المثيرة للاهتمام هذا العام في المنطقة.  

"مجال" Majaal هي إحدى الشركات التي تسعى إلى تسهيل مهام كلّ من الشركات الناشئة والمتعددة الجنسيات في البحرين وفي سوق الشرق الأوسط الذهبية: السعودية. صحيح أنه من كثرة مواقع التجارة الإلكترونية، بات على هذه المواقع ابتكار أمر يميزها عن منافسيها، فإنّ "مجال" أيضًا ميّزت نفسها عن غيرها من المستودعات النموذجية من خلال اعتماد مفهوم صديق للشركات الناشئة.  

يقع مكان المستودع المركزي الاستراتيجي عند تقاطع طريق المطار والطريق المؤدية إلى السعودية، وتبلغ مساحة تخزينه حوالي 250 مترًا مربعًا، الذي يعدّ "الحجم الأمثل للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم"، بحسب المؤسس أمين العريض.

وتابع قائلاً "كثير من الشركات تقوم بأعمالها الإدارية في مكتب وتخزّن بضائعها في مكان آخر، أو تشتري حتى مكان سكن وتحوّله إلى مخزن". تستطيع الآن الشركات الناشئة جمع عملياتها كافة في مساحة تخزين واحدة تؤمّن أمناء سر، دعمًا قانونيًّا، أشخاص يديرون المكان، خدمة حمل وشحن، خصمًا على خدمة الإنترنت والهاتف، وعنوانًا خاصًّا بالشركة حتى.

يقول "يمكن الاعتماد عليها لبناء مساحة عمل هنا". وبالفعل لقد اعتمد الكثيرون عليها إذ أن الشركة تضمّ 20 شركة صغيرة لغاية الآن. ويتابع "قمنا بالتحدث مع نوادي رياضية ومطاعم تريد استخدام مستودعاتنا للانطلاق".

إزالة الخطر

في سوق تسعى فيه الكثير من الشركات الأجنبية إلى بناء مركز لها لتقديم خدمات للسعودية ودخول الخليج، يعدّ "الأمان" من أهم ميزات "مجال". وبفضل آلات تصوير صغيرة موجودة في كلّ وحدة، أنظمة لمكافحة الحريق، صيانة على الموقع، وآلات تصوير في الخارج، تقوم الشركة بإزالة أي خطر قد تتعرض له شركة أعمال جديدة.

تقوم أيضًا بتخفيف الخطر السياسي والقانوني عبر تقديم "خدمة مساعدة كاملة" لمساعدة الشركات الجديدة أو الفروع خلال عملية التسجيل لدى البلديات المحلية. ومنذ ذلك الحين، بدأ أصحاب الأسهم المحليون بتعريف الشركات على "مجال"، بحسب أمين، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، وإنّ زيادة جذب شركات أجنبية إلى البحرين كان مصدر فخر للشركة التي تأسست منذ 5 سنوات.

الانطلاق بعد الأزمة المالية العالمية 

بالرغم من نجاحها، لم تكن "مجال" أول مشروع بدأه أمين عام 2007. خلال ذلك الوقت، كانت شركة تطوير العقارات الخاصة به "البحرين الأول" First Bahrain  تعمل على مشروع هام حول مجمّع "سيتي سنتر" التجاري في مقاطعة  السيف، الذي ظّف من أجله فريقًا قويًا للغاية. 

عند بدء الأزمة المالية العالمية وإلغاء المشروع، وجد أمين نفسه بلا عمل مع فريق من الأشخاص الماهرين، داخل مكتب "ريجيس" Regus ، وهي سلسلة عالمية  تؤجّر مكاتب جاهزة. فجأة، راودته فكرة إطلاق مستودع صديق للشركات. وتذكّر ما فكّر به سابقًا "لو قام أحد بتطبيق هذا النموذج على المستودعات، لنجح المشروع حتمًا". قام الفريق بسرعة بدراسة السوق لتحديد أفضل موقع للمستودع الصديق للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وانطلق "مجال" تلك السنة.  

التوسّع إلى السعودية

تخطّط الشركة الآن لإضافة 12 ألف متر مربع إلى مساحته الموجودة في البحرين، فيما يخطّط للتوسع في السعودية.  

قال أمين "معظم المستأجرين لدينا لهم علاقات مع سوق السعودية. ونصف المبيعات على الأقلّ في مجمّعات البحرين التجارية تأتي من السعودية وغيرها من بلدان الخليج".  

لن يكون التوسّع صعبًا على "مجال" و"البحرين الأول" اللتان تتوافقان مع الشريعة الإسلامية، لكن الفكرة هي جعل التخزين سهلاً للشركات الناشئة التي تريد التوسع في سوق السعودية الصعبة، وقد أشار أمين إلى هذه الأخيرة بـ راعي البقر، "فإن لم تكن جاهزًا لها فمن الأفضل أن تبدأ في البحرين".  

تقوم الشركة الآن ببناء مستودعات دولية تتبع نموذج وإطار عمل معين يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.

لا أحد يعلم أي شركات ناشئة ستتعامل مع "مجال" الجديدة التي تستمرّ في تطوير مساحتها بطريقة ابتكارية. وصرّح أمين أنّ امرأة قد استأجرت مساحة في المستودع حجمها 5 بـ 4 أمتار للقيام بالطلاء ببساطة. وختم قائلاً "لا أحد توقّع ذلك في البداية لكن إن بنيت مستودعًا وأضفت إليه لمسة شخصية، فأنت تبني مساحة مفيدة للغاية. نحن نفاجؤ دائمًا".  

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة