نصائح من ريادية عُمانية خلال القمة العالمية لريادة الأعمال

اقرأ بهذه اللغة

حضرت القمة العالمية للريادة التي استضافتها "رواد أرابيا" Entrepreneurs of Arabia في دبي هذا الأسبوع. ضمت الفعالية مواضيع مثيرة للاهتمام وقدّمت فرص تحاور رائعة. ومن خلال انتقالي من نقاش إلى آخر والتحاور مع شخصيات بارزة في مجال الريادة، استخلصت الدروس التالية:

- الريادة لا تُعلّم بطريقة أكاديمية. يجب أن يتم التشجيع عليها وتحفيزها ويقوم بقيادتها المحليون وأصحاب الأعمال الكبار الذين بإمكانهم تقديم الإرشاد.   

- الريادة لا تعتمد على شهادة جامعية. ما من شركة ساعية إلى النجاح تقوم بتوظيف رئيس تنفيذي استنادًا على شهادة دكتوراه الحائز عليها أو مستوى علمه، فالخبرة مهمة كثيرًا.

- يجب أن تكون المحاضرات ناشطة ومتخصصة. مع ثورة المعلومات التي نشهدها، أصبحت المعرفة متوفرة عند الجميع، ما يقلّل من قيمتها ولا يمكننا تحمّل خسارة الوقت في الاجتماع والمناقشة من أجل تبادل المعرفة. يجب استخدام وقتنا بطريقة فعالة وجمع فقط الخبرات وحالات الأعمال واتخاذ التدابير.

- التعاون أساسيّ. تُنظم الثورة الاقتصادية العالمية التالية من خلال التعاون والدعم والإثبات. تعاون مع الآخرين الآن لاستخدام قوة الذكاء الجماعي.

بعد أن استخلصت هذه الدروس وعند طريق العودة إلى دياري في مسقط، أصبح جليًّا أنه في عُمان علينا تغيير البيئة الحاضنة الريادية. إنّ خلق سبل لتحديد النظام الذي بنيناه ولتحليل الوضع الراهن سيكون أساسيًّا لخلق جماعة أكثر تناغمًا للشركات الناشئة.  

ثمة بعض المبادرات المحلية التي تسعى إلى دعم الرياديين والشركات الناشئة، غير أنه ثمة فجوة بين الرياديين الفاعلين وبعض من هذه المبادرات. السبب في ذلك هو سياسة سوق العرض التي تركّز على الكبير وبعده على الصغير.

خلال مبادرتنا "رواد للرواد" Entrepreneurs-4-Entrepreneurs، مثل شبكة "رواد عُمان" وأيام "أوبن أوفيس" Open Office أي المكتب المفتوح التي ستنطلق قريبًا، سنقوم بقلب هذا الهرم رأسًا على عقب، ونتبع مفهومًا يمكّن المنظمات الشعبية، حيث يقوم الرياديون بإرشاد الرياديين نحو المسار الصحيح لإنشاء الشركات الناشئة وتحقيق الاستدامة.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة