شركة ميس الورد تعدّل لعبة شاك داون الجديدة لتناسب المنطقة العربية

اقرأ بهذه اللغة

تخوض المنطقة العربية حاليًا معركة جديدة، بفضل شركة الألعاب الأردنية "ميس الورد"، حيث يقاتل أسطورة كرة السلة شاكيل أونيل، المعروف بـ"شاك" أمواتاً أحياء (زومبي) في المنطقة، ضمن لعبة تحمل اسم "شاك داون" ShaqDown. غير أنّ المعركة غير عادلة، ففي حين يجيد شاك في اللعبة استخدام كرة السلة الملتهبة لمحاربة الزومبي، فتكمن قوة هؤلاء في أعدادهم فحسب. غير أن شركة "ميس الورد" تراهن على أن يستمتع اللاعبون باللعبة العالمية بالإضافة إلى بعض المراحل فيها التي تجري في مدن عربية.   

 وقال شاك إنّ اللعبة للأطفال، وأوضح في بيان نشر بالتزامن مع إطلاق اللعبة في مطلع الشهر الجاري، "كوالد، أرى كم من الوقت يمضي أولادي وهم يلعبون مختلف الألعاب وأعتقد أن "شاك داون" ستكون لعبة ممتعة ومسلّية للأطفال من كافة الأعمار".    

 غير أنّ البالغين قد أحبوها أيضاً إذ أننا لعبناها في مكتب "ومضة" لبضع دقائق واستمتعنا بالفكرة الرائعة للعبة. توكل إلى شاك مهمة المرور بين الزومبي أو القضاء عليها بواسطة الكرة المتفجرة. وقد لخّص أحد المعلقين على صفحة "جوجل بلاي" Google Play: "إنها لعبة ركض بسيطة لدرجة أنها رائعة".

غير أن مهمة شاك لا تقتصر على محاربة الزومبي، فقد أعلن مؤخرًا لاعب كرة السلة المحترف عن سلسلة ألعاب فيديو استوحاها من اهتمام أطفاله بالأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. ولكن هذه ليست خطوته الأولى في عالم ألعاب الفيديو، حيث سبق أن أصدر لعبة "شاك فو" في العام 1994 لـ"سيجا جينيسيس" Sega Genesis و"سوبر نينتندو" Super Nintendo.  

يمكن تحميل اللعبة على الأجهزة العاملة على نظام تشغيل "آي" iOS و"جوجل بلاي" Google Play مقابل 0.99 سنت وتقدم بشكلين، الأول هو القصة (Story) أو اللعبة العادية، والثاني هو الصمود (Survival) حيث يواجه شاك أكبر عدد من الزومبي التي يمكن للعبة أن ترميها عليه. اللعبة مسلّية ومثيرة للتحدي وغريبة بعض الشيء وتشهد شعبية شيئًا فشيء حيث تم تحميلها أكثر من 200 ألف مرة حول العالم حتى الآن.

 خطوة "ميس الورد" نحو النشر

 يشكّل إطلاق "شاك داون" خطوة مفصلية في تطوير "ميس الورد"، وربما فضاء الألعاب في المنطقة أيضاً. وتسعى شركة الألعاب المخضرمة إلى ردم الهوة في هذه السوق عبر الانتقال من مجال تطوير الألعاب فقط إلى نشر ألعاب من مطوّرين عالميين. وأقامت "ميس الورد" أول شراكة نشر مع "وان سبير إنترتاينمنت" One Spear Entertainment من سان فرانسيسكو، الاستوديو الذي ينشر ويوزّع "شاك داون" لصالح المطوّر "هيبتيك جايمز" Hiptic Games من كاليفورنيا أيضاً.  

 وكشريك لـ"وان سبير"، تعدّ "ميس الورد" المروّج الرئيسي للعبة في المنطقة العربية، وموزّعها لشركات الهاتف المحمول في المنطقة، وشبكات المحمول ومتاجر التطبيقات. وسيعمل الاستوديو على توزيع اللعبة على هواتف "بلاكبيري" Blackberry و"نوكيا" Nokia ما إن تنطلق على هاتين المنصتين.

 هذه خطوة هامة للشركة التي بنت ثقافة خلاّقة خلال فترة 12 عاماً، والتي بدأت عام 2000 بالاستعانة بشركاء من أوروبا لتدريب مطوّريها. وتحت إدارة المؤسس نور خريس المفعم بالطاقة، ثابرت الشركة على إطلاق ألعاب طوال السنوات الماضية، بينها ألعاب تسلية أساسية بدءاً بـ"تيك تاك تو" tic tac toe إلى الكلمات المتقاطعة إلى الـ "سودوكو" sudoku، والـ "دومينو" dominoes، والطرنيب، وقد تمّ تنزيل بعضها مئات آلاف المرات.    

 غير أن خطوتها نحو النشر، ستمنحها الفرصة لتتطوّر أكثر. ففي الوقت الذي لا يزال المطوّرون في المنطقة العربية في مواجهة عسيرة أمام مطوّرين أميركيين وأوروبيين، عليهم أن يكونوا خلاقين في بناء علامتهم التجارية وزيادة الأرباح. وعبر إقامة قناة اتصال باستوديوهات الألعاب في وادي السيليكون، ستقوم "ميس الورد" بتسويق اسمها هناك وبناء وجود دولي.

 غير أن الشركة لم تتخلّ عن جذورها مع شاك داون، ويشرح خريس أن الشركة قد طوّرت مراحل للمستخدمين في المنطقة، يذهب فيها شاك إلى خرائط دول عربية مختلفة لقتال "زومبي كسالى". وهذه القدرة ستجذب بعض المطوّرين الدوليين الباحثين عن المساعدة في الأقلمة والتوزيع. 

 وفي الوقت الراهن، يبدو ذلك خطوة حكيمة للشركة في مجال، يجب الانتباه عليه لأن المنافسة نادرة فيه، ومن المنافسين نسمي "تحدي للألعاب" وDvLZGaME. يجدر الذكر أنه وسيتواجد دائماً طلب على منصة نشر إقليمية من قبل مطورين عالميين وإقليميين.

 تحذير: الفيديو التالي مذهل للغاية.  

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة