فكّر على المدى البعيد واستبق خطواتك [صورة الأسبوع]

اقرأ بهذه اللغة

خلال المنتدى الاقتصادى العالمي لعام 2013 الذي انعقد في دافوس، سويسرا الشهر الماضي، تحدّث الرئيس التنفيذي لـ "ومضة"، حبيب حدّاد عن أهمية "أن نفكّر في المستقبل" وما أهمية ذلك بالنسبة للرياديين.   

الصورة أعلاه هي عبارة عن عرض صوري لما تحدّث عنه حدّاد، الذي شجّع الرياديين على تحويل طاقتهم إلى تغيير إيجابي، عبر تمكين المبتكرين الجدد الناشئين وحثّهم على خلق وظائف وفرص جديدة للأشخاص المبدعين.  

وكما تُظهر الصورة، يمكن تحويل الطاقة إلى مساهمات إنتاجية اجتماعية، من قبل رياديين سريعين في التغيير والتنفيذ، وقادرين على الارتجال من أجل النجاح. عندما تصبح الريادة أمرًا أساسيًّا وعندما يستطيع الناس ابتكار أمور مع غيرهم، فعندها سيشهد الاقتصاد الإقليمي والعالمي نهضة جديدة. 

يجب تجاهل كافة الأسباب التي لا تشجّع على الريادة والسير قدمًا في وجه التحديات. هذا ما يميز الريادي الناجح عن أولئك الذين يجعلون الخوف يتحكّم بهم.

غير أنّ هذه المخاوف تزداد أكثر وأكثر عندما تقوم بالتخطيط لأمر أكثر من اللازم، ما يحدّ من الابتكار ويمنع المبدعين من المخاطرة والبدء في تأسيس شركتهم الخاصة، وتغيير العالم بحقّ. دعم هذا الزخم من خلال سياسة الشراكة الصديقة للشركات هو أمر أساسيّ وضروريّ لتأمين مستقبل اقتصادي آمن.

بناء بيئة داعمة عالمية وتحرير الرياديين من مخاوفهم، سيحفّز النموّ الاقتصادي ويشجّع على الابتكارات التي لم يسمع أحد بها من قبل. إذًا ماذا تنتظر؟ يلاّ!

 

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة