مبادرة إلكترونية مصرية لتسهيل التبرع بالدم وإيصاله لمن يحتاجه

اقرأ بهذه اللغة

law3andakdam logo

تجربة شخصية عاشها هشام خارما، المخرج الإبداعي والمنتج الموسيقي المصري، للعثور على متبرع بفصيلة الدم المناسبة، لإنقاذ حياة أحد أقربائه، كانت هي مصدر الإلهام الرئيسي وراء تأسيسه لمبادرة "لو عندك دم".

وتقدم مبادرة "لو عندك دم" خدمة إلكترونية، لتمكين التواصل بين الراغبين في التبرع بالدم ومن يحتاجون له، حساب على موقع "تويتر" Twitter و"فيسبوك" Facebook للتنويه عن الحالات المرضية الملحة، التي تحتاج الى متبرعين بالدم بصفة عاجلة.

ويعمل الموقع الإلكتروني لمبادرة "لو عندك دم" عبر تسجيل بيانات الراغبين بالتبرع بالدم فيتمكن من هم بحاجة الى متبرعين من البحث عبر الموقع عن المتبرع المناسب، من خلال تحديد المحافظة المصرية التي ينتمون اليها، وفصيلة الدم التي يبحثون عنها. ويقدم الموقع للباحثين قائمة بالمتبرعين المقترحين المناسبين لمواصفات البحث التي أدخلوها، ثم يزوّدهم ببيانات الإتصال بهؤلاء المتبرعين المقترحين.

فريق العمل له خبرة دعائية

تأسست مبادرة "لو عندك دم" في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2011 على يد خارما، والذي تخرج من الجامعة الامريكية في القاهرة عام 2001، ودرس بعدها فنون الدعاية في الولايات المتحدة الأمريكية وعمل في مجال الدعاية والإعلان منذ ذلك الحين.

يعمل مع خارما على هذا المشروع فريق من الشباب المصريين يتشاركون خبرتهم في مجال الإعلانات. فتساعد في إدارة المجتمع الإلكتروني، شيماء طاهر، ويعمل على التصميم الجرافيكي فادي يوسف ومحمود فتحي، وخالد خضر هو مدير فن الوسائط المتعددة وشريف دوس هو كاتب المحتوى الخاص بالمبادرة.

مبادرة طموحة وعقبات واقعية

قامت مبادرة "لو عندك دم" بالتنسيق مع عدد من الشركاء ممن يهتمون بمجال التبرع بالدم في مصر، وتمتلك المبادرة في الوقت الحالي 6 شركاء من بينهم جمعية "رسالة" للأعمال الخيرية، "أجزخانة" وهو تطبيق للصيدلة الافتراضية ومبادرة "إمدادات التحرير" Tahrir Supplies - التي عملت على إيجاد متبرعين بالدم للمصابين في ميدان التحرير أثناء أحداث الثورة المصرية. ويتطلع فريق "لو عندك دم" الى التوسع بالمبادرة لتشمل منطقة الشرق الأوسط كاملة في المستقبل.

تتم عملية التبرع بالدم من خلال التواصل بين المريض والمتبرع، ولا تقدم "لو عندك دم" أي نوع من الضمان لإتمام العملية أو لضمان جدية المتبرعين المسجلين، وهو ما أجده شخصيا عقبة رئيسية في كون هذه الفكرة الجيدة قابلة لتثبيت أقدامها وإيجاد مكانها في وسط الخدمات الصحية الرسمية في مصر.

وأعتقد أنه من الضروري إيجاد آلية لمتابعة عمليات التبرع بالدم التي تتم عبر المبادرة، إن لم يكن لزيادة مصداقيتها، فليكن لتوفير بيانات إحصائية حول عدد عمليات التبرع بالدم الفعلية التي ساهمت المبادرة في إتمامها.

وحول هذا الأمر يقول هشام "حتى الآن لا يوجد وسيلة للتأكد من معلومات وجدية المتبرع لأنه يسجل بياناته بنفسه على الموقع وليس من خلال موظف يتأكد من هويته. دائما نعمل على تطوير الخدمة وتسهيل العملية، وعندنا بالفعل أفكار ندرسها حاليا."

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة