اطلاق جمعية لدعم الابتكار البحريني وتحويله الى أعمال ناجحة

اقرأ بهذه اللغة

أطلقت في البحرين الأسبوع الماضي جمعية "ابتكار البحرين" بهدف تشجيع ودعم جمعيات رواد الأعمال والمبتكرين، وتطوير منصة متخصصة لدعم مجتمع يقوده الابتكار، من خلال التواصل والتعاون وبناء جسر لملء الهوة بين افكار الطلاب الابتكارية والخريجين وسوق العمل.

وذكر أسامة الخاجة، رئيس ومؤسس الجمعية، أن أول مشاريع المؤسسة سيكون في سياق مساعدة طلاب الجامعات، لاسيما جامعة البحرين والبوليتكنك والمدارس الحكومية على تحويل مشاريعهم إلى منتجات قابلة للتسويق.

كما وتهدف الجمعية إلى دعم وتنمية قطاع الاقتصاد المعرفي في ظل حاجة ماسة إلى جهة تقوم بالتنسيق وتعمل كمنصة لتوحيد جهود عدة مكونات اقتصادية في مملكة البحرين مثل: البنوك، ورواد الأعمال، والجامعات، والقطاع التعليمي، والحكومة.

وأضاف الخاجة ان "الإبداع والابتكار في عالم اليوم محركين رئيسيين وراء إنشاء الأعمال التجارية لاسيما بالنسبة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة". وبالإضافة إلى خلق فرص العمل ورفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين الأداء والقدرة التنافسية، تهدف ابتكار إلى تحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي وترجمته إلى نشاطات تجارية مستدامة وازدهار الاقتصاد المعرفي.

وخلال حديثه عن كيفية تمويل الجمعية أوضح الخاجة أنها ستواجه بلاشك تحديات تتعلق بالدعم المادي والفني لكنها "تسعى إلى التغلب عليها من خلال رؤية لتأمين الموارد عن طريق البرامج المدرة والرعاية التي لا نريد الاعتماد عليها بشكل كامل".

وتعد الجمعية الأولى من نوعها في البحرين تعمل من خلال شبكات التواصل المحلية والتعاون الدولي، وتعمل الجمعية على تعبئة الموارد، وتطبيق أفضل الممارسات لتكون قائدة في مجال الابتكار. ولكن البحرين قد شهد ازدهار شركات مثل "تنمو" من خلال عملها على تدريب الشركات الناشئة والمستثمرين التأسيسيين على أفضل الممارسات (وهي أيضا شريكة لومضة في فعالية التواصل والارشاد التي ستحدث في المنامة في 10 أيار/مايو المقبل)، بالاضافة الى المركز العالمي العربي لريادة الأعمال والاستثمار الذي أطلقته مؤخرا الأمم المتحدة منظمة التطور الصناعي (أونيدو - United Nations Industrial Development Organisation - UNIDO).

من الواضح ان مملكة البحرين تعمل بجهد على مشاريع لدعم البيئة الريادية، كما ان الحك،م كانت داعمة لهذه الجهود ولها دورا فعال، مثلا فقد كان حفل اطلاق "ابتكار البحرين" برعاية وزير المواصلات البحريني كمال أحمد.

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة