تعرّف على أوّل منصة الكترونية عربية لتعليم العزف على آلات موسيقية

اقرأ بهذه اللغة

تصحيح: لقد تم التأكيد لنا ان "إعزف" لن تعمل على بناء موقع للتجارة الالكترونية.

بعد معاناة في محاولة تطوير هوايته بالعزف على القيثارة بسبب بُعد المعاهد الموسيقية وغلاء الحصص والنقص في نوع الموسيقى، قرر بشر أبو طالب اتاحة فرصة وصول أساتذة الموسيقى الى بيوت التلاميذ من خلال بناء "إعزِف"، وهي منصة لتعليم الموسيقى من خلال الفيديو.

"لستَ بحاجة فعلياً الى تعلّم قراءة الموسيقى، يمكنك فقط التعرّف على حبال القيثارة"، يقول بشر شارحاً كيف حاول ايجاد حلّ لمن يودّون تعلّم العزف من دون درس الموسيقى.

الدروس المتوفرة على المنصة اليوم تضم القيثارة، البيانو، العود، والطبلة. وتتجه المنصة الى اختيار آلات موسيقية يطلبها زوار ومستخدمو الموقع في محاولة لتلبية حاجاتهم، اذ يتم في هذه الفترة تسجيل وتصوير دروس على آلات القانون والقيثارة الالكترونية والكمان.

عناصر فعالة

كل الأساتذة الذين يشاركون في الفيديوهات حاليا هم من الأردن، ويتقاضون نسبة معينة من الثمن الذي يدفعه التلاميذ. وبهدف تقديم دروس فعالة ومثمرة وبناء مصداقيتهم، يعتمد فريق عمل "إعزِف" الأمور التالية:

  • يتم اختبار الأساتذة بحسب مهنيتهم وخبرتهم بالاضافة الى ارتياحهم أمام الكاميرا.
  • يتم تشجيع التلامذة على تصوير أنفسهم وهم يعزفون ما تعلموه ليعطيهم الأستاذ الملاحظات والتصحيحات.
  • يتناول الأساتذة الأخطاء الشائعة لمساعدة التلامذة على تفاديها.
  • مجموعة مغلقة على فايسبوك حيث يتفاعل الطلاب والاساتذة بحرية.
  • تطوير برنامج، بعد حصول الفريق على دورة التمويل الثالثة، يسمع عزف الطلاب، فيقيّمه ويعطي الملاحظات.

    التوجه الى سوق عالمية

    وتلقت شركة "إعزِف" الناشئة التمويل من "أوايسس500" Oasis500 في آذار/مارس 2012، وبعدها بشهرين أطلقت النسخة الأولية من الموقع الالكتروني. وخلال تقديمه عرضا عن الشركة في جلسة ارشاد في "أوايسس500"، أُعجب فادي غندور بالفكرة وقال لبِشير أنه يودّ الاستثمار في الشركة. وفي حزيران/يونيو من ذلك العام استثمرت MENA Ventures في "إعزِف"، وحاليا يعمل الفريق للحصول على دورة ثالثة من الاستثمار.

    ويشرح أبو طالب ان الفريق استخدم الاستثمارين لشراء المعدات الضرورية لصناعة الفيديوهات والتسويق والاعلانات الموجهة الى جمهور مختار. هذا الأمر ساهم في تجربة السوق واختيار البلدان المناسبة للتركيز فيها. "كانت المملكة العربية السعودية خيارنا الأول حيث المعاهد الموسقية قليلة جدا، ولكننا فوجئنا بعدد المهاجرين العرب الذين أبدوا الاهتمام والحماس بالانضمام الى المنصة"، يقول أبو طالب.

    ومن المتوقع جدا في هذه الحال ان تسجل المملكة العربية السعودية أعلى نسبة في ما يعني عدد الدروس المدفوعة على المنصة. 5000 عملية بيع لفيديوهات تعليمية منها، 34% من السعودية، 18% من بلدان عربية أخرى، 18% من أوروبا وكندا، و14% من الولايات الأميركية المتحدة.

    وبعد اطلاق التصميم الجديد في كانون الثاني/يناير 2013، قدمت "إعزف" دروسا لتلامذة من 21 بلد مختلف، وسجلت 6 آلاف زائر شهريا، اذ تقدم المنصة ثلاثة دروس مجانية قبل ان يبدأ التلميذ بدفع ثمن الدروس. 

    اطلاق متجر الكتروني 

بعد تلقي الموقع العديد من الطلبات من التلامذة حول اختيار الآلة الموسيقية الأفضل، قرر فريق "إعزِف" بناء متجر الكتروني لبيع الآلات الموسيقية سيتم اطلاقه خلال الأشهر المقبلة. "سيسمح لنا المتجر من استخدام مصداقيتنا كمدرسة موسيقية واعطاء النصائح غير التجارية للطلاب حول الآلة الأفضل وتقديم هذه الآلات لهم"، يشرح أبو طالب.

وعند التطرق الى المنصة الأردنية التي تبيع آلات موسيقية، "فيشة" Feesheh وكيفية التعامل مع المنافسة، يقول أبو طالب: "نحن نبني شراكات عدة مع فريق فيشة، كما اننا سنوجه بعض تلامذتنا الى منصتهم لشراء آلاتهم الموسيقية، بالاضافة الى اننا نخطط لمشاريع اضاقية سوية".

تقديم الدروس في المدارس الحكومية

بعدما تمكنت الشركة من تخطي تحديات مثل الدفع عبر الانترنت، وتوظيف منتجي فيديو يتمتعون بخلفية موسيقية، والعثور على أساتذة يرتاحون أمام الكاميرا لتسجيل الدروس، الشركة حاليا في خضم محادثات مع مبادرة "مدرستي" لاطلاق منصة "إعزف" في مدارس الأردن الحكومية، حيث تكون الآلات الموسيقية متوفرة للتلامذة ليتعلموا كيفية العزف عليها عبر "إعزِف".  

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة