نظرة إلى سوق العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غزة [تقرير]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

قد لا تُعتبر غزة أول مكان يجسّد العدالة بين المرأة والرجل، غير أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيه يؤدي دورًا بارزًا في تعزيز هذا الواقع. فاستنادًا إلى تقرير من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وشركة "ميرسي كوربس" Mercy Corps، 31% من العاملين المحترفين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غزة هم من النساء، أي ضعف النسبة الموجودة في المنظمات التي لا تنتمي إلى هذا القطاع.

التقرير الذي يحمل عنوان "تقييم حاجات سوق عمل غزة للاقتصاد الرقمي" Gaza Labor Market Needs Assessment for the Digital Economy ، قام من خلال استطلاع رأي على 141 خريج جامعة حائز على شهادة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بتقييم الثغرات في المهارات والأدوات المحبّذ  استخدامها في القطاع. وستجد أدناه بعض النقاط البارزة التي توصّل إليها التقرير:

  • عام 2012، 32% من القوى العاملة في غزة كانت عاطلة عن العمل
  • خلال النصف الأول من عام 2012، 47% من النساء كنّ عاطلات عن العمل
  • نسبة البطالة عند الشباب في غزة (58%) هي أكثر من ضعف المعدل الإقليمي
  • عام 2012، ساهم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 0.56% من نموّ المنتج المحلي الإجمالي في الضفة الغربية، و0.02% من النموّ الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي في غزة
  • عام 2011، 41% من الشركات التي تستخدم أدوات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غزة استخدمت الكمبيوتر، و34% استخدمت الإنترنت، و12% قامت بعمليات إلكترونية و4% فقط كان لها مواقع إلكترونية
  • في الضفة الغربية وفي غزة، 17% من النساء كنّ جزءًا من القوى العاملة، مقارنة بـ 68.7% عند الرجال
  • النساء اللواتي شاركن في استطلاع الرأي تسائلن عن نوعية تعليمهنّ في سوق العمل، إضافة إلى مؤهلات مدرسيهنّ الخاصة بسوق العمل

بفضل مشاركة مجموعة من الخريجين من قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومؤسسات تعليم عالٍ، وشركات تكنولوجية، تناول التقرير أيضًا استخدام مهارات وأدوات خاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والثغرات في التعليم وفرصة التوظيف في غزة المتعلقة بهذا القطاع.

قم بتنزيل التقرير الكامل من الخانة الرمادية اللون عند أعلى الصفحة إلى اليسار، لنظرة تفصيلية أكثر عن وضع قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في غزة.  

 

 

 

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة