لمَ تخاف من التحدّث أمام الجمهور وكيف تتخطى ذلك

اقرأ بهذه اللغة

بغضّ النظر عن عملك، يعود جزء كبير من نجاحك إلى قدرتك على التواصل بطريقة فعالة. وسواء كنت تدير اجتماعًا، تبيع منتجًا، تحفّز زملائك في العمل أم تتواصل مع شخص آخر فقط، فستحصل على نتائج أفضل إن طرحت أفكارك بأسلوب مقنع، سلس ومنطقي.  

القلق جرّاء تقديم عرض بسيط يؤثرك على أدائك. وقد أظهرت الأبحاث أنّ الخوف من التحدّث أمام الجمهور هو أكبر من الخوف من الموت. فالخوف من التحدّث أمام الجمهور قد يقود الأشخاص إلى اختيار عمل لا يتطلّب التحدّث أمام الجمهور، بدلاً من اختيار عمل يريدوه بشدّة. تذكر شبكة "أخطبوط" في هذا المقال، الأسباب الرئيسية وراء الخوف من اعتلاء المسرح، إضافة إلى بعض النصائح العملية التي تساعد على التغلّب على هذا الخوف:  

لمَ يخيفك التحدّث أمام الجمهور

إنّ اعتلاء المسرح والوقوف أمام حضور يحدّق بك هو أمر مخيف. ويربط علماء النفس، بشكل أساسيّ، الخوف من التحدّث أمام الجمهور بالخوف من التعرّض للرفض.   

الخوف من التعرّض للرفض هو قوي للغاية، لأننا لا نخاف فقط من موقف محرج أو من أن يَحكم أحد علينا، بل نخاف أيضًا من أن ننعزل عن مجموعتنا، ونُترَك لوحدنا لحماية أنفسنا.

هل التحدّث أمام الجمهور هو للجميع؟

في عالم الأعمال اليوم، قد يعدّ الخوف من التحدّث أمام الجمهور عيبًا في الشخصية على الجميع معالجته، وإلاّ فسيتأثر عملك من ذلك. لكن ماذا لو كنت تفضّل تجنُّب التحدث أمام جمهور بشكل عامّ؟   

هذا ليس بمشكلة، فالتحدّث أمام الجمهور لا يناسب الجميع. حاول التخطيط لمسيرة مهنية لا تتطلب منك الإدلاء بخطابات، حتى وإن كان يعني ذلك قبول وظيفة راتبها أقلّ أم رفض ترقية. بالنسبة للبعض، ثمة أمور أهمّ من التقدّم في العمل.

ما الذي يسبّب لك الخوف من التحدّث أمام الجمهور؟

الخطوة الأولى لتخطي خوفك هو معرفة ما الأسباب التي تسبّب لك القلق قبل اعتلاء المسرح. هل هو الخوف من رأي الجمهور فيك؟ هل هو الخوف من أن يحكموا عليك؟ أم هل الخوف من ارتكاب خطأ على المسرح؟ ما إن تحدّد هذه المخاوف، عليك العثور على محفِّز يرفع معنوياتك ويشعرك بالحماسة. والتمرّن قد ينفع. تمرّن مع صديق أو لوحدك أو حتى اقصد مكان العرض مسبقًا.   

التمرّن ثمّ التمرّن

احرص على حفظ ما ستقوله جيدًا لترتاح أكثر عند إلقاء عرضك من دون الاعتماد على صور العرض. حضّر مسودة فيها كافة النقاط الأساسية التي تريد التطرّق إليها، وأبقِها معك. إن حفظت خطابك جيدًا ستشعر بالهدوء والصفاء خلال العرض.    

أشرِك الجمهور

العروض التي لا تشرِك الجمهور هي أسوء طريقة لنقل المعلومات إليه. كما وأنها تحمّلك كامل مسؤولية إعلام وترفيه الجمهور. اعتبر الأمر كمحادثة لا كعرض.

اجعل حديثك تفاعليًّا عبر طرح الأسئلة وإشراك المستمعين. فهذا الأمر يخفّف الضجر ويعطيك الوقت لمراجعة أفكارك في حال كنت قد نسيت ما ستقول. وتذكّر دائمًا أن النجاح في التحدّث أمام الجمهور لا يقتصر فقط على لفت انتباهه، بل أيضًا على تحويل العرض إلى محادثة تفاعلية معه.  

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة