تعريف الريادة الاجتماعية: علشانك يا بلدي [دراسة حالة]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

بالشراكة مع مركز الخازندار للبحوث والنماذج التجارية في كلية الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومع أرامكس، نستكمل سلسلة دراسات الحالات الجديدة، وتقوم "ومضة" في هذه السلسة بدراسات معمقة لـ 12 من أبرز الشركات الناشئة التي تأسست في مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وفلسطين ولبنان، لتكشف عن قصة نشأتها وأبرز التحديات التي تواجهها وخططها المستقبلية.  

الدراسة الثانية في هذه السلسة هي منظمة "علشانك يا بلدي" لدعم الريادة الاجتماعية والنموّ المستدام. وتتبع هذه المنظمة نموذجًا فريدًا من نوعه للريادة الاجتماعية، مقدّمة استراتيجية نموّ للفقراء، وضامنة في الوقت نفسه أن تحقّق كلّ منظمة تعمل معها الاستدامة المالية.

تُظهر دراسة الحالة هذه تعريف المنظمة للريادة الاجتماعية، وتتطرّق إلى مسائل الفقر الأكثر إلحاحًا في مصر.  

وتقول المؤسِّسة راغدة البراشي، "لاحظت أنّ تعليم الأولاد العربية والرياضيات لا يضع نهاية لعمالة الأولاد، وتدريب الفقراء على المهارات الشخصية لا يضمن بالضرورة حصولهم على وظيفة جيدة في مصر. والسببان يعودان إلى الصور النمطية ومسائل العمل. إن أردتُ حلّ مشكلة البطالة، عليّ معالجة المشاكل البنيوية الموجودة في السوق".

انطلقت المنظمة أولاً كنادٍ لطلاب الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 2002، حين كانت البراشي في الـ 17 من عمرها. ولاحقًا عام 2005، سُجِّلت المنظمة كمنظمة غير حكومية، وهي تعمل في أكثر من عشر مقاطعات حول مصر، وقد توزّع ناديها للطلاب على 14 جامعة في مصر.

تذكر الدراسة أنّ 90% من العاطلين عن العمل في مصر هم بين الـ 18 والـ 29 من العمر، لذلك تركّز المنظمة بشكل أساسي على العاطلين عن العمل أصحاب المستوى التعليمي المتوسطي، وذلك لأنهم يشكلون أغلبية العاطلين عن العمل في مصر، وإن السوق تطالب بمساهمتهم في القوى العاملة. صمّمت منظمة علشانك يا بلدي تدريبات مخصصة لاستهداف هؤلاء ومساعدتهم على اختيار مسيرتهم المهنية وتأمين الإرشاد لهم، بالإضافة إلى مناهج تدريبية ومتابعة فيما يتقدمون في عملهم الجديد.   

لكن ما زالت المنظمة تواجه تحديات بارزة، أهمها مع القطاع العامّ. وهي تدعو الحكومة إلى مساعدة المصريين أصحاب الدخل المتدني، من خلال إصدار قانون الحدّ الأدنى للأجور، لكنّ للقطاع العامّ الكثير من القيود وهو يقدّم رواتب متدنية للغاية لموظفيه. الطريق صعبة لكنّ البراشي متفائلة من أنّ فريق المنظمة قد يُحدث فرقًا حقيقيًّا.

قم بتنزيل دراسة الحالة الكاملة من الخانة الرمادية عن يسارك لمعرفة المزيد عن قصة "علشانك يا بلدي".  

 

 

 

 

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة