جسر عبور للشركات من فلسطين إلى وادي السيليكون

اقرأ بهذه اللغة

أخذت مجموعة من رواد الأعمال الشباب المتحمسين في فلسطين على عاتقها بناء جسرٍ عبور للشركات الناشئة بين فلسطين ووادي السيليكون.    

أطلقت هذه المجموعة، "بال إن أو" PALinnO، برنامجها الأول مؤخراً بعنوان "فلسطين إلى وادي السيليكون" P2SV المصمم ليجول بالشركات الناشئة على ثلاث مراحل: 1) احتضان الشركة في فلسطين، و 2) اختبار منتج الشركة في السوق الأوروبية، و 3) عرض الفكرة على المستثمرين في وادي السيليكون. إنّها لمهمة طموحة جداً، ولكن، بمساعدة شركاء الشركة في الجمهورية التشيكية، سبق وأطلقت الشركة جولة تقديم الطلبات الأولى التي ستنتهي في الأول من آب/ أغسطس. 

 ويقول أكرم دويكات، مدير الاتصالات في "بال إن نو": "أطلقنا هذا البرنامج لتعزيز قدرة الشركات الناشئة الفلسطينية والشباب المبدعين ولبناء جسر يصلهم بالمستثمرين في وادي السيليكون". وقد استندت الشركة بمشروعها الذي بدأته منذ شهرين فقط إلى مسيرة الشركة الناشئة "نوت تراكر" Note Tracker للأجهزة التي ابتكرت تقنيةً تسجل رقمياً الملاحظات المدونة على اللوح في الصف. بعد المشاركة في "ستارتب ويك آند نابلس" للشركات الناشئة التي لم يفز فيها فريق "نوت تراكر"، لم يستسلم هذا الأخير، بل بنى نموذجاً أولياً وقدم طلباً لشركة مسرعة للنمو في الجمهورية التشيكية وانتقل في ما بعد إلى وادي السيليكون حيث حصد مبلغاً استثمارياً وافتتح مكتباً له هناك.     

وهذا هو المسار الذي تأمل "بي تو أس في" P2SV اتخاذه. ومع أنّ دويكات لم يكن في فريق "نوت تراكر"، تواصل هو وأفراد فريق "بال إن نو" الثلاث الآخرون مع المستثمر ميشال زاليزاك من "التحالف التشيكي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات" Czech ICT Alliance للبدء بتصميم برنامجهم الخاص لتوفير هذه الفرصة عينها للشركات الناشئة الفلسطينية. 

ومع أنّ التفاصيل لم تتوضح كلها بعد، إذ ما زال يتم العمل على المبادرة، إلاّ أنّ الفريق ينوي قبول 5 إلى 7 شركات ناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الجولة الأولى، على أن يوفر لها شهري احتضان في مقر الشركة في نابلس. ويتضمن الاحتضان مكتباً للعمل، وإرشاداً، والتجهيزات التقنية اللازمة، واحتمال تقديم تمويل تأسيسي.

بعد التخرج من الشركة الحاضنة في فلسطين، ستُنقل الشركات الناشئة المؤهلة إلى أسواق تجربة في أنحاء أوروبا، بمساعدة زاليزاك ومجموعة من المستثمرين الأوروبيين، لاختبار منتجاتهم وتعديلها حسب الضرورة قبل التوجه إلى وادي السيليكون لعرض مشاريعهم على المستثمرين على أمل افتتاح مكتبهم الخاص هناك.

ويقول ميشال زاليزاك في بيانه الصحفي: "سنشرك شركاءنا في وادي السيليكون لمساعدة الفرق الفلسطينية على الوصول إلى الأسواق العالمية وتحقيق نجاحات دولية. لم يتم الكشف عن الشراكات بشكل مفصل بعد لكنّ دويكات واثق أنّ فلسطين ستشهد قصص نجاح جديدة رائعة ستنبثق من البرنامج، على خطى "نوت تراكر".

بعد جمع كل الطلبات في الأول من آب/ أغسطس، سيراجع الفريق وزاليزاك مقدمي الطلبات لاختيار أفضل الأفكار التي ستشارك في البرنامج، على أن تبدأ فترة الاحتضان في الأول من أيلول/ سبتمبر. للتقدم للمشاركة في البرنامج أو لمعرفة المزيد، زر موقعهم الإلكتروني هنا

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة