ما هي أداتك التسويقية المفضلة؟

اقرأ بهذه اللغة

CPC

يجب أحيانًا النظر أبعد من البيانات المتوفرة. فبالرغم من أنّ هذه الدراسة تشير إلى أنه في أوروبا، الشرق الأوسط وإفريقيا، يكون معدّل الكلفة لكلّ نقرة الأعلى على صعيد الإعلان على الإنترنت (تحقّق من الرسم البياني أعلاه)، أي حوالي 0.51 دولار أميركي لكلّ نقرة واحدة، مقارنة مع 0.36 دولار في الولايات المتحدة و0.41 دولار في منطقة المحيط الهادئ، غير أنّ هذا الرسم البياني قد تجاهل نقاط هامة أخرى متعلقة بالمملكة المتحدة وإفريقيا.   

من المعروف أنّ كلفة الإعلان على الإنترنت في الشرق الأوسط هو أقلّ بكثير من المعدل العالمي، بسبب الإنفاق الإعلاني العام الذي ما زال منحازًا تجاه وسائط الإعلان التقليدية، مثل التلفاز.

لا يزال الإعلان عبر التلفاز شعبيًّا ومكلفًا في الشرق الأوسط. فإعلان من 30 ثانية على التلفاز خلال أعلى فترات مشاهدة على قنوات الأقمار الاصطناعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد بلغت كلفته 5448 دولار أميركي هذا العام، أي ضعفي المعدل العام الذي هو 3157 دولار أميركي.  

 بالنسبة للشركات الناشئة، فإنّ الكلفة المتدنية على الإعلان تعني أمرين. الأول هو تسهيل شراء إعلانات على الإنترنت في هذه السوق، والثاني هو أنّ بوابات المحتوى باتت تستفيد الآن أقلّ من قبل. والشركات الناشئة التي تبحث عن وسيلة لتخفيض كلفتها إلى أقصى حدّ فتعتمد على شبكات التواصل الاجتماعية التي تعدّ طريقة رائعة ومجانية لاكتساب شعبية، لكن يجدر على هذه الشركات اتباع خطوات معينة لإدارة شبكاتها الاجتماعية بشكل أفضل.

فيما يتعلّق بالإعلانات العمودية التي تجدها على جانب الصفحة، فاحتمال الضغط عليها هو أقلّ بكثير من احتمال النجاة من حادث تحطّم طائرة، استنادًا إلى وكالة إعلانات رقمية.

استنادًا إلى دراسة تَتتبّع حركة العينين، إنّ الإعلانات المحلية التي توضع مع محتوى الصفحة، تلفت نظر المستخدم بنسبة 52% أكثر من الإعلانات العمودية العادية. وفي الكثير من الحالات، ينظر إليها الزائر بقدر ما ينظر إلى محتوى الصفحة نفسه.

 يستمرّ هذا التوجه في الشرق الأوسط، فـ "مصراوي"، وهي بوابة المحتوى الأكثر شعبية، قامت مؤخرًا بإعادة تصميم موقعها لدمج الإعلانات المحلية عليه وزيادة التفاعل مع زبائنه.

لكن يبقى الخيار الأفضل، بخاصة في العالم العربي، هو حملات التسويق عبر الفيديو. بالرغم من أنّ الإعلان عبر الفيديو يكون مكلفًا أكثر من الإعلانات بالصور، لكن للأولى معدل ضغط أعلى، يكون أعلى بـ 27.4 مرات تقريبًا من معدل الضغط على الإعلانات بالصور، استنادًا إلى دراسة عام 2012 قامت بها وكالة إعلانات رقمية في الولايات المتحدة اسمها "ميديا مايند" MediaMind.  

"يوتيوب" على سبيل المثال شهد نسبة مشاهدة ضخمة متأتية من المنطقة العربية، واستنادًا إلى "جوجل"، فإنّ في السعودية أعلى عدد مشاهدات لـ "يوتيوب" في العالم، يتبعها مصر، المغرب ثم الإمارات. والكثير من هذه المشاهدات تتمّ عبر المحمول في وقت تستمر معدلات استخدام الهواتف الذكية في الارتفاع في المنطقة.  

بإمكان الشركات الناشئة في المنطقة الاستفادة من بعض هذه الأدوات من أجل التسويق أكثر لعلامتها التجارية. ما هي الأدوات التي تستخدمها أنت في شركتك الناشئة لتقليص الكلفة إلى أقصى حدّ واكتساب زبائن بقدر المستطاع؟ إضغط هنا للإجابة عن السؤال الذي طرحناه على فايسبوك حول هذا الموضوع.  

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة