كيف تحسّن رسائلك التسويقية على المحمول؟

اقرأ بهذه اللغة



في هذه الأيام، حتى تنظيم الرسائل الإلكترونية يعدّ مهمة صعبة بالنسبة للمستخدمين الذين يفتحون بريدهم كلّ يوم ليجدوا عشرات الرسائل الجديدة، التي تكون بمعظمها إعلانات غير مرغوب بها أو غير مهمة. لذلك يصعب أن توصل رسائل شركتك التسويقية وسط هذه الفوضى، ويزداد الأمر تعقيدًا إن كانت تقرؤ على الهاتف المحمول الذي سرعان ما أصبح  الأسلوب المفضّل لقراءة الرسائل الإلكتروني. 

في الشرق الأوسط، أصبح من المهم تعزيز الاتصالات للمحمول. وأورد أكثر من ٦٠٪ من سكان المملكة العربية السعودية و٦٢٪ من سكان الإمارات العربية المتحدة أنهم يملكونهواتفذكية. مع ذلك، ما زالت أخطاء التسويق الالكتروني منتشرة وتُكبّد الشركات تحويلات وإيرادات هامة. وفي ما يلي، بعض من النصائح البسيطة والصريحة لتحسين التسويق عبر الرسائل الالكترونية عبر الهواتف المحمولة.

١. المراحل الخمس لقراءة رسالة إلكتروني على المحمول

على خلاف التسويق عبر البريد الالكتروني التقليدي، يقود التسويق الالكتروني عبر المحمول القارئ عبر خمس مراحل.   

  • من هو المرسِل: على خلاف تبادلات الرسائل الالكترونية على الكمبيوتر بخاصة عند العمل على "آوتلوك" Outlook ، غالباً ما لا يستطيع المستخدمون رؤية الرسالة كاملة على المحمول. ولذلك يهتمون كثيرًا بمعرفة اسم الشخص المُرسل. إذا لم يكن القارئ يعرفك أو إذا لم يكن مهتماً، قد يحذف الرسالة أو يضعها في خانة الرسائلة غر المرغوب فيها spam. من أجل تجنّب ذلك، ابقِ عنوان البريد الإلكتروني بسيطًا ويعرّف عنك.
  • خانة "الموضوع": ثانياً، نجد خانة "الموضوع". عند التصفح على المحمول، ستقع خانة "الموضوع" تحت خانة "المُرسل" الا أن عدد الأحرف في الرسالة الالكترونية على المحمول سيقتصر على ٣٥ حرفاً. ابقِ موضوعك بسيطاً واجعل عدد كلماتك أقل من ٣٥ حرفاً.
  • "المعاينة"Preview pane و"العرض المسبق" preheader: سيسمح عدد من تطبيقات الرسائل الالكترونية على المحمول للمستخدمين بأن يعرضوا جزءاً صغيراً من مضمون الرسالة الالكترونية. ضع ما تريده في "جزء المعاينة" لاغراء القارئ وحثّه على فتح الرسالة الالكترونية. ستحظى بحوالى ٨٥ حرفاً وبالتالي، اجعل "العرض المسبق" مغرياً بقدر المستطاع.
  • "منفذ العرض" viewport: حالما يفتح القارئ رسالتك الالكترونية، سيتمكّن من قراءة جزء منها إن كان يستخدم هاتفه المحمول. يجب أن تحرص على أن تظهر أهم أجزاء رسالتك في "منفذ العرض" مباشرة ووسط الشاشة. يمكنك أن تستخدم أدوات وتصاميم لجذب المستخدم الى قراءة المزيد من خلال إضافة الصور أو الخلفية الملوّنة أو النقاط على سبيل المثال. ولكن، في حال اكتفى المستخدم بجزء من الرسالة، يجب أن تحرص على أن يكون قد تلقى المعلومات التي تريد إيصالها إليه.

  • "النزول إلى أسفل الصفحة" scrolling view : بعد أن يقرأ المستخدم الجزء الأهم من الرسالة،  تكمن المرحلة الأخيرة في حثّه على النزول الى أسفل الصفحة وقراءة الرسالة كاملة. هنا، لا بد أن تحافظ على نص واضح وبسيط وأن تتأكّد من أن مغزى رسالتك كتِب بطريقة بسيطة ليفهمه القارئ.  

 ٢. عملية تصفّح بسيطة وسهلة 

يعتمد التصفح على الهواتف الذكية على النقر والمسح بالإصبع. وعلى المحمول لن تجد لوحة مفاتيح كبيرة لتسهيل العملية. وكما يعرف كل من لديه أصابع سمينة، فإنّ النقر والمسح بالإصبع على شاشات المحمول الصغيرة ليست بالمهمة السهلة. لذلك خذ بعين الاعتبار الأمور التالية:  

  • احرص على أن يكون حجم الأزرار ٤٤ بكسل مربع على الأقل لنقر أسهل
  • ابقِ الروابط والأزرار وسط أو شمال الشاشة لاستعمال أسهل
  • افصل الروابط لئلا ينقر المستخدم، عن طريق الخطأ، على أكثر من رابط في آن واحد
  • تجنّب اعتماد واجهة مستخدم تفتح نافذة صغيرة اخرى عند تمرير الإصبع على محتوى ما (hovers)  
  • مهما فعلت، تجنب عبارة "انقر هنا" على بريدك الكتروني الخاص بالمحمول.

 ٣. حسّن شكل رسالتك والرسومات فيها 

قد يبدو ذلك بديهياً الا أنه من المهم جداً أن يكون المضمون والرسومات متناسبة مع حجم شاشة المحمول. ففي المحمول، يتم تقليص الرسائل ولذلك اعتمد على عامود واحد عوضاً عن أعمدة متعددة. استخدم حجمًا كبيرًا لنصك. احرص على أن تكون الأزرار كبيرة جداً ليسهل النقر وادرس احتمال اضافة بنية معينة لجعل الأزرار أكثر جاذبية أيضاً. وأخيراً، لا تنسى استخدام الصور الكبيرة التي ستلفت النظر أكثر عبر المحمول.        

٤. استخدم تصميماً يُعدَّل تلقائيًّا 

يعتبر التصميم المعدّل تلقائيًّا responsive design تقنية تجعل مهمتك أكثر سهولة لأنها تسمح للرسائل بتغيير حجمها لتتناسب مع الجهاز الذي يتم استخدامه. وسيساعدك ذلك على تقليص الوقت الذي تمضيه على التصميم وخفض النفقات اللازمة لتطوير حملات تسويق إلكتروني فعّالة. ويبقى الأهم أنك ستضمن أن تظهر رسالتك كاملة على أي حهاز. إن لم تعتمد هذه التقنية من قبل، فقد حان الوقت لذلك.

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة