القولُ للمنفعلين والفِعلُ للناجحين

اقرأ بهذه اللغة

اليوم، أجريت محادثة مثيرة للاهتمام على "تويتر" مع مؤسّس إحدى أبرز الشركات الناشئة للزبائن في الشرق الأوسط. لقد أبدى انزعاجه من مستوى الحماسة المتزايدة التي تواجهها بيئة ريادة الأعمال في الشرق الأوسط.   

غير أنّ هذه الحماسة المفرطة لا تقتصر أبدًا على المنطقة بل تغطي كافة المناطق، وهي في الواقع أمر جيّد. أنا واثق أنّ كلّ شخص كان له مثال أعلى حين كان صغيرًا، وكان يحبّ أن يتصرّف مثله. كان مثالي الأعلى مايكيل جوردن. وكانت ملصقات له تغطي جدران غرفتي حتى أني كنت أشاهد فيديوهات تظهر أفضل حركاته وأسوؤها. وكان لدي مجموعة بطاقات كثيرة له (وما زالت عندي). كنت أحاول أن أكون مثله، أردت أن أكون مثله.

والأمر لا يختلف كثيرًا بالنسبة لرواد الأعمال الذين يدّعون أنهم رواد أعمال ويقلّدون أنماط حياة رواد أعمال ناجحين آخرين. في النهاية، عليهم التنبه إلى ما يقومون به وتغيير مجرى الأمور، وعلى البعض منهم العمل بكدّ. لكنّ الجيد في الأمر أنّ هذه الحماسة المفرطة تقتصر على أمثالهم فحسب. وفي كلّ الأحوال، لا يجب أن تعتبر علامة سلبية.

دع المتحمسين ينفعلون، فبعضهم سيتغيرون، والفاعلون سيبرزون وستبرز أعمالهم معهم. الخلاصة هي أنّ السوق لا تهتمّ بهذه الأمور، ووحدهم رواد الأعمال سيطرحون هذا السؤال على أنفسهم. 

هل توافقني الرأي؟

 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة