قصة رائد أعمال أردني أسس إحدى أكبر شركات الأدوية في المنطقة [دراسة حالة]

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

بالشراكة مع مركز الخازندار للبحوث والنماذج التجارية في كلية الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومع أرامكس، نستكمل الجزء الخامس من سلسلة دراسات الحالات الجديدة، وتقوم "ومضة" في هذه السلسة بدراسات معمقة لـ 12 من أبرز الشركات الناشئة التي تأسست في مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وفلسطين ولبنان، لتكشف عن قصة نشأتها وأبرز التحديات التي تواجهها وخططها المستقبلية.     

حين كان في العاشرة من عمره فقط، قرّر رائد الأعمال الأردني سميح دروزة تأسيس شركة، بعد زيارته لشركة صابون محلية. بعد سنوات من العمل والكدّ والدراسة، انطلق ليؤسس في عَمان عام 1978 ما أصبحت اليوم أحد أبرز شركات الدوية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

دروزة اكتشف عالم ريادة الأعمال للمرة الأولى حين كان يدرس الصيدلة في الجامعة الأميركية في بيرو وتلقى لاحقًا منحة Fullbright ليدرس العلوم الطبية في الولايات المتحدة. عاش في سانت لويس في ميزوري ثم انتقل إلى إيطاليا حيث عمل لـ 12 سنة في شركات أدوية متعددة الجنسيات، قبل أن يعود إلى الأردن ليطلق "حكمة" Hikma.  

خلال سنوات الشركة الأولى، ركّز دروزة على الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء والتوسّع إلى بلدان أخرى، منها لبنان وسوريا والعراق. بهدف تسهيل العملية أكثر، قامت الشركة لفترة محددة، بمقايضات مع الزبائن في سوريا مقابل الفول السوداني، وفي السودان مقابل السمسم، وفي العراق مقابل رسائل رصيد مدتها سنتين. خلال تاريخ تأسيسها، ركّزت الشركة على ردّ الجميل للمجتمع، سواء عبر حماية البيئة، تقديم علاج فعال للنفايات، القيام ببرامج تواصل مع الخارج والبحث عن ممولين.

بناء علامة تجارية عالمية

عام 1991، استحوذت "حكمة" على شركة الأدوية الموجودة في الولايات المتحدة "ويست وارد" West Ward ونجحت في معالجة أكبر تحدِّ عملي لها من خلال الحصول على موافقة إدارة الغذاء والأدوية، ما جعلها أول شركة عربية تحصل على هذه الموافقة. عام 1995، أصبح دروزة وزير الطاقة والموارد المعدنية في الأردن، واستلم ابنه سعيد دروزة منصب الرئيس التنفيذي عنه للسنوات الثمانية التالية. في أواخر التسعينات، بدأت "حكمة" في التصدير إلى أوروبا الشرقية ولاحقًا في بناء مصنع تصنيع خاص بها في البرتغال، وقد أصبح شغالاً عام 2001. 

عام 2003، قرّر دروزة عرض "حكمة" للاكتتاب العام فيما استمر في الاستحواذ على شركات في مصر، السعودية، تونس، الجزائر والأردن. عام 2005، اندرجت أسهم "حكمة" في بورصة لندن، الأمر الذي قادها إلى تحقيق النجاح الذي حققته اليوم، وقد توسعت حول 50 بلد، 17 منهم في المنطقة العربية، ما يجعل الشركة خامس أكبر مصنع أدوية في العالم العربي اليوم.

فيما تستمرّ "حكمة" في التوسّع حول العالم، فهي تسعى أيضًا إلى بناء ثقة محلية من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية للشركة، وأيضًا من خلال فهم حاجات الزبون وبناء علامة تجارية. وأحيانًا لا تقوم الشركة بتغيير اسم الشركة التي تستحوذ عليها لأن العلامة التجارية لهذه الأخيرة تكون مشهورة وموثوق بها محليًّا.

قم بتنزيل الدراسة الكاملة من الخانة الرمادية اللون أعلاه، للحصول على لمحة عامة عن قطاع الأدوية العالمي ولنظرة أعمق إلى قصة "حكمة".   

اقرأ بهذه اللغة

حمّل التقرير

حمّل

شارك

مقالات ذات صِلة