كانت للتكنولوجيا الحصة الأصغر في اسبوع ريادة الأعمال العالمي فى ليبيا

اقرأ بهذه اللغة

GEW Libya

شاركت مدينة بنغازي الليبية للمرة الأولى في "أسبوع ريادة الأعمال العالمي" (GEW) بين 18 و24 من نوفمبر/تشرين الثاني2013، الذي نظم في أكثر من 100 دولة أخرى في الوقت نفسه.

وضمت الفعالية مجموعة من مؤسسات ريادة الأعمال المحلية والدولية والمستثمرين ورواد الأعمال، الذين ناقشوا أحدث التطورات في عالم الريادة كمشاركة في تعزيز روح المبادرة ودعم صغار رواد الأعمال في ليبيا.

وبسبب الاوضاع الامنية الغير مستقرة لم يتم تطبيق كامل الخطة التي كانت تشمل إقامة الحدث في مدينة طرابلس غرباً ومدينة سبها جنوباً بدلاً من بنغازي. "عندما تردت الاوضاع الامنية في مدينة طرابلس، كنا على وشك ايقاف الحدث بشكل كامل ولكننا اتخذنا قرار في اللحظات الأخيرة باننا سوف نقيم الحدث في بنغازي لإعطاء رسالة بان الوضع الامني لن يوقفنا عن تطبيق البرنامج كما كان مخططاً له، ونزولاً عند رغبة المشاركين الذين اثبتوا ان الشعب الليبي شعب يتحدى الظروف ولديه رغبة جامحه بالتغيير،" قال أحمد عامر أحد منظمي الحدث.

وأضاف عامر أن اختيار "قصر المنار" كمُستضيف لهذا الأسبوع الريادي كان لاعتبارات كثيرة منها قيمة المكان التاريخية والمعنوية وموقعه في وسط المدينة حيث تتواجد قوات الأمن الرسمية بشكل دائم. "وعلى الرغم من كل جهودنا، كان مكان الحدث سبباً لاستياء العديد من الحضور اذ كان غير مجهز لاستقبال مثل هذه الفعاليات في اللحظة الأخيرة،" قال عامر.

وانطلق الأسبوع بحلقة نقاش حول مستقبل ريادة الأعمال في ليبيا تشارك فيها رواد الأعمال الموجودين خبراتهم. ومن أبرز محطات اليوم الأول نذكر عرضاً لقصص نجاح لرياديين من بنغازي منهم غالب الفيتوري المدير التنفيذي لـ"مركز تصاميم ذكية"، وعادل الشيباني مؤسس "شركة فيجن للرسوم المتحركة"، الذين ركزوا على نشر الوعي حول ريادة الأعمال وإلهام الجيل الجديد من الشباب الليبي لاكتشاف إمكانياتهم وقدراتهم الريادية في تأسيس وقيادة شركاتهم الخاصة. وتطرق المشاركون الى ضرورة تسهيل عملية تأمين التمويل اللازم لأي مشروع ناشئ في بداياته، إضافة إلى المثابرة والعزم والرغبة وخطة العمل الواضحة.

وخُصّص اليوم الثالث "لرواد الاعمال الصغار" تحت اشراف وتنظيم مؤسسة "سبارك" Spark الهولندية لريادة الأعمال. واستعانت "سبارك" بفريق مدربيها الليبيين المعتمدين دولياً في برامج ريادة الأعمال، لاعطاء ورشة عمل عن أساسيات ريادة الأعمال لطلاب الثانوية بمركز المتفوقين في بنغازي، واطلاق مسابقة هدفها بناء مشاريع وهمية ووضع خطة عمل والقيام بحسابات تقديرية وخطة تسويقية.

وجاءت معظم المشاريع المقترحة لا علاقة لها بالتقنية والرقمية لا من قريب ولا من بعيد اذ قدم الفريق الأول مشروع لدار عرض أفلام سينما والفريق الثاني شركة نقل أثاث والثالث مصنع إعادة تدوير الزجاج. 

ولم يتناول الحدث مجال التكنولوجيا والرقمية الا في مساء اليوم الخامس وفي اطار الإشارة إلى تسارع عجلة التقدم في العلوم والتكنولوجيا والاستخدامات المتصلة بهما، وكونهما أصبحا محلاً للاستثمار.

ونالت ريادة الأعمال الاجتماعية حصتها خلال ورشة عمل "ريادة الأعمال الاجتماعية" التي قام بادارتها المدرب زياد حدارة والكتورة دينا الشريف، صباح اليوم السادس والتي سلطت الضوء على فوائد ريادة الأعمال الاجتماعية.

وبالحديث عن تأثير هذا الحدث على بيئة ريادة الأعمال في ليبيا أردف أحد منظمي الحدث بالقول "كان الهدف الرئيسي لنا وراء اطلاق اسبوع ريادة الاعمال في ليبيا هو ان نتعرف بمفهوم الريادة كثقافة وبشكل احترافي، ومما استشفيناه من ردود الافعال والمشاركات والتفاعل الذي كان جلياً في ورش العمل والمحاضرات أن هناك العديد من رواد الاعمال اللذين تنقصهم الاستراتيجيات وفهم الادوات التي تمكنهم من تحقيق اهدافهم وتحويل احلامهم الى حقيقه كما كان هناك العديد من الريادين الذين كانوا على مستوى عال من المهارة والادارة والالمام بما يتطلبه العمل، والعديد منهم صرح ان فعاليات الاسبوع وكفاءة المحاضرين وقصص النجاح التي استمعوا لها شكلت حافز كبير للاستمرار والعمل الحثيث وبذل المزيد من الجهد".

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة