English

ما الذي تعلّمه رواد الأعمال من قمة الويب في دبلن؟

English

ما الذي تعلّمه رواد الأعمال من قمة الويب في دبلن؟

مع 10 آلاف مشارك هذا العام، أي أربعة أضعاف عددهم العام الماضي و22 مرة عددهم في أول فعالية جرت قبل سنتين ـ تنجح قمة الويب Web summit، وهو اجتماع عالمي للمفكرين والمنفذين، بسرعة في حشد نسبة حضور متزايدة ومثيرة للاهتمام كلّ سنة.  

والفعالية التي تسمح للناس باللقاء والتواصل مع الصحافيين والمستثمرين المحتملين هي من الفعاليات التي ينتظرها رواد الأعمال الإقليميون والعالميون بفارغ الصبر، وقد انعقدت الشهر الماضي في دبلن. 

ومن بين آلاف المشاركين الوافدين من كافة أرجاء العالم، ورغم التوترات الهائلة في المنطقة، كان العالم العربي، ممثلاً بالكثير من الشركات الناشئة القادمة من الخليج والمشرق وشمال افريقيا. 

وقد شاركت ست شركات لبنانية ناشئة في الفعالية، اختيرت ثلاثة منها من بين المتقدمين الآخرين للعرض في برنامج ألفا  Alpha program. وضمّت أيضًا أقسامًا مخصصة للشركات. والشركات اللبنانية الستّة هي "سوشتاغ" Sociatag، شركة الإعلام الاجتماعي، و"إي طب" eTobb، منصة أسئلة وأجوبة في المجال الطبي، و"ليبتيفيتي" Lebtivity، روزنامة اجتماعية للفعاليات. وشاركت الشركات الناشئة اللبنانية "اتعرّف" و"مايز سوليوشن" Maze Solution، و"سيكونس" Seeqnce، بشكل مستقل في المؤتمر. 

لدى الشركات الناشئة الستة توقعات مختلفة، ولكن جميعها كانت تختبر أسواقًا جديدة. لذلك كان هدفها الأساسي الاستكشاف. والثلاثة التي اختيرت، سافرت إلى دبلن بهدف تحقيق مبتغاها. علماً أن فرص الشركات الناشئة في لبنان لا تزال محدودة بسبب التقاليد الثقافية التي تمنع العقول الشابة من إطلاق شركات تتطلع إلى الأمام والدعم الحكومي المحدود لريادة الأعمال.    

وتقول رندة فرح، المؤسسة الشريكة لـ"ليبتيفيتي"، إنّه "على رواد الأعمال أن يخرجوا ويستغلوا كل فرصة تطرح نفسها من أجل تمثيل لبنان، وأن يتعلموا من دول أخرى". وقال بول صابر، المدير التنفيذي لـ"إي طب" إنّ "شهادتنا اليوم في قمة الويب هي الرسالة نفسها التي نحاول أن نوجهها لرواد الأعمال اللبنانيين: تحركوا وافعلوا شيئاً! لا تنتظروا الأشياء لتحصل معكم لأنها لن تحصل". 

انقسمت القمة إلى أقسام بينها الكثير من مراحل عرض الأفكار وورش العمل التي تجري بشكل متواز وجلسات التحاور السريع والفعاليات الإعلامية والخطابات وجلسات النقاش كي تخرج الشركات الناشئة بشتى الفوائد. 

وفي ما يلي بعض من الدروس الأساسية التي تعلمها رواد الأعمال الشباب الذين يمثلون الشركات الناشئة الثلاثة المختارة: 

ليبتيفيتي ـ رندة فرح وشربل جاموس:  

  • "اطلب وستحصل على مرادك". لا تخف من أن تطلب ما تحتاج إليه. فبعض الأقوال صحيحة رغم أنها قد تبدو غير واقعية.
  • "استمتع بوقتك في العمل" هي فكرة تترك أثراً جيداً على الموظفين وتعطي انطباعاً جيداً. فأن يتشارك أعضاء الفريق الضحك واللحظات السعيدة يجعلهم يرتاحون أكثر في العمل مع بعضهم وهو ما يعزز إنتاجيتهم. وتقول فرح "رأينا الكثير من المشاركين في المعرض يرتدون ثياباً مضحكة وأزياء مبتكرة".
  • التعلّم عملية متواصلة. بما أن المشاركين تعرفوا على حشد دولي كبير من بيئة حاضنة مختلفة بالكامل، فإن كم التجارب والدروس التي تمت مشاركتها كان غير متناه. 
  • الاختلاف كنز والابتكار هو المفتاح.
  • الشغف والحماسة صفتان مشتركتان بين رواد الأعمال الناجحين.
  • أجرِ بحثاً عن البيئة الحاضنة التي تعمل فيها وعن سبب نجاح بعض المنتجات وأين وعدم نجاح منتجات أخرى وأين.
  • اجعل هدفك أولوية. افهم لماذا أنت هناك وما الذي تريد أن تحققه.
  • يقول جاموس: "ارتد ملابس ملفتة وتفادى جلسات الغداء الطويلة".

eTobb at the Web Summit in Dublin

"إي طب" ـ سارة حلو  

  • لا تقلل من قيمة سوقك المحلية. فلبنان مثلاً لديه مستوى الأفكار ونوعية الشركات الناشئة والجمهور الجيد والسوق الواعدة نفسها الموجودة في دول أخرى في أوروبا أو الولايات المتحدة.
  • الانفتاح أمر أساسيّ. فالمشاركة في أكبر عدد من المؤتمرات الدولية، يساعد رواد الأعمال على توسيع أفق تفكيرهم ودراسة قراراتهم بشكل أفضل.
  • اعمل باندفاع. العمل بجد والمبادرة قد يوصلانك إلى أي مكان تريده.

SociaTag at the Web Summit in Dublin"سوشتاغ" ـ وسيم حكيم  

  • اطلب آراء غيرك بقدر الإمكان. الانفتاح على الانتقاد يفيد أي شركة ناشئة ويساعد في تعزيز المنتج أو الخدمة المقدمة.
  • إعرف منافسيك وتنبّه منهم. ثمة آلاف الشركات الناشئة في العالم التي تقوم بما في وسعها للنجاح والتوسع دولياً. ويقول حكيم "لتصبح أحد الفائزين، عليك أن تستخدم كل ما لديك وتبني فريق سيساعدك في الوصول إلى هناك". 

قم بأكثر مما هو مطلوب منك وتحضّر جيداً للفعالية. فكّر بكافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة مسبقاً. 

شكرا

يرجى التحقق من بريدك الالكتروني لتأكيد اشتراكك.