الإعلان عن صفقة اندماج بين أكبر موقعين للإعلانات المبوبة في المغرب

اقرأ بهذه اللغة

Avito Bikhir

 

كشف تقرير الفصل الرابع للمجموعة الإعلامية Schibsted عن أخبار مثيرة للاهتمام خاصّة بسوق الإعلانات المبوبة المغربية. فقد أعلن الصندوق الاستثماري التابع للمجموعة النروجية لتوّه عن صفقة (قد تكون صفقة اندماج) بين موقع الإعلانات المبوبة التابع له في شمال إفريقيا "بيخير" Bikhir ومنافسه المحلي الكبير "أفيتو" Avito.ma. 

ويحتلّ حاليًّا موقع "أفيتو" الصدارة في هذا المجال، وقد جذب في شهر أيار/ مايو الفائت 3.2 زائر فريد في الشهر، وسجّل تعاملات تقدر قيمتها بـ 16 مليار درهم مغربي (أي 2.11 مليار دولار أميركي)، أي 2% من الناتج المحلي الإجمالي للبلد.

نشر موقع "كازا بوست" المحلي أنّ الصفقة هي صفقة شراء لا اندماج، وأنّ موقع "بيخير" يعتزم شراء "أفيتو"، إلا أنّ ومضة لم تستطع تأكيد هذا الخبر بطريقة مستقلّة.

إلا أنه من المنطقي أكثر أن يتمّ شراء "أفيتو" بدلاً من إبرام صفقة اندماج معه، فكلا الموقعين مدعومين من شركة قابضة لها رأسمال كبير وتسعى إلى الهيمنة على السوق. والاستحواذ المحتمل على "بيخير" قد يقوّي مكانة Schibsted في سوق الإعلانات المبوبة الإلكترونية مع التركيز على إفريقيا. فالمجموعة تملك حاليًّا منصات إعلانات مبوبة في تونس، الجزائر، مصر ونيجيريا، وقد استحوذت مؤخرًا على منصة الإعلانات المبوبة في إسبانيا، "ميلانوسيوس" Milanuncios.

وفي كافة الأحوال، لن يكون الاندماج بالخبر السارّ لموقع الإعلانات المبوبة المغربي "إعلانات المغرب" MarocAnnonces. فبعد أن انطلق في الدار البيضاء عام 2000 على يد تدجين الفيلالي، يواجه الآن مشكلة في جني الأرباح، إلا أنه يستطيع العثور على وسيلة أخرى للربح والحصول على حصة من السوق، تمامًا كما فعل أصحاب "أفيتو" و"بيخير".  

تعليقًا على خبر الصفقة، يقول الرئيس التنفيذي لـ "أفيتو"، إياس شقرا، إنّ المستفيد الأكبر هو سوق الإعلانات المبوبة المغربية. وليؤكد على الاندماج، نشر على صفحة Startup Your Life على فايسبوك باللغة الانجليزية التالي: "لا يمكنني الإفصاح عن أية معلومات في الوقت الحالي، لكن الأمر الأكيد هو أن سوق الإعلانات المبوبة المغربية ستكون الفائزة الكبرى. ومن خلال ذلك، نأمل بالحصول على منصة صلبة وموحّدة".

وبفضل تركيز "أفيتو" على المحمول و"بيخير" على الشراكات ومن خلال عدد الزيارات التي يسجّلها الموقعان، قد يشكّلان حليفًا رائدًا في السوق. لكن في حال احتكرا السوق، فستقلّ الخيارات المتنوّعة أمام المستهلك.

لا لـ "أفيتو"، ولا "بيخير" ولا "إعلانات المغرب" تصميمًا رائعًا، وهذه مشكلة تواجهها الكثير من مواقع الإعلانات المبوبة. لكن إن ركّز "إعلانات المغرب" على الابتكار في التصميم فقد يجد مخرجًا للمأزق الذي هو فيه. 

اقرأ بهذه اللغة

شارك

مقالات ذات صِلة